الرئيس تبون والفريق أول شنقريحة يعزيان في وفاة العميد كمال لخضر

توفي العميد كمال لخضر، التابع لقيادة القوات البرية، مؤخراً، مما دفع الرئيس عبد المجيد تبون لتقديم تعازيه. وقد أعرب الرئيس تبون عن خالص تعازيه ومواساته لعائلة الفقيد وجميع أفراد الجيش الوطني الشعبي. تأتي هذه التعازي في سياق فقدان شخصية عسكرية بارزة في البلاد، حيث أكدت القيادة العليا للبلاد على مكانة العميد ودوره في المؤسسة العسكرية.

وقال الرئيس عبد المجيد تبون، الذي يشغل منصب رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، في رسالة التعزية: "وسأل رئيس الجمهورية المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه وأهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان." وتؤكد هذه الرسالة الرسمية على الأهمية التي توليها الدولة للضباط الذين يخدمون الوطن بتفانٍ.

تعازي القيادة العليا للجيش

توفي العميد كمال لخضر في المستشفى المركزي للجيش، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، بعد صراع مع مرض عضال. وفي سياق متصل، قدم الفريق أول السعيد شنقريحة، تعازيه في وفاة العميد كمال لخضر. ويشغل الفريق أول شنقريحة منصب وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.

جاءت تعازي الفريق أول شنقريحة ضمن رسالة رسمية، عبر فيها عن مواساته لعائلة الفقيد وجميع أفراد الجيش الوطني الشعبي. وأكد الفريق أول شنقريحة في رسالته على الأثر الذي تركه العميد كمال لخضر ضمن المؤسسة العسكرية، مشيداً بمسيرته المهنية الطويلة في خدمة الوطن. وقال الفريق أول شنقريحة في رسالته: "وسأل الفريق أول شنقريحة الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم عائلته وذويه جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، مختتماً رسالة التعزية بقوله: 'إنا لله وإنا إليه راجعون'." وتأتي هذه التعازي بعد أن قدم الرئيس عبد المجيد تبون تعازيه في وقت سابق، مما يعكس وحدة القيادة في التعبير عن الحزن والتقدير للفقيد.

تفاصيل الوفاة والمسيرة العسكرية

توفي العميد كمال لخضر، التابع لقيادة القوات البرية، يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس 2026، بعد صراع مع مرض عضال. وقد أفادت مصادر مطلعة بأن الوفاة حدثت في المستشفى المركزي للجيش، حيث كان يتلقى العلاج. وتأتي هذه الوفاة لتنهي مسيرة عسكرية حافلة بالعطاء للعميد لخضر الذي كان يشغل منصباً بارزاً ضمن قيادة القوات البرية، وقد كان له إسهامات واضحة في تطوير قدرات القوات البرية.

وتلقى خبر وفاته ببالغ الحزن في الأوساط العسكرية والوطنية، نظراً لمساره المهني الطويل في خدمة الجيش الوطني الشعبي، حيث كان مثالاً للانضباط والتفاني. وقد عبرت القيادة العليا للبلاد عن تعازيها في هذا المصاب، مما يؤكد مكانة الفقيد ودوره الحيوي في المؤسسة العسكرية. وتؤكد هذه التعازي الرسمية التي صدرت عن قيادات عليا في الدولة والجيش على أهمية الدور الذي اضطلع به العميد لخضر خلال مسيرته المهنية، وعلى التقدير الذي يحظى به أفراد الجيش الوطني الشعبي من قبل القيادة.

تأثير الفقيد على المؤسسة العسكرية

وُجهت التعازي إلى عائلة العميد كمال لخضر وجميع أفراد الجيش الوطني الشعبي، في إشارة إلى الأثر العميق الذي تركه الفقيد ضمن المؤسسة العسكرية. فقد كان العميد لخضر معروفاً بكفاءته المهنية والتزامه بالواجب الوطني. وتؤكد هذه التعازي الرسمية التي صدرت عن قيادات عليا في الدولة والجيش على أهمية الدور الذي اضطلع به العميد لخضر خلال مسيرته المهنية الطويلة، والتي كرسها لخدمة الجزائر. وقد عكست رسائل التعزية حالة الحزن التي سادت الأوساط العسكرية والوطنية عقب الإعلان عن وفاته، مما يدل على المكانة التي حظي بها العميد في قلوب زملائه ومواطنيه. إن فقدان شخصية عسكرية بهذا الحجم يمثل خسارة للمؤسسة العسكرية والوطن ككل.