مدرب الجزائر الجديد يبدأ مهمته بتغييرات متوقعة في قائمة "الخضر"

من المتوقع أن يكشف المدرب الوطني الجديد، إبراهيم حمداني، ومساعده عنتر يحيى، خلال الساعات المقبلة عن أول قائمة للمنتخب الجزائري لكرة القدم "الخضر". يأتي إعلان هذه القائمة المنتظرة تحضيراً للمعسكر التدريبي الهام الذي يسبق المباريات الرسمية ضد زامبيا وبوروندي، والمقررة يومي 25 و29 سبتمبر الجاري. وتكتسب هذه المواجهات أهمية بالغة في مسار المنتخب الجزائري. سيشارك الفريق في مباراة ودية ضد منتخب النيجر، مما يوفر فرصة للجهاز الفني لتقييم اللاعبين وتجريب التكتيكات الجديدة. ويأمل المشجعون أن يُجري الجهاز الفني الجديد، بقيادة حمداني وعنتر يحيى، تغييرات قوية ويمنح فرصاً للاعبين الواعدين الذين قد يشكلون مستقبل "الخضر". ويتجه المدرب الوطني الجديد نحو استدعاء قائمة تضم 26 لاعباً لهذه الاستحقاقات المرتقبة، بهدف توفير خيارات متنوعة وضمان جاهزية الفريق.

غيابات بارزة وتحديات فنية أمام الجهاز الفني الجديد

سيغيب الثنائي الموقوف لوكا زيدان ورفيق بلغالي رسميًا عن تشكيلة المنتخب الجزائري، مما يفرض على المدرب الجديد تحديات إضافية في إيجاد البدائل المناسبة. كما لن يتواجد النجمان المعتزلان رياض محرز وعيسى ماندي ضمن القائمة، في إشارة واضحة إلى بداية عهد جديد للمنتخب، يعتمد على وجوه شابة وطاقات متجددة. ومن المتوقع أن تشهد القائمة التي سيختارها إبراهيم حمداني لمعسكره التدريبي الأول تغييرات واسعة، خاصة في خط الوسط، الذي يعتبر عصب الفريق. وقد يغيب لاعب وسط شالكه السابق نبيل بن طالب ولاعب وسط إمبولي رامز زروقي لأسباب فنية تتعلق برؤية المدرب الجديد وتفضيلاته التكتيكية. من المحتمل أن يغيب لاعب وسط لانس ياسين تيطراوي بسبب الإصابة التي تعرض لها، مما يزيد من صعوبة خيارات المدرب في هذا المركز الحيوي ويستدعي البحث عن حلول بديلة.

وجوه جديدة وحلول مبتكرة في خط الوسط والهجوم

لمواجهة هذه التحديات، يتوقع أن يعتمد حمداني على نجم شالكه، عادل أوشيش، كحل جديد وواعد في خط الوسط ضمن القائمة المرتقبة، لتقديم إضافة نوعية للفريق. كما يُنتظر أن يضم المدرب في هذا المركز لاعبين آخرين يمتلكون إمكانيات فنية عالية مثل إبراهيم مازا، وفارس شعيبي، وهشام بوداوي، وحماد عبدلي، لتعويض الغيابات المحتملة وإضفاء حيوية على أداء خط الوسط.

وفيما يتعلق بالهجوم، تتضارب الأنباء حول استدعاء اللاعب بغداد بونجاح للمنتخب، مما يترك الباب مفتوحاً أمام العديد من الاحتمالات في هذا الخط. في المقابل، يبرز أمين غويري بأداء جيد ومستويات ثابتة مع فريقه مارسيليا، مما يجعله خياراً قوياً للجهاز الفني. ويشهد خط الهجوم أيضاً عودة قوية للمهاجم الواعد أمين شياخة، بعد أن كان مهمشاً من قبل المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، مما يعزز خيارات حمداني الهجومية ويمنح الفريق تنوعاً أكبر في الحلول التهديفية.

دعم الدفاع وتأكيد على اللاعبين الجدد في تشكيلة "الخضر"

يبرز نجم هال سيتي، بشير بلومي، بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بفضل تألقه اللافت وأدائه المميز، مما يعزز فرصه في الانضمام إلى قائمة المنتخب وتقديم إضافة للفريق. وفي خط الدفاع، من المتوقع أن يكون المدافعان صهيب ناصري من سانت إتيان (الدرجة الثانية) وأحمد توبة من لوهافر (الدوري الفرنسي الدرجة الأولى) المستفيدين الرئيسيين من رحيل بيتكوفيتش واعتزال عيسى ماندي، حيث يرى فيهما الجهاز الفني الجديد ركيزتين أساسيتين. يعتمد المدرب حمداني على ناصري وتوبة لبناء دفاع "الخضر" الجديد، القادر على الصمود أمام هجمات الخصوم. كما سيكون كيفن غويتون ضمن خيارات الجهاز الفني لتعويض الموقوف رفيق بلغالي، مما يوفر عمقاً وتنوعاً في الخيارات الدفاعية للمنتخب الجزائري.