الرئيس تبون يهنئ الجزائريين بعيد الأضحى ويؤكد التزام الدولة بضمان فرحة العيد للجميع

الرئيس تبون: حرصنا على حفظ فرحة العيد داخل كل بيت جزائري (فيديو)
الصورة عبر Echoroukonline

هنأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المواطنين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك في رسالة مصورة بُثت مساء الثلاثاء، مؤكداً التزام الدولة بضمان فرحة العيد للجميع. وأفاد تبون في رسالته أن عيد الأضحى يحمل معاني الإيمان والتضحية والتضامن، وهي قيم ظل الشعب الجزائري وفياً لها على مر العصور. وتأتي تهنئة الرئيس في إطار الاحتفالات بعيد الأضحى في الجزائر، هذه المناسبة الدينية العظيمة التي يحتفي بها المسلمون في جميع أنحاء العالم.

تهاني العيد وقيم التضحية والتكافل

دعا الرئيس عبد المجيد تبون الله أن يكون عيد الأضحى المبارك مناسبة جالبة للخير والازدهار والبركات على الجزائر وشعبها الأبي. وتأتي هذه الدعوات في سياق تهنئته للمواطنين بهذه المناسبة الدينية التي تُعرف بقيمها الروحية والاجتماعية السامية. وأشار تبون إلى أن قيم التضحية والتضامن المتأصلة في عيد الأضحى تتوافق بشكل عميق مع الروح الأصيلة التي لطالما تميز بها الشعب الجزائري، مؤكداً أن هذه القيم هي أساس تماسك المجتمع وتقدمه. وأكد الرئيس أن الدولة تعمل جاهدة على توفير كافة الظروف الملائمة لضمان احتفال جميع الجزائريين بالعيد بفرحة تامة وبهجة شاملة، لتعم السعادة كل بيت جزائري.

جهود الدولة لدعم المواطنين في العيد

اتخذت الدولة الجزائرية كافة الإجراءات اللازمة لدعم المواطنين وتوفير الظروف الملائمة لأداء شعيرة الأضحية المباركة، وفق ما أكده الرئيس عبد المجيد تبون في رسالته بمناسبة عيد الأضحى. وتشمل هذه الإجراءات تيسير الحصول على الأضاحي وضمان توفرها في الأسواق بأسعار مناسبة ومعقولة، إضافة إلى تنظيم عملية الذبح بما يضمن سلامة وصحة المواطنين ويراعي الشروط الشرعية والبيئية. وتأتي هذه الخطوات المدروسة في إطار التزام الدولة بضمان احتفال جميع الجزائريين بالعيد بفرحة تامة ودون عوائق، مع التركيز على الجوانب التنظيمية واللوجستية التي تضمن سير الأمور بسلاسة ويسر.

كما عبر الرئيس تبون عن شكره وامتنانه العميق لجميع المصالح والهيئات التي تعمل خلال أيام العيد، مثمناً تفانيهم وإخلاصهم في خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم. وتشمل هذه المصالح فرق الأمن والسهر على حفظ النظام، وفرق الصحة التي تقدم الرعاية الطبية، والبلديات التي تسهر على النظافة والتنظيم، وغيرها من الجهات الحكومية التي تضمن سير الاحتفالات بسلاسة وتقدم الدعم اللازم للمواطنين في مختلف المجالات، مؤكداً أن جهودهم المخلصة تسهم بشكل كبير في إنجاح فعاليات العيد وجعلها مناسبة سعيدة للجميع. هذا التقدير يعكس حرص القيادة على تثمين جهود كل من يسهر على راحة المواطن.

دعوات خاصة للحجاج وفلسطين

كما خص الرئيس عبد المجيد تبون الحجاج الجزائريين بأطيب الدعوات، متمنياً لهم قبول الطاعات وأداء المناسك بيسر، وعودة ميمونة إلى أرض الوطن بعد إتمام فريضتهم. ودعا الرئيس أيضاً إلى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكداً تضامن الجزائر الدائم والثابت مع القضية الفلسطينية العادلة وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأشار تبون إلى أهمية التضرع بالدعاء في هذه الأيام المباركة والفضيلة، سائلاً الله أن يمن على الجميع بالخير والبركات، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل سوء ومكروه. وتأتي هذه الدعوات لتؤكد على الأبعاد الروحية والإنسانية التي يحملها عيد الأضحى في الخطاب الرئاسي الجزائري، وتبرز قيم التكافل والتضامن التي تتجاوز الحدود.

تضرع لحفظ الجزائر وأمنها

واختتم الرئيس عبد المجيد تبون رسالته بضرورة التضرع إلى الله لحفظ الجزائر وأهلها، سائلاً المولى عز وجل أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنبها كل مكروه. وأكد تبون على أهمية هذا الدعاء في ظل المناسبة المباركة لعيد الأضحى، معرباً عن أمله الصادق في أن تنعم البلاد بالخير والرخاء والازدهار في هذه الأيام الفضيلة وما يليها من أيام. وتعكس هذه الدعوات تمنيات القيادة الجزائرية باستمرار الطمأنينة والازدهار للشعب الجزائري، وتؤكد على مكانة الدعاء في تحقيق الأماني الوطنية.