الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة تبدأ فحص ملاعب أندية الدرجة الثانية استعداداً للموسم الجديد

انطلاق المعاينة الأولى للملاعب يوم 27 جويلية
الصورة عبر Echoroukonline

أعلنت الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة أن اللجنة الوطنية المؤقتة لمراقبة الملاعب ستبدأ أولى جولات فحص ملاعب أندية الدرجة الثانية يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026. تأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم الجديد من بطولة دوري الدرجة الثانية، وتحديداً الموسم الرياضي 2026-2027. ومن المقرر أن تنطلق بطولة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم، عبر قسميها وسط-شرق ووسط-غرب، في الرابع من سبتمبر من العام الجاري. تهدف هذه الفحوصات الدورية والشاملة إلى التأكد من جاهزية الملاعب لاستضافة المباريات الرسمية، وضمان توفير بيئة رياضية آمنة ومطابقة للمعايير الدولية والمحلية، وذلك قبل أسابيع قليلة من صافرة بداية الموسم الكروي الجديد الذي ينتظره عشاق اللعبة.

معايير الجودة والسلامة للمنشآت الرياضية

تهدف عملية الفحص إلى التأكد من امتثال المنشآت الرياضية للمعايير التنظيمية والفنية المعتمدة من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (Algerian Football Federation). وتشمل هذه المعايير جوانب متعددة تتعلق بجودة أرضية الملعب، وصلاحية البنية التحتية المحيطة به، مثل غرف تبديل الملابس للحكام واللاعبين، والمرافق الصحية اللازمة، ومناطق كبار الشخصيات (VIP)، بالإضافة إلى متطلبات الإضاءة الكافية والسلامة العامة للمشجعين والفرق على حد سواء. ويُعد الالتزام بهذه المعايير ضرورياً لضمان بيئة مناسبة وآمنة لاستضافة مباريات دوري الدرجة الثانية، بما يتماشى مع اللوائح المعمول بها في كرة القدم الاحترافية. وتؤكد الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة على أن هذه الإجراءات تهدف إلى رفع مستوى الجودة في الملاعب الجزائرية بشكل عام، وتوفير الظروف المثلى للأندية المشاركة في المنافسات المقبلة، مما ينعكس إيجاباً على مستوى اللعبة وسلامة جميع الأطراف المعنية. كما تسعى الرابطة من خلال هذه الفحوصات إلى التأكد من أن جميع المنشآت الرياضية تستوفي متطلبات السلامة والأمن الضرورية لضمان تجربة ممتعة وآمنة للجمهور واللاعبين على حد سواء، مما يعزز من مكانة كرة القدم الجزائرية.

متطلبات الأندية والجهات المعنية لضمان الجاهزية

دعت الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة الأندية ومديري المرافق الرياضية إلى ضمان جاهزية كافة مرافق الملاعب قبل موعد الفحص المقرر. ويشمل ذلك التأكد من نظافة أرضية الملعب وصلاحيتها للعب، وكذلك نظافة وصلاحية المدرجات المخصصة للجمهور، وغرف تبديل الملابس المخصصة للاعبين والحكام، بالإضافة إلى غرفة مكافحة المنشطات التي تُعد عنصراً أساسياً في أي منشأة رياضية حديثة. كما يجب التأكد من جاهزية منطقة كبار الشخصيات وصندوق الصحافة، لضمان تغطية إعلامية مريحة ومناسبة. وشددت الرابطة على أهمية تلبية هذه المتطلبات بدقة لضمان استيفاء الملاعب للمعايير الفنية والتنظيمية المطلوبة التي تضمن سير المباريات بسلاسة وأمان. هذه الدعوة تأتي كخطوة استباقية لتمكين الأندية من معالجة أي نقص أو خلل قبل بدء جولات التفتيش الفعلية، بهدف تجنب أي تأخير في المصادقة على الملاعب المستضيفة للمباريات.

كما طلبت الرابطة من الأندية إبلاغ السلطات المعنية، مثل مصالح الأمن الوطني وقوات الدرك الوطني والحماية المدنية، بجدول الفحوصات المقررة. وطالبت بضرورة حضور ممثلين عن هذه الجهات خلال عملية التفتيش الميداني التي تقوم بها اللجنة الوطنية المؤقتة لمراقبة الملاعب. يهدف هذا التنسيق المسبق إلى ضمان التنسيق الكامل والوفاء بجميع الشروط الأمنية والصحية اللازمة لاستضافة المباريات الرسمية للموسم الجديد، وبالتالي توفير الحماية اللازمة للاعبين والجماهير على حد سواء. هذا الإجراء يضمن أن جميع الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة العامة يتم تقييمها من قبل الجهات المختصة، مما يعزز من موثوقية تقارير الفحص ويضمن أعلى مستويات الجاهزية.

الجدول الزمني للموسم الكروي وتأثير الفحوصات

تأتي هذه الجولات التفقدية للملاعب في إطار الاستعدادات الشاملة لانطلاق الموسم الرياضي 2026-2027، الذي يشمل بطولة دوري الدرجة الثانية بمختلف أقسامها. وتهدف الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة من خلال هذه الإجراءات الصارمة إلى ضمان أن جميع الملاعب التي ستستضيف مباريات الدوري تستوفي المعايير الفنية والتنظيمية اللازمة، وليس فقط المعايير الدنيا. ويُعد هذا الفحص خطوة أساسية لضمان سلامة اللاعبين والجماهير، وتوفير بيئة رياضية مناسبة ومحفزة للمنافسات المقبلة في جميع الأقسام، مما يسهم في تطوير كرة القدم الجزائرية على مستوى الهواة والارتقاء بها نحو الاحترافية. هذه الفحوصات لا تقتصر على الجوانب الفنية للملعب فحسب، بل تمتد لتشمل كافة المرافق المحيطة التي تؤثر على تجربة اللاعبين والجمهور والمسؤولين، مؤكدة على التزام الرابطة بمعايير الجودة الشاملة.