أعربت الجزائر يوم الخميس عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط المصري. وقع الحادث في 29 يوليو 2026، مما أثار رد فعل دولياً واسعاً. أكد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، لاحقاً أن نتائج التحقيقات الأولية أظهرت أن الحادث نجم عن هجوم بطائرة مسيرة. وقد جاءت الإدانة الجزائرية القوية لتسلط الضوء على خطورة هذا العمل وتأثيره المحتمل على الاستقرار الإقليمي.
إدانة جزائرية قوية للعمل العدواني
أدانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بشدة الحادث الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط المصري بواسطة طائرة مسيرة، واصفةً إياه بأنه "عمل شنيع وعدوان على سيادة بلد شقيق، وتهديد لأمنه واستقراره". وأضافت الوزارة في بيان لها أن الهجوم يمثل "محاولة خطيرة لتوسيع نطاق الصراع الإقليمي المشتعل في الخليج العربي والشرق الأوسط". يأتي هذا الموقف ليؤكد على رفض الجزائر القاطع لأي أعمال تهدد الأمن الإقليمي، خاصة في منطقة حيوية كالبحر المتوسط وجمهورية مصر العربية الشقيقة. وتُشير الإدانة إلى القلق الجزائري العميق من تداعيات توسيع نطاق أي نزاعات على استقرار المنطقة ككل، وتأثيرها السلبي على مساعي السلام والتنمية. كما شددت الجزائر على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معتبرةً أن مثل هذه الاعتداءات تقوض أسس التعاون الإقليمي والدولي.
تضامن ودعم مصر في مواجهة التهديدات
أعربت الجزائر عن تضامنها الكامل مع جمهورية مصر العربية عقب الهجوم الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط. وأكدت الجزائر دعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها مصر لحماية مصالحها وأمنها واستقرارها في مواجهة هذه التحديات. يأتي هذا الموقف ليؤكد على عمق العلاقات الثنائية التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين، ورفض الجزائر لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن الإقليمي أو المساس بوحدة الأراضي المصرية. وتُشدد الجزائر على ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة في مواجهة التحديات المتزايدة، مع التأكيد على أهمية التكاتف والتعاون بين الدول العربية لمواجهة المخاطر المشتركة. يعكس هذا الدعم التزام الجزائر الراسخ بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وحرصها الدائم على تعزيز الأمن الجماعي والسلام في المنطقة برمتها، بما يخدم مصالح شعوبها.
تفاصيل الحادث وتأكيد الهجوم
أدانت الجزائر استهداف سفينتين في ميناء دمياط المصري بواسطة طائرة مسيرة، مؤكدة أن هذا العمل يمثل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة. يأتي هذا الإدانة بعد أن كشفت وزارة البترول المصرية يوم الأربعاء عن تفاصيل الحادث الذي وقع في 29 يوليو 2026.
فقد ذكرت وزارة البترول المصرية أن حريقاً اندلع في سفينتين لتخزين الغاز بميناء دمياط. وأكدت الوزارة في بيان لها أن فرق الإطفاء تمكنت بفاعلية من السيطرة على الحريق الذي نجم عن الهجوم الذي استهدف السفينتين. وفي وقت لاحق، أكد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أن نتائج التحقيقات الأولية تشير بوضوح إلى أن الحادث كان نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، مما يؤكد الطبيعة العدوانية لهذا العمل.
تداعيات الهجوم على الأمن الإقليمي
يُبرز الهجوم على سفينتين بميناء دمياط المصري، الذي وصفته الجزائر بـ "العمل الشنيع والعدوان"، مخاوف متزايدة بشأن استقرار الأمن الإقليمي وتداعياته المحتملة على الملاحة الدولية والطاقة. وتؤكد وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أن هذا الهجوم يمثل "محاولة خطيرة لتوسيع نطاق الصراع الإقليمي المشتعل في الخليج العربي والشرق الأوسط"، مما يستدعي يقظة وتنسيقاً دولياً. ويعكس هذا الموقف الإدانة الجزائرية القوية لأي أعمال تهدد الأمن، خاصة في منطقة حيوية كالبحر المتوسط وجمهورية مصر العربية الشقيقة التي تعد ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي. وتُشدد الجزائر على ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة في مواجهة التحديات المتزايدة، مؤكدة تضامنها الكامل مع مصر ودعمها للإجراءات المتخذة لحماية مصالحها وأمنها وسيادتها، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية.