اتحاد الكرة الجزائري يسعى لتغييرات جذرية في الجهاز الفني للمنتخب

عنتر يحيى وصايفي رسمياً في طاقم الخضر وصايب مقترح
الصورة عبر Echoroukonline

أبلغ الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش رسمياً بضرورة إجراء تغييرات جذرية في جهازه الفني. ويأتي هذا الإجراء في سياق سعي الاتحاد لإعادة هيكلة الجهاز الفني للمنتخب الوطني بهدف تعزيز أدائه وتحقيق الأهداف المرجوة في الاستحقاقات القادمة. وقد اقتُرح اللاعب الدولي السابق رفيق صايفي للانضمام إلى الجهاز الفني، مع استمراره في مهامه كمدرب للمنتخب الوطني لأقل من 23 عاماً، مما يشير إلى رغبة الاتحاد في الاستفادة من خبراته المتراكمة. منحت الفاف المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مهلة حتى يوم الثلاثاء المقبل لتقديم رده النهائي وموافقته على التغييرات المقترحة، مما يضع جدولاً زمنياً واضحاً لاتخاذ القرار بشأن مستقبل الطاقم الفني.

رحيل مساعدي المدرب وأسباب المغادرة

غادر دافيد مورندي (David Morandi)، مساعد المدرب السويسري، ونبيل نغيز، مساعد المدرب المحلي، الجهاز الفني للمنتخب الجزائري. وجاء رحيل مورندي بعد إقالته بسبب تصريحات إعلامية أدلى بها دون موافقة مسبقة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، وهو ما اعتبره الاتحاد انتهاكًا لشروط عقده الصارمة التي تمنع الإدلاء بتصريحات غير مصرح بها. وقد أثار هذا القرار نقاشات حول مدى الالتزام بالضوابط الإعلامية داخل الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.

في المقابل، انتهى عقد نبيل نغيز مع الفاف رسميًا، وقد أعرب عن رغبته في العودة لتدريب الأندية في الدوري المحلي، مؤكداً أن هذه الخطوة تتماشى مع طموحاته المهنية. وتأتي هذه التغييرات في إطار سعي الفاف لإعادة هيكلة الجهاز الفني للمنتخب الوطني، وفقًا لما ورد في التقارير، حيث يسعى الاتحاد لضخ دماء جديدة وتجديد الرؤى الفنية لضمان أفضل تحضير للمنتخب.

مرشحون جدد لتعزيز الطاقم الفني

برز اسم قائد المنتخب الوطني الجزائري الأسبق عنتر يحيى كمرشح بارز لخلافة المساعد دافيد مورندي في الجهاز الفني. وتتضمن المقترحات المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) منحه صلاحيات واسعة داخل الطاقم التدريبي للمنتخب، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في قدراته القيادية والفنية. ويأتي هذا الترشيح في إطار سعي الفاف لتعزيز الجهاز الفني بكفاءات وطنية ذات خبرة، مع التركيز على ضخ دماء جديدة قادرة على المساهمة في تطوير أداء المنتخب وتقديم إضافة نوعية. وتشير التقارير إلى أن الفاف يرى في يحيى الشخصية المناسبة لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة التي تتطلب حنكة وخبرة في التعامل مع التحديات الكروية.

كما يُنظر إلى اللاعب الدولي السابق موسى صايب كخيار آخر لتعزيز الطاقم الفني للمنتخب الوطني. ويُنظر إلى صايب، الذي يتمتع بمسيرة كروية حافلة كلاعب ومدرب، كعنصر إضافي قد يساهم في إثراء الخبرات الفنية المتوفرة وتقديم رؤى تكتيكية جديدة. وتأتي هذه الترشيحات ضمن خطة شاملة للاتحاد تهدف إلى إعادة هيكلة الجهاز الفني بالكامل، وتوفير الدعم اللازم للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، لضمان تحقيق الأهداف المسطرة للمنتخب في الاستحقاقات القادمة، والتي تشمل تصفيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم.

الاستعدادات لمواجهة زامبيا وتحديات الملعب الجديد

من المرجح أن تقام المباراة المرتقبة للمنتخب الوطني ضد زامبيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 على ملعب تيزي وزو الجديد. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات للمواجهة التي ستشكل جزءاً من التصفيات المؤهلة للبطولة القارية، وتعتبر فرصة لتدشين الملعب الجديد بشكل رسمي.

وقد تحدد موعد المباراة ضد زامبيا في الفترة ما بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر من العام الجاري، مما يضع جدولاً زمنياً للتحضيرات الفنية والإدارية اللازمة للمنتخب والاتحاد. ستمثل هذه المباراة اختباراً حقيقياً للملعب الجديد وقدرته على استضافة الأحداث الكروية الكبرى وفقاً للمعايير الدولية.

ستكون هذه المباراة ضد زامبيا أول مباراة رسمية يخوضها المنتخب الوطني الأول على ملعب تيزي وزو الجديد، وهو ما يضفي عليها أهمية تاريخية. هذا الحدث المنتظر يحمل أهمية كبيرة للجماهير المحلية ولفريق المنتخب، حيث سيتسنى لهم تدشين المنشأة الرياضية الحديثة في لقاء رسمي، مما يعزز من مكانة الملعب كمركز رياضي هام في المنطقة.