خمسة منتخبات تتصدر قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم 2026

هذه هي أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم 2026
الصورة عبر Echoroukonline

مع اقتراب كأس العالم 2026 لكرة القدم، تتجه أنظار الملايين نحو الملاعب المضيفة، مع ترقب كبير للحدث الرياضي الأبرز عالميًا. تُعد هذه البطولة، التي تُقام كل أربع سنوات، محط أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، لما تحمله من إثارة ومنافسة عالية المستوى. وتبرز خمسة منتخبات كأقوى المرشحين للفوز بالبطولة، التي من المتوقع أن تشهد منافسة تكتيكية وبدنية عالية المستوى، حيث تسعى كل دولة لانتزاع اللقب العالمي المرموق. يُذكر أن هذه التوقعات تأتي في 31 مايو 2026، وذلك قبل بدء فعاليات البطولة، مما يمنحها أهمية خاصة في تحديد ملامح المنافسة الأولية.

إسبانيا: المرشح الأول بتشكيلة شابة وأسلوب لعب فريد

تُعتبر إسبانيا المرشح الأوفر حظاً لدى العديد من المحللين الرياضيين والنقاد، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أسلوب لعبها المنظم الذي يعتمد على التمرير الدقيق والضغط المستمر على الخصم. يرى هؤلاء المحللون أن هذا النهج التكتيكي، الذي يميز الكرة الإسبانية، يمكن أن يمنح الفريق الأفضلية الحاسمة في البطولات الكبرى، حيث يتطلب تفكيكه مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا من المنافسين. الفريق الإسباني، المعروف بقدرته على التحكم في إيقاع المباراة وإرهاق الخصوم، يمتلك تشكيلة شابة وموهوبة تجمع بين الخبرة والطاقة المتجددة. ومع ذلك، يواجه المنتخب الإسباني تحدياً يتمثل في حالة جناحه الشاب لامين يامال (Lamine Yamal)، الذي يشكل مصدر قلق بسبب إصابة في الركبة. تُعد إصابة يامال نقطة تستدعي المتابعة الدقيقة، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، نظراً لأهميته البالغة في خطط الفريق الهجومية ومهاراته الفردية الاستثنائية التي يعتمد عليها المدرب في خلق الفرص وتسجيل الأهداف. غيابه أو عدم جاهزيته الكاملة قد يؤثر بشكل كبير على قدرة الفريق على اختراق دفاعات الخصوم.

فرنسا: حاملة اللقب تحت قيادة ديسامب وخبرة المونديال

يتولى ديدييه ديشامب (Didier Deschamps)، الذي بدأ فترته كمدرب لمنتخب فرنسا في عام 2012، قيادة الفريق الذي يطمح للمحافظة على لقبه العالمي. تحت إشرافه، تمكن المنتخب الفرنسي من الفوز بكأس العالم 2018، مما يمنحه خبرة واسعة لا تقدر بثمن في إدارة البطولات الكبرى والتعامل مع ضغوط المباريات الحاسمة. هذه الخبرة الطويلة والناجحة تجعل من ديشامب أحد أكثر المدربين ثقة في الساحة الدولية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن مستوى أداء نجم الفريق كيليان مبابي (Kylian Mbappé) قد شهد عدم استقرار مؤخراً، وهو ما قد يثير بعض التساؤلات حول مدى جاهزيته لقيادة هجوم الفريق في المونديال المرتقب. يُعتبر مبابي الركيزة الأساسية في الخط الأمامي للمنتخب الفرنسي، ويعتمد الفريق بشكل كبير على قدراته الفردية الاستثنائية وسرعته الفائقة في تسجيل الأهداف وصناعتها، مما يجعل استقرار مستواه عاملاً حاسماً في تحقيق طموحات فرنسا في الاحتفاظ باللقب.

الأرجنتين: بطلة العالم الأسطورية ومخاوف الإصابة على كاهل ميسي

تُعد الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم، وتدخل البطولة بطموحات كبيرة للحفاظ على اللقب الذي حققته في النسخة الماضية، مؤكدة مكانتها كقوة كروية عالمية. ويُعتبر ليونيل ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، مصدر إلهام أسطوري للفريق، ليس فقط بمهاراته الفنية الفذة، بل أيضًا بشخصيته القيادية التي تدفع زملائه نحو تحقيق الإنجازات. ومع ذلك، فإن التقارير الطبية تشير إلى معاناته من إجهاد عضلي، مما يثير مخاوف بشأن جاهزيته البدنية الكاملة وقدرته على خوض مباريات البطولة بفاعلية قصوى. يعتمد الدفاع الأرجنتيني بشكل كبير على تعافي روميرو ومارتينيز، اللذين يمثلان ركيزتين أساسيتين في الخط الخلفي للفريق، فغيابهما أو عدم جاهزيتهما قد يضعف من صلابة الدفاع الأرجنتيني. ويشكل الثنائي الهجومي المكون من جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز قوة ضاربة في خط المقدمة، ويعول عليهما المدرب ليونيل سكالوني في تسجيل الأهداف الحاسمة وتوفير الدعم الهجومي اللازم لميسي، مما يضمن للفريق تنوعًا في الخيارات الهجومية.

إنجلترا والبرازيل: تاريخ طويل وطموحات متجددة نحو المجد

لم تفز إنجلترا بكأس العالم منذ عام 1966، وتدخل هذه البطولة بطموحات متجددة تحت قيادة مدربها الجديد توماس توخيل، الذي يُعرف بأسلوبه التكتيكي المبتكر وقدرته على تطوير أداء اللاعبين. ويعول المنتخب الإنجليزي بشكل كبير على لاعبيه الرئيسيين هاري كين وجود بيلينغهام في الخط الهجومي، حيث يمتلك كين قدرة تهديفية عالية وبيلينغهام مهارات فردية وقدرة على صناعة اللعب، لتحقيق هذا الهدف الذي طال انتظاره. أما البرازيل، فلم تتوج باللقب العالمي منذ عام 2002، وتسعى لاستعادة أمجادها في هذه النسخة، مؤكدة رغبتها في إضافة نجمة سادسة إلى قميصها. ويبرز اللاعبان فينيسيوس جونيور (Vinícius Júnior) ورافينيا (Raphinha) كعنصرين أساسيين في هجوم المنتخب البرازيلي، حيث يُعقد عليهما الأمل في قيادة الفريق نحو اللقب بفضل سرعتهما ومهاراتهما الفنية وقدرتهما على تغيير مجرى المباريات. كل من إنجلترا والبرازيل تضعان نصب أعينهما تحقيق إنجاز تاريخي يعيد لهما بريقهما على الساحة العالمية.