حزب العمال يعلن المشاركة في الانتخابات التشريعية ببرنامج "قوي وشامل" وبدء التجمعات الشعبية

الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون
الصورة عبر Echoroukonline

أعلنت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، يوم الأربعاء في الجزائر العاصمة، أن حزبها سيشارك في الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني من يوليو ببرنامج "قوي وشامل". جاء هذا الإعلان خلال اجتماع مخصص لتقديم البرنامج الانتخابي في مقر الحزب، حيث أكدت حنون أن حزبها "سيشارك ببرنامج قوي وشامل ومتنوع يشكل درعاً حامياً للحقوق وتكريساً للمكاسب". وأوضحت حنون أن هذا البرنامج يهدف إلى تحقيق تطلعات الشعب الجزائري وضمان مستقبل أفضل للبلاد، مشددة على أهمية المشاركة الفعالة في هذه الاستحقاقات الديمقراطية. ويحمل برنامج الحزب شعار "عزم وثبات"، حيث سيخوض حزب العمال الانتخابات بـ 29 قائمة انتخابية عبر مختلف ولايات الوطن.

من المقرر أن يبدأ حزب العمال في تنظيم تجمعاته الشعبية يوم السبت المقبل، وذلك في إطار حملته الانتخابية المكثفة. وستنطلق هذه التجمعات من ولايتي مستغانم ووهران، وهما ولايتان لهما أهمية استراتيجية في الخارطة الانتخابية للحزب. ودعت حنون الناخبين إلى "وضع ثقتهم في مرشحي تشكيلتها السياسية"، وحثتهم على "وضع ثقتهم في قوائم حزبها والتصويت لها" في الانتخابات التشريعية المقبلة. وأكدت أن مرشحي الحزب يمثلون خلاصة تجربة سياسية ونضالية طويلة، وهم قادرون على الدفاع عن مصالح المواطنين.

تفاصيل البرنامج الانتخابي للحزب

يرتكز برنامج حزب العمال الانتخابي على عدة محاور أساسية، وصفها الحزب بأنها التزام بحماية المكتسبات والحقوق والحريات. ويُعد هذا البرنامج بمثابة خارطة طريق شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتقدم في الجزائر. كما يتضمن البرنامج الدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة التراب الوطني، وهي مبادئ أساسية لا يمكن التنازل عنها في رؤية الحزب. يشدد البرنامج على تعزيز حصانة الجزائر ضد أي خطر داخلي أو خارجي محتمل، وذلك من خلال بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة. ويؤكد الحزب أن هذه المبادئ تشكل ركائز أساسية لخطته الانتخابية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار والتقدم في البلاد، وضمان مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة.

ويتضمن البرنامج أيضاً الدفاع عن الطابع الاجتماعي للدولة ومنظومة الحماية الاجتماعية، وهي نقطة محورية في رؤية الحزب التي تضع المواطن في صلب اهتماماتها. ويشمل البرنامج كذلك دعم فئة الشباب وتعزيز فرص التنمية وتطويرها في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع تطلعات الحزب لتحقيق نمو شامل ومستدام. ويركز الحزب على ضرورة توفير بيئة ملائمة للشباب لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في بناء الوطن. ويشدد حزب العمال على أن هذه الأهداف تهدف إلى بناء مجتمع أكثر عدلاً وازدهاراً لجميع المواطنين، من خلال توزيع عادل للثروات وتوفير فرص متساوية للجميع.

استراتيجية الحزب للحملة الانتخابية

يعتمد حزب العمال في حملته الانتخابية على استراتيجية ترتكز على العمل الميداني المباشر والتواصل الرقمي، لضمان وصول رسالته إلى أوسع شريحة من الناخبين. فبحسب تصريحات للحزب، سيتم الاعتماد بشكل كبير على العمل الجواري (grassroots work) لتفسير البرنامج الانتخابي للمواطنين في مختلف المناطق والقرى والمدن، مما يتيح التفاعل المباشر مع همومهم وتطلعاتهم. كما سيُستفاد من منصات التواصل الاجتماعي (social media) كأداة رئيسية وفعالة للوصول إلى جمهور أوسع وشرح تفاصيل البرنامج بشكل مبسط وجذاب، إضافة إلى الترويج لقوائم الحزب المرشحة في الانتخابات التشريعية. ويهدف هذا النهج المتكامل إلى ضمان وصول رسالة الحزب إلى أكبر شريحة ممكنة من الناخبين، مع التركيز على التفاعل المباشر والرقمي لتعزيز الحضور السياسي للحزب قبل الموعد الانتخابي المقرر في الثاني من يوليو. ويأتي هذا في إطار سعي الحزب لحشد الدعم الشعبي لمرشحيه وأهدافه المعلنة، وللتأكيد على التزامه بالعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

الدعوة للثقة والتصويت

دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، الناخبين إلى "وضع ثقتهم في مرشحي تشكيلتها السياسية"، وحثتهم على "وضع ثقتهم في قوائم حزبها والتصويت لها". وأكدت حنون، في سياق حديثها عن البرنامج الانتخابي للحزب، أن حزبها "سيشارك ببرنامج قوي وشامل ومتنوع يشكل درعاً حامياً للحقوق وتكريساً للمكاسب". ويأتي ذلك في إطار استعدادات الحزب للانتخابات التشريعية المقررة في الثاني من يوليو، حيث يسعى لحشد الدعم الشعبي لمرشحيه وأهدافه المعلنة، مؤكدة أن التصويت لحزب العمال هو تصويت لمستقبل أفضل للجزائر.