```markdown
هدد قائد إيراني بارز، هو علاء الدين بروجردي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتقام، مؤكداً أنه "لا مكان آمناً في العالم" لهما. جاء هذا التهديد الصريح في سياق تصريحات نشرت بتاريخ 12 يوليو 2026، وقد أشار المسؤول الإيراني إلى أن الانتقام سيطالهما أينما كانا، مشدداً على أن هذه التهديدات ليست مجرد ردود فعل محدودة بل تمثل حركة عالمية متنامية. وقد صدرت هذه التصريحات عن علاء الدين بروجردي بصفته عضواً بارزاً في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مما يضفي عليها ثقلاً سياسياً ودبلوماسياً، مؤكداً على أن الثأر لدماء المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي والشهداء هو "واجب لا مفر منه".
تفاصيل التهديدات الإيرانية
جاءت هذه التصريحات القوية من علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، الذي أكد بوضوح أن لا مكان آمناً في العالم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد شدد بروجردي على أن الانتقام لدماء المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي والشهداء هو "واجب لا مفر منه"، مؤكداً على الطبيعة الحتمية لهذا الرد الذي يقع على عاتق الشعب الإيراني والأحرار في العالم. في سياق متصل وموازٍ، تعهد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يوم السبت بالانتقام من قتلة والده، علي خامنئي، مؤكداً على تصميم القيادة الإيرانية على تحقيق العدالة لوفاة المرشد السابق. وأفاد مجتبى خامنئي بأن "الأحرار من جميع أنحاء العالم" سينفذون قريباً جزءاً من "مهمة الانتقام"، مما يشير إلى توسيع نطاق المسؤولية عن هذا الثأر ليشمل أطرافاً دولية متعددة.
سياق الثأر ودفن المرشد السابق
صرح علاء الدين بروجردي، بصفته عضواً بارزاً في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بأن الثأر لدماء المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي والشهداء "واجب لا مفر منه" يقع على عاتق الشعب الإيراني والأحرار في العالم. وقد أكد بروجردي على أن هذا الواجب ليس مجرد رد فعل محلي أو ظرفي، بل هو التزام عميق له جذور في القيم والمبادئ التي يؤمن بها الشعب الإيراني. وفي سياق متصل، أكد مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الحالي، أن الأحرار من جميع أنحاء العالم سينفذون قريباً جزءاً من "مهمة الانتقام"، مشيراً إلى أن هذا الثأر لن يقتصر على جهة واحدة بل سيكون جهداً دولياً منسقاً. جاءت هذه التصريحات بعد أن ووري جثمان المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي الثرى يوم الجمعة، 10 يوليو، في مدينة مشهد الإيرانية المقدسة. وقد تمت مراسم الدفن المهيبة في قاعة "دار الذكر" الواقعة ضمن حرم الإمام الرضا، وهو أحد أقدس المواقع الدينية في إيران، بحضور حشود غفيرة من المشيعين الذين توافدوا من مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في توديع المرشد السابق. وأقيمت هذه المراسم بعد أسبوع كامل من الحداد الوطني الذي أعلنته البلاد على وفاة المرشد السابق، حيث عمت مظاهر الحزن والتأبين مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية، وشملت الفعاليات الرسمية والشعبية التي عكست مكانة المرشد الراحل في قلوب الإيرانيين.
تداعيات التهديدات على الساحة الدولية
اعتبر علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن الانتقام من المعتدين لم يعد يعتبر "رد فعل محدوداً" يمكن احتواؤه ضمن نطاق ضيق. وبحسب بروجردي، فإن هذا الانتقام قد تحول إلى "حركة عالمية" واسعة النطاق، مما يشير إلى توسع ملحوظ في نطاق وطبيعة الرد الإيراني المحتمل على الساحة الدولية. وقد أوضح بروجردي أن هذه الحركة العالمية ستكون مدفوعة بالالتزام بالثأر لدماء المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي والشهداء، وأنها ستسعى لتحقيق العدالة أينما كان الجناة. هذه التصريحات تعكس رؤية إيرانية بأن الرد على وفاة المرشد السابق سيتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية وقد يشمل أطرافاً متعددة حول العالم، مما قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني الإقليمي والدولي. تأتي هذه التصريحات في ظل التهديدات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت بشكل مباشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدة أنه "لا مكان آمناً في العالم" لهما، مما ينذر بتصاعد محتمل للتوترات الإقليمية والدولية. وقد نشرت هذه التهديدات بتاريخ 12 يوليو 2026، مما يضعها في سياق زمني يتبع مباشرة مراسم دفن المرشد السابق وفترة الحداد، مما يعكس تصميماً إيرانياً على متابعة هذا الملف. ```