تولت كارولين ليفيت (Karoline Leavitt) مهامها كمتحدثة رسمية جديدة باسم البيت الأبيض. وقد أثارت هذه التعيينات اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والسياسية، حيث أفادت وكالة أسوشيتد برس (Associated Press) يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 بأن تساؤلات جدية أثيرت حول الخلفية المهنية لليفيت، وذلك عقب ظهورها الأول في الإيجاز الصحفي الرسمي بالبيت الأبيض الذي جرى يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.
وفي معرض ردها على هذه الاستفسارات المتزايدة المتعلقة بمسيرتها المهنية وتاريخها العملي، قالت كارولين ليفيت: "When I moved to China"، وأضافت موضحة طبيعة عملها في تلك الفترة: "I practiced international transactional law, with all appropriate qualifications". وتركزت الملاحظات والتقارير التي نشرتها الوكالة على مدى ملاءمة مؤهلاتها المهنية للمنصب الموكل إليها في الإدارة الحالية، وذلك في أعقاب تصريحاتها التي قدمت فيها تفاصيل حول خبراتها العملية السابقة.
المسار المهني والخلفية التعليمية
قبل توليها منصبها الحالي كمتحدثة رسمية باسم البيت الأبيض، عملت كارولين ليفيت (Karoline Leavitt) كمعلقة في عدة وسائل إعلام محافظة، حيث شملت مسيرتها المهنية العمل مع قناتي فوكس نيوز (Fox News) ونيوزماكس (Newsmax)، وهو ما شكل جزءاً من سيرتها الذاتية التي سبقت انتقالها للعمل في الإدارة الحالية.
أما على الصعيد الأكاديمي، فقد استندت مسيرة ليفيت إلى خلفية تعليمية من جامعة بيبردين (Pepperdine University)، حيث حصلت على درجة بكالوريوس الآداب من الجامعة ذاتها في عام 2007. ولم تتوقف مسيرتها الأكاديمية عند هذا الحد، بل استكملت ليفيت دراساتها العليا في المؤسسة ذاتها، حيث نالت شهادة في القانون من كلية بيبردين كاروسو للقانون (Pepperdine Caruso School of Law) في عام 2011، وهو المؤهل الذي استندت إليه في توضيح طبيعة مسارها المهني.
الجدل حول التراخيص القانونية
في سياق متصل، أشار موقع "بوبيولار إنفورميشن" (Popular Information)، وهو موقع إخباري مستقل، إلى وجود تساؤلات تتعلق بمسيرة كارولين ليفيت المهنية في المجال القانوني. وذكر الموقع في تقريره أنه أجرى عمليات بحث واسعة في قواعد البيانات المهنية، لكنه لم يتمكن من العثور على أي سجلات رسمية تثبت حصول كارولين ليفيت على ترخيص لمزاولة مهنة المحاماة أو أي مهنة قانونية أخرى داخل الولايات المتحدة (United States).
تأتي هذه الملاحظات في وقت قدمت فيه كارولين ليفيت تفاصيل حول خبراتها السابقة، حيث صرحت بأنها مارست القانون التجاري الدولي خلال فترة إقامتها في الصين. ويستند تقرير الموقع إلى عمليات بحث في قواعد البيانات المهنية التي لم تسفر عن نتائج تؤكد وجود ترخيص قانوني سارٍ باسمها. وحتى الآن، لم يصدر عن الإدارة في البيت الأبيض (White House) تعليق إضافي حول هذه التقارير أو توضيح رسمي بشأن طبيعة التراخيص التي استندت إليها كارولين ليفيت في مزاولتها للعمل القانوني في الخارج، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثير عقب ظهورها الأول في الإيجاز الصحفي في 13 أكتوبر 2026. وتظل هذه التساؤلات قائمة في انتظار أي ردود رسمية إضافية من مكتب المتحدثة أو الإدارة المعنية.