انتصار مارسيليا الافتتاحي أمام ستراسبورغ: أداء غويري الجزائري يبشر بموسم واعد

افتتح أولمبيك مارسيليا موسمه في الدوري الفرنسي لكرة القدم بفوز كبير على ستراسبورغ بنتيجة أربعة أهداف دون رد. شهدت المباراة، التي أقيمت أول أمس، تألقاً لافتاً من اللاعب الجزائري أمين غويري، الذي سجل هدفين في أول ظهور له مع الفريق، مما جعله رجل المباراة. وقد أشار غويري إلى أن "غويري لم يخيب مدربه الذي سبق له وأن أشرف على اللاعب في رين، فحصل على علامة قاربت التسعة، وكان رجل المباراة".

وعلى الرغم من إضاعته لفرص متعددة، حيث ذكر غويري أنه "ولولا الكمّ الهائل من الأهداف التي ضيعها غويري بالخصوص لكانت الحصة مضاعفة"، فإن أداءه نال استحساناً واسعاً. يرى النادي أن "مارسيليا بحسب ظهوره الأول، أول أمس كل المقومات، ليس لمنافسة باريس سان جيرمان على اللقب، ولكن للتواجد مع الأندية المؤهلة للعب رابطة أبطال أوربا". أما أمين غويري، فقد "شهيته ستتفتح بعد هدفيه الأولين، وهو مرشح للمصارعة على لقب الهداف في ثالث موسم له مع مارسيليا".

تألق أمين غويري الجزائري

سجل أمين غويري الهدف الأول في الدوري الفرنسي لهذا الموسم، محققاً بداية قوية لفريقه أولمبيك مارسيليا. وقد حصل اللاعب الجزائري على تقييم يقارب التسعة وكان رجل المباراة، حسبما ذكرت مصادر مقربة من النادي. وأفاد غويري نفسه، الذي سبق له أن عمل مع مدربه الحالي في رين، بأنه "غويري لم يخيب مدربه الذي سبق له وأن أشرف على اللاعب في رين، فحصل على علامة قاربت التسعة، وكان رجل المباراة".

وعلى الرغم من إضاعته لفرص عديدة، حيث صرح غويري بأن "ولولا الكمّ الهائل من الأهداف التي ضيعها غويري بالخصوص لكانت الحصة مضاعفة"، إلا أن أدائه كان حاسماً. وكان غويري على وشك مغادرة مارسيليا، لكن المدرب جان لوي جاسيه رفض رحيله، حسبما أشارت تقارير. وأكدت مصادر من النادي أن "أما أمين غويري الذي تم منحه لقب رجل مباراة الجولة الأولى أمام ستراسبرغ، فقد ضيع الكثير من الفرص في المباراة، ولكن شهيته ستتفتح بعد هدفيه الأولين، وهو مرشح للمصارعة على لقب الهداف في ثالث موسم له مع مارسيليا، وكان على أبواب الرحيل ولكن المدرب جينيزيو المشهور بحبه للاعبين الجزائريين ومنهم رشيد غزال ونبيل بن طالب وعيسى ماندي، رفض رحيله ويريده قائدا لموسم خرافي لنادي مارسيليا".

أداء اللاعبين الآخرين والبدلاء

شارك حيماد عبداللي في المباراة لمدة 85 دقيقة، ووُصف أداؤه بالمتوسط، حسبما أشارت تقارير. وقد ذُكر أن "لو قدّر لحيماد عبداللي أداء موسم جيد، كما كان الحال بألوان أونجي، فإن عودته للخضر ستكون مهمة جدا، فاللاعب طاقة كبيرة وملتهبة وقادر على قلب الموازين في حضور جسماني وفني وتكتيكي قوي، خسره الخضر في المونديال".

في سياق متصل، تواجد المدافع كيليان بزحاف على مقاعد الاحتياط في تشكيلة مارسيليا، وهو لاعب يبلغ من العمر عشرين عاماً. ويحمل بزحاف الجنسية الجزائرية، وسبق له تمثيل "الخضر" في صنف الأواسط. وعن تواجده، ذكرت المصادر أن "أجمل ما في تشكيلة مارسيليا في الجولة الأولى هو تواجد المدافع كيليان بزحاف على مقاعد الاحتياط، وهو لاعب في العشرين من العمر، سبق له تقمص ألوان الخضر في صنف الأواسط، ويحمل الجنسية الجزائرية، ولعبه مع كبار مارسيليا إن تحقق، سيريح المدرب القادم للخضر، في مركز عانى منه الخضر في السنوات الأخيرة، وستزداد المعاناة بعد اعتزال عيسى ماندي".

نظرة على المباريات القادمة

يتوجه فريق أولمبيك مارسيليا في الجولة المقبلة إلى موناكو لمواجهة نادي الإمارة، وذلك في إطار سعيه لتعزيز بدايته القوية في الدوري الفرنسي. ويترقب النادي مواجهة "الكلاسيكو" المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في الجولة الخامسة من المسابقة، والمقررة في 20 سبتمبر/أيلول. وقد أشار مارسيليا إلى أن "ويمتلك مارسيليا بحسب ظهوره الأول، أول أمس كل المقومات، ليس لمنافسة باريس سان جيرمان على اللقب، ولكن للتواجد مع الأندية المؤهلة للعب رابطة أبطال أوربا." ويعكس هذا التصريح طموح النادي في تحقيق مركز مؤهل للمسابقات الأوروبية المرموقة هذا الموسم.

توقعات الموسم والطموحات

يمتلك أولمبيك مارسيليا، بحسب ظهوره الافتتاحي أمام ستراسبورغ، جميع المقومات التي تؤهله للتواجد ضمن الأندية المؤهلة للعب رابطة أبطال أوروبا، حسبما صرح النادي. ويشير هذا التقييم إلى أن الفريق لا يستهدف بالضرورة منافسة باريس سان جيرمان على لقب الدوري الفرنسي مباشرة، بل يركز على تحقيق مركز يؤهله للمشاركة في البطولة الأوروبية المرموقة. ويُعد هذا الطموح مؤشراً على الثقة في قدرات الفريق بعد البداية القوية للموسم، والتي شهدت أداءً لافتاً من لاعبين أساسيين مثل أمين غويري.