أكدت وزارة التربية الوطنية أن شهادة "الليسانس" ما تزال سارية المفعول لأغراض التوظيف، وذلك قبيل الإعلان المرتقب لنتائج مسابقة توظيف أكثر من 61 ألف معلم للعام 2025. وتأتي هذه التأكيدات في سياق الاستعدادات الجارية لاستقبال المعلمين الجدد في مختلف المستويات التعليمية، حيث شددت الوزارة على أن شهادة "الليسانس" لم تُلغَ للتوظيف، وأن الإجراء لا يزال سارياً لتعيين المعلمين الراغبين في الاستفادة من إجراءات وتدابير "التوظيف بالتعاقد" في المستويات التعليمية الثلاثة.
وقد ذكرت وزارة التربية الوطنية في بيان لها أن "وزارة التربية الوطنية أكدت مجدداً أن شهادة "الليسانس" لم تلغَ للتوظيف، وأن الإجراء لا يزال سارياً لتعيين المعلمين الراغبين في الاستفادة من إجراءات وتدابير "التوظيف بالتعاقد" في المستويات التعليمية الثلاثة". ويشمل ذلك كافة المراحل التعليمية من الابتدائي والمتوسط والثانوي، مما يؤكد استمرارية الاعتماد على هذه الدرجة الجامعية في مسابقات التوظيف التي تجريها الوزارة. وقد جاء هذا التأكيد بعد تساؤلات حول مدى استمرار صلاحية هذه الشهادة في ظل التطورات الجديدة في قطاع التربية الوطنية.
تفاصيل مسابقة التوظيف الجديدة
تقترب مسابقة توظيف أكثر من 61 ألف معلم من نهايتها، بعد أن جرى إضافة 16 ألف وظيفة جديدة إلى الـ45 ألف وظيفة التي كانت مخصصة في البداية، ليصل العدد الإجمالي للمناصب الشاغرة إلى أكثر من 61 ألف وظيفة. وقد تم برمجة هذه المسابقة على أساس دراسة الملفات والشهادات، بهدف الانضمام إلى رتبة أستاذ رئيسي في أحد المستويات التعليمية الثلاثة، وهي التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي. هذه الآلية تضمن تقييم شامل للمترشحين بناءً على مؤهلاتهم الأكاديمية وخبراتهم.
وكانت المسابقة قد أُعلن عنها في الحادي عشر من ديسمبر 2025، وشهدت إقبالاً واسعاً من الراغبين في الانضمام إلى سلك التعليم. وتجدر الإشارة إلى أن المنشور الوزاري رقم 520 الصادر بتاريخ 20 مايو 2026 عن الوزارة، قد تطرق إلى هذه المسابقة الخاصة بتوظيف أكثر من 61 ألف معلم، موضحاً الإطار التنظيمي والإجرائي لها. وقد صممت هذه المسابقة لسد العجز البيداغوجي الحالي في المناصب المالية، وتلبية الحاجة المتزايدة للأساتذة في مختلف التخصصات والمراحل التعليمية.
توضيحات حول شهادة "الليسانس"
أكدت وزارة التربية الوطنية مجدداً أن شهادة "الليسانس" ما تزال سارية المفعول لغرض تعيين المعلمين الراغبين في الاستفادة من إجراءات وتدابير "التوظيف بالتعاقد" في المستويات التعليمية الثلاثة. ويشمل هذا الإجراء المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، مما يؤكد استمرار صلاحية هذه الدرجة الجامعية للتوظيف في القطاع. وجاء هذا التأكيد من الوزارة في سياق الاستعداد للإعلان عن نتائج مسابقة توظيف تضم أكثر من 61 ألف معلم، بهدف طمأنة حاملي هذه الشهادة.
وشددت الوزارة على أن حاملي شهادة "الليسانس" لم يتم استبعادهم من مسابقات التوظيف في قطاع التربية الوطنية، خلافاً لبعض الشائعات التي قد تكون قد انتشرت. وتواصل الوزارة اعتماد هذه الشهادة في مختلف المسابقات التي تجريها لضمان تغطية احتياجاتها من الكفاءات التعليمية المؤهلة. وتأتي هذه التوضيحات لتبديد أي مخاوف بشأن مستقبل حاملي هذه الشهادة في ظل عمليات التوظيف الجارية، مؤكدة أن الوزارة ملتزمة بتوفير فرص متكافئة لجميع المؤهلين.
الوزير يوضح شروط التوظيف
قدم وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، توضيحات بشأن الشهادات المطلوبة للتوظيف في قطاع التربية. جاء ذلك في رده على سؤال كتابي من النائب حريزي مخفي، رقم 9414، واستناداً إلى إرسالية وزارة العلاقات مع البرلمان رقم 3363 بتاريخ 27 أكتوبر 2025. وقد أكد الوزير أن حاملي مؤهل "الليسانس" لم يتم استبعادهم من مسابقات التوظيف في قطاع التربية الوطنية، وهو ما يتماشى مع التوضيحات الصادرة عن الوزارة بشكل عام.
وأكد سعداوي أن عملية توظيف الأساتذة بصفة تعاقدية لعام 2025، والتي تمت عبر المنصة الرقمية للتوظيف، استندت إلى النصوص التنظيمية سارية المفعول. وشدد الوزير على أن ذلك يشمل أحكام المرسوم التنفيذي رقم 25-54 المؤرخ في 21 يناير 2025، المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية. كما تم الاعتماد على أحكام التعليمة الوزارية المشتركة رقم 05 المؤرخة في 24 يوليو 2025، التي تحدد كيفيات توظيف الأساتذة بصفة تعاقدية في مؤسسات التربية والتعليم العمومية التابعة لوزارة التربية الوطنية. وأشار الوزير إلى أن حاملي شهادة "الليسانس" لم يتم استبعادهم من مسابقات التوظيف في القطاع، مؤكداً بذلك التزام الوزارة باللوائح المعمول بها.
آفاق التعيينات الجديدة
تهدف المسابقة الجارية لسد العجز البيداغوجي الحالي في المناصب المالية، حيث يترقب الناجحون فيها بدء مهامهم الجديدة في شهر سبتمبر، بالتزامن مع انطلاق الموسم الدراسي 2026/2027. هذا التوقيت يضمن استقرار العملية التعليمية منذ بداية العام الدراسي. وكانت وزارة التربية الوطنية قد أطلقت آلية رقمية هي الأولى من نوعها لاستقبال ملفات المترشحين لهذه المسابقة، التي تضمنت توظيف أكثر من 61 ألف معلم، مما يعكس التوجه نحو رقمنة الإجراءات وتسهيلها على المترشحين. وفي سياق متصل، أعادت وزارة التربية الوطنية التأكيد على أن "شهادة "الليسانس" لم تلغَ للتوظيف، وأن الإجراء لا يزال سارياً لتعيين المعلمين الراغبين في الاستفادة من إجراءات وتدابير "التوظيف بالتعاقد" في المستويات التعليمية الثلاثة." هذا التأكيد يأتي لتوضيح استمرارية اعتماد هذه الشهادة في التوظيف ضمن القطاع، وضمان استقطاب الكفاءات اللازمة لتعزيز جودة التعليم.