وزير الأشغال العمومية يطلق مشروع توسعة منشأة مائية بمطار تبسة لتعزيز البنية التحتية

جلاوي يطلق أشغال تمديد منشأة هيدروليكية بمطار تبسة
الصورة عبر Echoroukonline

أطلق وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، وبحضور مسؤولين محليين ومهندسين متخصصين، أعمال توسعة منشأة مائية حيوية في مطار تبسة. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تحسين أنظمة تصريف مياه الأمطار داخل المطار بشكل جذري، مما يعزز قدرته على التعامل مع الظروف الجوية القاسية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود مكثفة لتعزيز البنية التحتية للمطار وضمان كفاءة عملياته على مدار العام، بغض النظر عن التقلبات المناخية. ويُعد هذا المشروع جزءًا أساسيًا من خطة الوزارة لتقوية البنية التحتية الخاصة بتصريف مياه الأمطار وحماية المنشآت القاعدية الاستراتيجية في المطار، بما يضمن استمرارية الخدمات الجوية وسلامة الملاحة الجوية.

أهداف المشروع وأهميته الاستراتيجية

يهدف المشروع الجاري بمطار تبسة إلى تعزيز شامل للبنية التحتية الخاصة بتصريف مياه الأمطار وحماية المنشآت القاعدية الاستراتيجية فيه. كما يسعى المخطط إلى توفير الحماية اللازمة للمنشآت الأساسية والمعدات الحساسة الموجودة داخل المطار من أي تأثيرات سلبية محتملة لتراكم مياه الأمطار، والتي قد تعيق حركة الطائرات أو تلحق أضراراً بالمعدات. ومن الأهداف الرئيسية للمبادرة ضمان استمرارية تشغيل المطار في أفضل الظروف الممكنة، مما يساهم بشكل مباشر في الحفاظ على كفاءة العمليات الجوية وسلامة المسافرين والطائرات. يهدف المشروع إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية للمطار وتحسين أدائه العام، ليتوافق مع المعايير الدولية، وذلك وفقًا لما صرح به مسؤولون مطلعون على تفاصيل المشروع. يؤكد هذا المشروع التزام الوزارة بتطوير محاور النقل الجوي الرئيسية في البلاد، ويسعى إلى تعزيز قدرة المطار على التكيف مع التحديات المناخية المتغيرة وضمان استدامته التشغيلية على المدى الطويل.

جزء من زيارة تفقدية شاملة للمشاريع

تأتي هذه المبادرة ضمن زيارة ميدانية يقوم بها وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، لتفقد مشاريع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الحيوية في المنطقة. يمثل مشروع توسعة المنشأة الهيدروليكية في مطار تبسة المحطة الثانية والخمسين ضمن برنامج زيارة الوزير الشاملة، والتي تغطي العديد من المشاريع الإنمائية الكبرى عبر ولاية تبسة. تهدف هذه الزيارة إلى متابعة سير العمل في المشاريع الحيوية عن كثب، والتأكد من تقدمها وفق الخطط الزمنية المحددة والمعايير الفنية المطلوبة، مما يؤكد التزام الوزارة بتعزيز البنية التحتية الأساسية في مختلف أنحاء البلاد، ودعم التنمية المحلية. هذا الاهتمام المباشر من قبل الوزير يعكس الأهمية التي توليها الحكومة للمشاريع التي تسهم في تطوير البنية التحتية الوطنية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

توجيهات الوزير لضمان الإنجاز الفعال

شدد الوزير عبد القادر جلاوي، خلال إطلاق المشروع، على أهمية الالتزام بالآجال الزمنية المحددة لإنجاز مشروع توسعة المنشأة المائية في مطار تبسة. تأتي هذه التوجيهات الحازمة في سياق متابعة سير العمل لضمان تسليمه وفقاً للخطط الموضوعة والجودة المطلوبة، دون أي تأخيرات غير مبررة.

وأكد جلاوي ضرورة تسريع وتيرة الأشغال بشكل ملحوظ من خلال تعبئة كافة الموارد البشرية المؤهلة والمادية اللازمة والتقنية المتطورة المتاحة. يهدف هذا التأكيد إلى ضمان استمرارية تقدم المشروع بكفاءة عالية، وذلك في إطار سعي الوزارة لتعزيز البنية التحتية للمطار وتحسين قدرته على تصريف مياه الأمطار بكفاءة، مما يعزز من مرونة المطار وقدرته التشغيلية. كما دعا الوزير إلى التنسيق الفعال بين جميع الجهات المعنية بالمشروع، لضمان سير العمل بسلاسة وتذليل أية عقبات قد تواجه التنفيذ، مؤكداً على أهمية التعاون لتحقيق الأهداف المرجوة.

تفاصيل إضافية حول المنشأة المائية

تهدف المنشأة المائية الجاري توسعتها في مطار تبسة إلى تعزيز قدرة المطار على التعامل مع مياه الأمطار بكفاءة عالية، خاصة خلال مواسم الأمطار الغزيرة. يشتمل المشروع على بنية تحتية متطورة لتصريف المياه، مما يضمن تدفقها بعيدًا عن المدرجات والممرات والمرافق الحيوية الأخرى، مثل حظائر الطائرات ومباني الركاب. ومن شأن هذه التوسعة أن تسهم في تقليل مخاطر تجمع المياه التي قد تعرقل حركة الطائرات وتؤثر على سلامة العمليات الجوية، فضلاً عن تقليل الأضرار المحتملة للممتلكات. كما يتضمن العمل تحديثًا شاملاً لأنظمة الصرف الحالية، إلى جانب إضافة قنوات ومضخات جديدة ذات قدرة تصريفية أكبر لزيادة الطاقة الاستيعابية للمنشأة، مما يجعلها أكثر جاهزية لمواجهة التحديات المناخية المستقبلية. هذه التحسينات ضرورية لضمان استمرارية عمل المطار كمركز حيوي للنقل الجوي، وحمايته من التداعيات المحتملة للظروف الجوية القاسية.