انتخب عصام بن زغيبة رئيسًا لبلدية ميزيو (Meyzieu) في مارس 2026، حيث يركز على التحسينات المحلية والتفاعل المجتمعي كأولويات رئيسية لإدارته. ونشرت صحيفة أكتو ليون (Actu Lyon) مقالاً عنه في 23 أغسطس، سلطت فيه الضوء على نهجه الذي يعطي الأولوية لاحتياجات السكان اليومية والملموسة. وصرح بن زغيبة للصحيفة بأن "الناس يرغبون ويحتاجون إلى معرفة ما يحدث في مدينتهم، وأعتقد أنه يجب علينا الاهتمام بهذا الجانب اليومي بشكل مكثف". وأضاف أن هذا لا "يمنع من وجود رؤية طويلة الأمد للبلدية وتنفيذ مشاريع أطول أمداً، مثل مشروع وسط المدينة الذي سنبدأه في الأشهر المقبلة مع المتروبول (Métropole)"، مشددًا على ضرورة التوازن بين التحسينات الفورية والخطط المستقبلية. ويسعى بن زغيبة إلى جعل "سكان ميزيو فخورين ببلديتهم" عبر نهج يؤمن "بالأبعاد التشاركية والذكاء الجماعي"، بما في ذلك "ميثاق لمجالس الأحياء" يهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنين.
نهج جديد للتحسينات الملموسة
يركز رئيس بلدية ميزيو، عصام بن زغيبة، على "تحسين البيئة المعيشية" للمواطنين، وفقًا لما ذكرته صحيفة أكتو ليون. ويشمل هذا النهج الاهتمام بالتفاصيل اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان في المدينة، مثل تطوير الأراضي وإنشاء ملاعب للكرة الحديدية (pétanque)، بالإضافة إلى إزالة الشجيرات واستعادة المياه إلى نافورتين خلال موجة حر. وتُعد هذه الإجراءات المباشرة جزءًا من رؤيته لجعل سكان ميزيو فخورين ببلديتهم، مع التأكيد على أهمية الاستجابة لاحتياجاتهم المباشرة والملموسة التي تلامس حياتهم اليومية بشكل فوري.
يختلف نهج بن زغيبة بشكل ملحوظ عن سلفه، كريستوف كوينيو، الذي كان يميل إلى التركيز على المشاريع الكبرى والطموحة التي قد تستغرق سنوات لإنجازها. بينما يتبنى بن زغيبة استراتيجية تركز على التحسينات الصغيرة والمتواصلة التي يمكن أن تلمس حياة الناس بشكل يومي، بدلاً من المشاريع الضخمة التي قد تستغرق وقتًا طويلاً لإنجازها وربما لا تكون مرتبطة بالضرورات اليومية للسكان. ويعكس هذا التباين في الأسلوب توجهًا جديدًا لإدارة شؤون المدينة، يركز على الفعالية الفورية والتأثير المباشر على جودة الحياة.
التواصل المباشر مع السكان
يستخدم رئيس بلدية ميزيو، عصام بن زغيبة، وسائل التواصل الاجتماعي بفعالية لمشاركة التحديثات مع السكان، حتى تلك التي تبدو بسيطة أو ثانوية، كجزء من استراتيجيته للتواصل المباشر والشفاف. ويهدف هذا النهج إلى إبقاء المجتمع على اطلاع دائم بالتطورات المحلية، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مما يعكس التزامه بالشفافية والتفاعل المستمر مع القاعدة الشعبية. ويؤمن بن زغيبة بأن هذا التواصل المفتوح يبني الثقة ويعزز الشعور بالانتماء للمدينة.
وأكد بن زغيبة أنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، مشددًا على إيمانه القوي بالأبعاد التشاركية والذكاء الجماعي كأسس لعمله البلدي. ويُبرز هذا الموقف رغبته في إشراك سكان ميزيو في عملية صنع القرار وتعزيز الشعور بالملكية المجتمعية تجاه مدينتهم، بعيدًا عن الولاءات الحزبية. كما يرى أن هذا الاستقلال يمنحه مرونة أكبر في تلبية احتياجات جميع فئات المجتمع دون قيود أيديولوجية.
رؤية تشاركية للمستقبل
نفذ عصام بن زغيبة، رئيس بلدية ميزيو، العديد من التحسينات التي شملت تطوير الأراضي وإنشاء ملاعب للكرة الحديدية (pétanque)، بالإضافة إلى إزالة الشجيرات واستعادة المياه إلى نافورتين خلال موجة حر شديدة. وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهوده لتحسين البيئة المعيشية للمواطنين والتركيز على التفاصيل اليومية التي ترفع من مستوى رضا السكان عن مدينتهم. هذه التحسينات، رغم بساطتها، تعكس استراتيجية واضحة للاستجابة الفورية للاحتياجات الملحة.
يعتزم بن زغيبة تنفيذ ميثاق لمجالس الأحياء خلال فصل الخريف القادم، مما يؤكد التزامه بتعزيز الأبعاد التشاركية والذكاء الجماعي في إدارة شؤون البلدية. ويهدف هذا الميثاق إلى إشراك سكان ميزيو بشكل مباشر وفعال في عملية صنع القرار، بما يتماشى مع رؤيته لجعلهم فخورين بمدينتهم. ويشكل هذا التوجه جزءًا أساسيًا من استراتيجيته التي تركز على التفاعل المجتمعي وتحقيق تحسينات ملموسة ومستدامة، تضمن أن تكون المدينة مكانًا أفضل للعيش بفضل جهود الجميع.