أعلن الاتحاد الجزائري لكرة اليد الأربعاء عن تعيين كمال عقاب مديراً فنياً وطنياً جديداً، ليخلف بذلك أحمد فيلالي في هذا المنصب المهم والحساس. وجاء هذا الإعلان الرسمي في الجزائر، حيث تتولى الاتحادية إدارة شؤون كرة اليد في البلاد والإشراف على كافة جوانبها الفنية والإدارية. ويعكس هذا التغيير خطوة استراتيجية في إدارة الشؤون الفنية للاتحادية، التي تشرف على المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية ومختلف الأنشطة المتعلقة باللعبة وتطويرها على الصعيدين المحلي والدولي. ويُنتظر أن يتولى عقاب مهامه الجديدة للإشراف على التخطيط الشامل والتطوير الفني لكرة اليد الجزائرية، بما يضمن الارتقاء بمستواها. ويأتي هذا التعيين في إطار التحديثات الإدارية والفنية المستمرة التي يقوم بها الاتحاد، بهدف ضخ دماء جديدة والاستفادة من الخبرات المتراكمة في خدمة اللعبة.
شكر وتقدير للمدير الفني السابق وتكليفه بمهام جديدة
قدمت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد شكرها الصادق والعميق لأحمد فيلالي، الذي شغل منصب المدير الفني الوطني قبل تعيين كمال عقاب، وذلك تقديراً لجهوده وإسهاماته خلال فترة توليه المنصب. وأفادت الاتحادية بأنه تم تكليف فيلالي بمهام أخرى ضمن هياكل الاتحادية، دون أن تحدد طبيعة هذه المهام بشكل تفصيلي في بيانها. ويأتي هذا التقدير لفيلالي في سياق التغييرات الإدارية التي يشهدها الاتحاد، مع استمراره في خدمة كرة اليد الجزائرية من موقع مختلف، مما يؤكد على حرص الاتحادية على الاستفادة من كفاءاته وخبراته. ويعكس هذا التوجه حرص الاتحاد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة لكوادره الفنية في مهام جديدة، بما يضمن استمرارية العمل وتوزيع الأدوار بفعالية داخل الهيكل التنظيمي للاتحادية. كما أن هذا التحول يظهر مرونة في التعامل مع الكفاءات الوطنية وتوجيهها نحو تحقيق الأهداف العليا للعبة.
تطلعات لدعم تطوير رياضة اليد وتعزيز مكانتها
قدم رئيس وأعضاء المكتب الفيدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة اليد تحياتهم الحارة لكمال عقاب، متمنين له كل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة التي تقع على عاتقه. ويهدف هذا التعيين، حسبما أفادت الاتحادية، إلى خدمة تطوير كرة اليد الجزائرية على نطاق واسع، ليشمل كافة الفئات العمرية والمستويات الرياضية. ويأتي هذا الدعم في سياق التغييرات الإدارية والفنية التي تشهدها الاتحادية، والتي تهدف إلى تعزيز الأداء الفني والإداري للعبة في البلاد بشكل مستدام. ويُنتظر من عقاب، بصفته المدير الفني الوطني الجديد، أن يساهم بفاعلية في وضع استراتيجيات واضحة وطويلة الأمد تهدف إلى رفع مستوى المنتخبات الوطنية وتحسين أدائها، بالإضافة إلى اكتشاف وتطوير المواهب الشابة وصقل قدراتها، بما يتناسب مع تطلعات الاتحادية لتعزيز مكانة كرة اليد الجزائرية على الساحتين القارية والدولية. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً أساسياً من رؤية الاتحادية لدعم البنى التحتية الفنية للعبة وتطويرها بما يواكب أحدث المعايير العالمية.
مسيرة عقاب الحافلة ودوره المستقبلي في الارتقاء باللعبة
يُعرف كمال عقاب بمسيرته الطويلة والحافلة بالإنجازات في عالم كرة اليد الجزائرية، حيث اكتسب خبرة واسعة ومتنوعة في مختلف المستويات والأدوار، وفقاً لما ذكرته الاتحادية الجزائرية لكرة اليد في بيانها. وقد شغل عقاب عدداً من المناصب التدريبية والإدارية البارزة على مدار سنوات طويلة، مما أكسبه رؤية شاملة للعبة. ففي عام 2011، تولى قيادة المنتخب الوطني الجزائري للسيدات، محققاً معه المركز الرابع المرموق في البطولة الأفريقية التي أقيمت آنذاك في المغرب، وهو إنجاز يعكس قدرته على القيادة الفنية. كما قاد عقاب فريق المجمع البترولي (مولودية الجزائر حالياً) كمدرب، وحقق معه إنجازات لافتة، أبرزها الفوز بالبطولة العربية للأندية أبطال الكؤوس مرتين، مما يؤكد على كفاءته في تحقيق الألقاب. وتضمنت مسيرته أيضاً تدريب أندية بارزة أخرى مثل نصر حسين داي ووفاق عين التوتة، حيث ترك بصمته الواضحة في تطوير اللاعبين والأداء الفني. ويُنتظر من عقاب أن يستثمر هذه الخبرة المتراكمة والمعرفة العميقة بكرة اليد الجزائرية في منصبه الجديد كمدير فني وطني، للإشراف على تطوير كرة اليد الجزائرية ورفع مستوى منتخباتها الوطنية بمختلف فئاتها. وتهدف الاتحادية من خلال هذا التعيين إلى تعزيز الأداء الفني للعبة على الصعيدين القاري والدولي، وتحقيق طفرة نوعية في نتائج المنتخبات الجزائرية.