الرئيس الصومالي يلتقي رئيسة برلمان الجزائر في بلغراد لبحث العلاقات الثنائية

Belgrade: Le Président somalien reçoit La présidente de l’APN Khalida Boufedeche
الصورة عبر Echoroukonline

استقبل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم الأربعاء، 02 سبتمبر 2026م، الموافق لـ 19 ربيع الأوّل 1448هـ، رئيسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري السيدة خليدة بوفدش في بلغراد، صربيا، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين. جاء هذا اللقاء في إطار مشاركة بوفدش ممثلةً لرئيس الجمهورية الجزائرية، السيد عبد المجيد تبون، حيث تم استقبالها من قبل الرئيس الصومالي. وتهدف المباحثات إلى تعزيز التعاون المشترك بين الصومال والجزائر، وتأتي ضمن الأنشطة الدبلوماسية الجارية في العاصمة الصربية، التي تستضيف فعاليات هامة. وقد جرى هذا اللقاء الرسمي بين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري السيدة خليدة بوفدش في بلغراد، عاصمة صربيا، حيث تم التطرق إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية.

تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية

ركز اللقاء، الذي جمع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري خليدة بوفدش في بلغراد، على استعراض حالة العلاقات الثنائية بين الجزائر والصومال. وقد هدف الاجتماع إلى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين، مع تركيز خاص على المستوى البرلماني. أكد الجانبان أن هذا اللقاء يمثل فرصة ثمينة لتقييم الروابط القائمة وتحديد مجالات جديدة للتعاون المثمر. جرت المباحثات في إطار جهود متواصلة لتقوية الروابط الدبلوماسية وتوسيع مجالات الشراكة بين الدولتين الإفريقيتين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. وتأتي هذه اللقاءات لتعكس حرص القيادتين على تطوير آليات التنسيق المشترك بما يخدم مصالح الشعبين، وخاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وأكد الجانبان أهمية تبادل الخبرات والتجارب، لاسيما في مجالات التشريع والحوكمة، بهدف بناء مؤسسات برلمانية قوية وفعالة قادرة على مواكبة التطورات التشريعية العالمية. كما شددا على ضرورة تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم القضايا المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية، مما يساهم في إيجاد حلول للتحديات المشتركة التي تواجه القارة الأفريقية.

مبادئ حركة عدم الانحياز ودورها

عُقد اللقاء على هامش الاجتماع التذكاري رفيع المستوى الذي نُظم بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حركة عدم الانحياز في بلغراد. وقد أتاح هذا الإطار الدبلوماسي فرصة للوفدين الصومالي والجزائري لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بما في ذلك سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف. وشهدت المباحثات تأكيداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الحوار والتشاور بين الدول والشعوب، بما يتماشى مع المبادئ الأساسية للحركة. وشدد الجانبان على ضرورة الالتزام بهذه المبادئ، بما يتماشى مع الأهداف الأساسية لحركة عدم الانحياز التي تدعو إلى التعاون السلمي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وذلك في سياق يهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية المشتركة. كما أكدا على الدور المحوري الذي تلعبه حركة عدم الانحياز في تعزيز السلام والأمن الدوليين، مشيرين إلى الحاجة الملحة لتكثيف التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الراهنة. وقد أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في الحركة لمواجهة التحديات العالمية.

تحديات إقليمية ودولية مشتركة

ناقش الطرفان أيضاً عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك في ضوء التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وركزت المباحثات على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة هذه التحديات، بما يعزز الاستقرار ويخدم مصالح الدولتين والشعوب الأفريقية بشكل عام. وقد تم التطرق إلى سبل تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والثقافي لمواجهة هذه التحديات بفعالية أكبر، مع التركيز على تبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

كما أكد الجانبان أن مبادئ حركة عدم الانحياز تستند إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددين على ضرورة التمسك بهذه المبادئ في سياق العلاقات الدولية. وأشار الوفدان إلى أن الالتزام بهذه الأسس يساهم في بناء علاقات قائمة على التعاون المتبادل والاحترام، مما يدعم جهود السلام والتنمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأعرب الطرفان عن تطلعهما لمواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية لتعزيز المواقف المشتركة ودعم القضايا العادلة، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين في الصومال والجزائر.