وصل منتخب الأرجنتين لكرة القدم، الذي يتخذ من ولاية ميزوري قاعدة له، إلى مدينة كانساس سيتي الأمريكية استعداداً لبطولة كأس العالم 2026. وقد واجه الفريق طقساً قاسياً شمل أعاصير وعواصف رعدية قوية ضربت المنطقة. أظهرت مقاطع فيديو أضراراً حول مكان إقامة الفريق، بما في ذلك أجزاء من سياج متساقط، وأغصان أشجار اقتلعت من جذورها، وعلامات متضررة. وقد تسببت هذه الظواهر الجوية العنيفة في حالة من القلق العام في المنطقة، إلا أنها لم تؤثر بشكل مباشر على سلامة البعثة الأرجنتينية. ويستعد الألبيسيليستي لخوض مباراتين وديتين قبل انطلاق كأس العالم: الأولى ضد هندوراس في تكساس يوم 6 يونيو، تليها مباراة أخرى ضد آيسلندا. وسيلعب منتخب الأرجنتين مباراته الافتتاحية في كأس العالم ضد الجزائر في 17 يونيو بملعب أروهيد في كانساس سيتي. كما سيواجه الفريق منتخبي النمسا والأردن في دور المجموعات ضمن البطولة العالمية.
الطقس العاصف يضرب معسكر المنتخب
على الرغم من العواصف الشديدة التي ضربت المنطقة المحيطة بمعسكر الفريق في كانساس سيتي، أفادت التقارير بأن وفد المنتخب الأرجنتيني نفسه لم يتضرر. كما لم يلحق أي ضرر بلافتة ليونيل ميسي العملاقة المثبتة على واجهة الفندق الذي يقيم به الفريق، مما يؤكد سلامة اللاعبين والطاقم. وقد أكدت السلطات المحلية سلامة أفراد الفريق والمرافق الأساسية التي يستخدمونها، على الرغم من مشاهد الدمار التي وثقتها مقاطع الفيديو في محيط إقامة الفريق، والتي شملت أجزاء من سياج متساقط وأغصان أشجار اقتلعت من جذورها وعلامات متضررة. ومن المقرر أن تقام المباراة المرتقبة بين الأرجنتين والجزائر في السابع عشر من يونيو بملعب أروهيد (Arrowhead Stadium) في كانساس سيتي بولاية ميزوري. ويستعد الملعب لاستضافة هذا الحدث الرياضي الهام كجزء من استعدادات كأس العالم 2026، حيث يتطلع المنظمون لضمان تجربة آمنة وممتعة للجماهير والفرق على حد سواء، بالرغم من التحديات المناخية التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
إرهاق وإصابات خفيفة تلاحق النجوم
لم يشارك النجم ليونيل ميسي في أول حصة تدريبية جماعية للمنتخب الأرجنتيني في كانساس سيتي بسبب الإرهاق العضلي. ويعاني أيضاً حارس المرمى إيميليانو مارتينيز، ونيكو باز، وتياجو ألمادا من مشاكل بدنية مماثلة تتطلب متابعة خاصة. وذكر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن اللاعبين الذين يعانون من إصابات طفيفة أو مشاكل بدنية يتدربون بشكل فردي ويحرزون تقدماً نحو التعافي، وذلك لضمان جاهزيتهم التامة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وغادر ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، مباراة فريقه إنتر ميامي ضد فيلادلفيا يونيون في الدقيقة 73، حيث بدا أنه يشعر بشيء في ساقه اليسرى وتوجه مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس. ويُعد هذا التبديل هو الأول لميسي خلال هذا الموسم، بعد أن لعب جميع الدقائق الـ 90 في 13 مباراة سابقة له في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS). وقد أثارت هذه الواقعة قلق الجماهير بشأن لياقته البدنية قبيل انطلاق الحدث الكروي الأبرز، خصوصاً مع أهمية دوره القيادي في المنتخب.
استعدادات مبكرة للمونديال
وصل الفريق قادماً من بوينس آيرس بالأرجنتين، حيث يتخذ من ولاية ميزوري قاعدة له خلال فترة التحضير. ومن المقرر أن يواجه منتخب الأرجنتين، بالإضافة إلى الجزائر في مباراته الافتتاحية، منتخبي النمسا والأردن في دور المجموعات من كأس العالم 2026. وفي سياق متصل بإصابات اللاعبين، شهدت مباراة إنتر ميامي ضد فيلادلفيا يونيون فوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4. وقد وصفت هذه المباراة بأنها الأعلى تسجيلاً للأهداف في موسم الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) حتى الآن، وفقاً لتقارير إخبارية، مما يعكس الأداء الهجومي القوي للفريق رغم خروج ميسي. وتأتي هذه الاستعدادات المكثفة في ظل ترقب الجماهير لانطلاق البطولة العالمية، حيث يطمح المنتخب الأرجنتيني لتحقيق أفضل النتائج على الرغم من التحديات المناخية والإصابات الطفيفة التي يواجهها نجومه، مما يضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني والطبي لضمان جاهزية اللاعبين الرئيسيين.