صرح مسؤول في البيت الأبيض يوم الجمعة أن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل بأي صفقة نووية مع إيران إلا إذا كانت "جيدة لأمريكا". يأتي هذا التأكيد ليحدد معايير الإدارة الأمريكية لأي اتفاق مستقبلي بشأن برنامج طهران النووي، ويؤكد على أن المصالح الوطنية للولايات المتحدة ستكون في صميم أي مفاوضات. وشدد المسؤول على أن أي مفاوضات أو اتفاقيات يجب أن تخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة بشكل مباشر، وأن تحقق مكاسب واضحة وملموسة للبلاد. ويشير الموقف إلى نهج حذر من قبل واشنطن تجاه التوصل إلى تسوية مع إيران، حيث تظل شروط التفاوض مرهونة بتحقيق مكاسب واضحة للولايات المتحدة، بما يضمن الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة والعالم.
ضمانات أمريكية للصفقة
عقد اجتماع رفيع المستوى في غرفة العمليات بالبيت الأبيض استمر قرابة ساعتين، لمناقشة التفاصيل المتعلقة بالشروط الأمريكية لأي اتفاق نووي مع إيران. وخلال هذه المباحثات المكثفة، تم التأكيد على ضرورة تضمين ضمانات قوية ومحكمة في أي مقترح يتم تقديمه أو التفاوض عليه. ويتضمن المقترح الأمريكي المطروح التزاماً صريحاً وواضحاً من جانب إيران بعدم حيازة الأسلحة النووية على الإطلاق، وهو شرط أساسي وغير قابل للتفاوض بالنسبة للإدارة الأمريكية. وتعد هذه النقطة محورية في موقف واشنطن لضمان أن أي صفقة مستقبلية تتماشى مع المصالح الأمنية للولايات المتحدة، وتمنع أي إمكانية لطهران من تطوير قدرات نووية عسكرية. كما أكدت الإدارة على أهمية آليات التحقق الصارمة لضمان الامتثال التام لأي اتفاق يتم التوصل إليه.
موقف أمريكي حازم
أكد الاجتماع الذي عُقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، والذي استمر قرابة ساعتين لمناقشة الشروط الأمريكية لأي اتفاق نووي مع إيران، على موقف الإدارة الأمريكية الحازم بشأن طموحات طهران النووية. وقد أعاد هذا الاجتماع تأكيد الموقف الثابت للإدارة الأمريكية تجاه برنامج إيران النووي، مشدداً على ضرورة تحقيق أقصى درجات الضمانات الأمنية. وشددت الإدارة الأمريكية على ضرورة تضمين ضمانات قوية في أي مقترح مستقبلي، مع التركيز على التزام إيران الصريح بعدم حيازة الأسلحة النووية على الإطلاق، وهو ما يعتبر حجر الزاوية في السياسة الأمريكية تجاه هذه القضية. ويُعد هذا الالتزام نقطة محورية في موقف واشنطن لضمان أن أي صفقة مستقبلية تتماشى مع المصالح الأمنية للولايات المتحدة وتساهم في استقرار المنطقة. وقد جاء هذا التأكيد بعد تصريح مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل بأي صفقة نووية مع إيران إلا إذا كانت "جيدة لأمريكا"، مشدداً على أن أي مفاوضات أو اتفاقيات يجب أن تخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة بشكل مباشر وغير قابل للتأويل.
تفاصيل المقترح الإيراني
أشار الرئيس دونالد ترامب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" (Truth Social) إلى أنه سيعقد اجتماعاً مع مسؤولين في البيت الأبيض لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن اتفاق مقترح يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران. يهدف هذا الاجتماع، الذي سيُعقد في غرفة العمليات، إلى بلورة موقف الولايات المتحدة النهائي من المبادرة، وتحديد الخطوات التالية بناءً على التقييمات الأمنية والسياسية. ويتضمن المقترح أيضاً إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية غير المقيدة، وفقاً لمصادر مطلعة على تفاصيل الاقتراح، وهو ما يمثل مطلباً استراتيجياً للولايات المتحدة وحلفائها لضمان حرية التجارة الدولية. ويعد هذا البند محورياً في سعي الولايات المتحدة لضمان حرية حركة التجارة البحرية في المنطقة، والتي تعتبر شرياناً اقتصادياً حيوياً للعالم.
القرار النهائي قيد الدراسة
أعلن الرئيس دونالد ترامب عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" (Truth Social) عن عقد اجتماع مع مسؤولين في البيت الأبيض للتوصل إلى "قرار نهائي" بخصوص اتفاق مقترح لإنهاء الحرب مع إيران. وسيعقد هذا الاجتماع في غرفة العمليات، بهدف تحديد الموقف الأمريكي النهائي من المبادرة، وتقييم جميع جوانب المقترح المطروح. ويتضمن المقترح أيضاً إعادة فتح مضيق هرمز للملاحة البحرية غير المقيدة، وهو ما يعكس أهمية الممرات المائية الدولية في أي اتفاق مستقبلي. وتؤكد الإدارة الأمريكية أن أي قرار نهائي سيتخذ بناءً على دراسة شاملة للمصالح الأمريكية، مع الأخذ في الاعتبار كافة التداعيات الأمنية والاقتصادية والسياسية.