أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تعيين براهيم حمداني مدرباً جديداً للمنتخب الوطني الجزائري، في خطوة تهدف إلى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة من المنافسات الدولية. ويأتي هذا التعيين في وقت يواجه فيه المنتخب تحديات مهمة، مما يضع المدرب الجديد أمام مسؤولية كبيرة في بناء فريق قوي ومتجانس. وفي تصريح له عقب تعيينه، أكد حمداني أنه لا يرى أي مشكلة في قراراته السابقة المتعلقة بالمنتخب الوطني خلال مسيرته كلاعب. قال: "أنا لا أواجه مشكلة في هذا الصدد. عندما تقوم بمسيرة مهنية، تتخذ خيارات بناءً على السياقات وعلى مجموعة كاملة من المعايير. أنا مرتاح جداً لذلك. أنا أتحمل مسؤولية ما أفعله وما أقوله".
وأضاف المدرب الجزائري، في إشارة إلى قدرته على استقطاب اللاعبين المزدوجي الجنسية الذين يلعبون في مختلف الدوريات الأوروبية، أن "ذلك لن يؤخذ في الاعتبار. على عكس ما تعتقدون، اللاعبون لن يبحثوا عما قلتموه للتو. الشيء الوحيد المهم هو ما إذا كان السياق يسمح لهم بالحضور في اللحظة الراهنة وما إذا كانوا يرغبون في الحضور". وتؤكد هذه التصريحات رؤية حمداني للمسؤولية التي تقع على عاتقه في إقناع المواهب الجزائرية المنتشرة في العالم بتمثيل بلادهم الأم.
مسيرة هيمداني مع المنتخب الوطني
يمتلك براهيم حمداني مسيرة كروية حافلة كلاعب خط وسط، حيث لمع نجمه في العديد من الأندية الأوروبية الكبرى. شغل هيمداني مركز لاعب خط الوسط في نادي أولمبيك مارسيليا (Olympique de Marseille) الفرنسي في الفترة الممتدة من عام 2001 إلى عام 2005، حيث قدم مستويات مميزة. بعد ذلك، انتقل حمداني إلى نادي غلاسكو رينجرز (Glasgow Rangers) الاسكتلندي، أحد أعرق الأندية في اسكتلندا، حيث لعب بقميصه من عام 2005 حتى عام 2010، وحقق معه العديد من الإنجازات.
على الصعيد الدولي، انضم هيمداني إلى المنتخب الوطني الجزائري في عام 2008، عندما كان يبلغ من العمر 30 عامًا. وقد شارك هيمداني في أربع مباريات دولية مع المنتخب الوطني خلال العام نفسه، 2008، مقدماً خبرته الكروية للفريق في تلك الفترة.
رؤية المدرب حول دوافع اللاعبين
يعتقد براهيم حمداني أن قرارات اللاعبين بالانضمام إلى المنتخب الوطني تستند إلى السياق ومجموعة من المعايير التي تحكم مسيرتهم الاحترافية، وفقاً لتصريحاته الأخيرة. وأوضح المدرب أن اللاعبين لا يبحثون عن تصريحات سابقة للمدرب أو أي اعتبارات شخصية، بل يركزون بشكل أساسي على ما إذا كان السياق الحالي يسمح لهم بالحضور ومدى رغبتهم في ذلك. وأشار حمداني إلى أن "الشيء الوحيد المهم هو ما إذا كان السياق يسمح لهم بالحضور في اللحظة الراهنة وما إذا كانوا يرغبون في الحضور". وتأتي هذه التصريحات في إطار رؤيته لكيفية استقطاب اللاعبين المزدوجي الجنسية للمنتخب الجزائري، مؤكداً أن التركيز يجب أن يكون على العوامل الحالية والمستقبلية.
تأكيد على تجاوز الماضي
خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، واجه المدرب الجديد براهيم حمداني سؤالاً مباشراً من صحفي حول تردده السابق في الانضمام إلى المنتخب الوطني كلاعب في فترة سابقة من مسيرته. رد حمداني على هذا التساؤل مؤكداً أنه "لا يواجه مشكلة في هذا الصدد"، مشدداً على أن قرارات الماضي كانت نتاج ظروف معينة. وأضاف: "عندما تقوم بمسيرة مهنية، تتخذ خيارات بناءً على السياقات وعلى مجموعة كاملة من المعايير. أنا مرتاح جداً لذلك. أنا أتحمل مسؤولية ما أفعله وما أقوله". كما شدد حمداني على أن هذا الأمر "لن يؤخذ في الاعتبار" من قبل اللاعبين الذين ينوي استقطابهم، موضحاً أن "الشيء الوحيد المهم هو ما إذا كان السياق يسمح لهم بالحضور في اللحظة الراهنة وما إذا كانوا يرغبون في الحضور"، ملقياً الضوء على أهمية الحاضر والمستقبل في قرارات اللاعبين.
تحديات استقطاب المواهب
أكد براهيم حمداني، المدرب الجديد للمنتخب الجزائري، أن ماضيه كلاعب لن يمنعه من محاولة إقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني، وهي مهمة حيوية لتعزيز قوة الفريق. وتأتي تصريحات حمداني رداً على تساؤلات بشأن قراراته السابقة المتعلقة بمسيرته الدولية كلاعب، والتي قد يرى البعض أنها قد تؤثر على مصداقيته في هذا الملف. وشدد المدرب على أن "الشيء الوحيد المهم هو ما إذا كان السياق يسمح لهم بالحضور في اللحظة الراهنة وما إذا كانوا يرغبون في الحضور"، في إشارة إلى أن دافع اللاعبين لا يتأثر بمثل هذه الاعتبارات الشخصية أو التاريخية. وأوضح أن الخيارات المهنية تُتخذ بناءً على سياقات ومعايير محددة ومتغيرة، وأن تركيزه الآن ينصب على بناء منتخب قوي يمثل الجزائر خير تمثيل.