أقر الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) آليات الصعود والهبوط لمختلف الأقسام والبطولات الخاصة بالفئات الشبانية والكبار، وذلك للموسم الكروي 2026-2027. يأتي هذا القرار ليؤكد عدم وجود أي تغييرات على نظام المنافسة المعمول به حاليًا للموسم الجديد، مما يوفر استقرارًا للأندية المشاركة في مختلف الدرجات ويضمن استمرارية الإجراءات التنظيمية والفنية. وقد تم اتخاذ هذه الخطوة بهدف الحفاظ على سيرورة المسابقات وتطبيق اللوائح المعتمدة مسبقًا لضمان العدالة والتنافسية. هذا الاستقرار في اللوائح يمنح الأندية القدرة على التخطيط للمستقبل بثقة أكبر، مع علمها المسبق بالمسارات التنظيمية التي تحكم صعودها وهبوطها.
آليات الصعود والهبوط للدوريات المحترفة
قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) في سياق آليات الصعود والهبوط للدوريات المحترفة، هبوط ثلاثة أندية من الرابطة المحترفة الأولى إلى القسم الوطني الثاني بنهاية الموسم الكروي الحالي. ستشمل هذه الأندية تلك التي تحتل المراكز الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر في جدول الترتيب. يأتي هذا الإجراء ضمن الإطار التنظيمي الذي يهدف إلى الحفاظ على ديناميكية المنافسة بين الأندية في مختلف الدرجات وضمان تجدد الفرق المشاركة في القسم الأول.
في المقابل، سيتم صعود ثلاثة أندية من القسم الوطني الثاني إلى الرابطة المحترفة الأولى. ستكون هذه الأندية هي متصدرا مجموعتي (وسط-شرق) و (وسط-غرب)، بالإضافة إلى الفائز في دورة "البلاي أوف" الخاصة بالصعود. هذه الآلية تضمن تمثيلًا جغرافيًا واسعًا وتنافسًا بين الأندية المتصدرة في المجموعات المختلفة، مما يعزز من فرص الفرق من مختلف المناطق للوصول إلى دوري الأضواء.
ولزيادة الفرص التنافسية، ستُقام دورة "البلاي أوف" الخاصة بالصعود بين الفرق التي تحتل المركزين الثاني والثالث من كل مجموعة من مجموعات القسم الوطني الثاني. هذه الدورة ستحدد الفريق الثالث الذي سيصعد إلى الرابطة المحترفة الأولى، مما يضيف مستوى آخر من الإثارة والتنافسية قبل نهاية الموسم، ويمنح فرصة ثانية للفرق التي لم تتمكن من حسم الصعود المباشر.
تغييرات في الدرجات الأدنى والبطولات النسائية
في القسم الوطني الثاني، تقرر هبوط الأندية التي تحتل المراكز الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر في كل مجموعة إلى الرابطة ما بين الجهات. هذا يضمن حركة مستمرة للأندية بين الأقسام ويحافظ على مستوى التنافس. في المقابل، ستصعد ستة أندية متصدرة لمجموعاتها إلى القسم الوطني الثاني، بينما سيتم تحديد الصعود لمجموعة (الجنوب الغربي) عبر دورة "بلاي أوف" بين صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة فرعية. هذا النظام يراعي الخصائص الجغرافية للمنطقة ويضمن تمثيلاً عادلاً.
وفيما يخص الهبوط إلى الرابطات الجهوية، ستهبط الأندية التي تحتل المراكز الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر من كل مجموعة إلى البطولات الجهوية. يستثنى من ذلك مجموعة (الجنوب الغربي) حيث ستكون الفرق التي تحتل المركز الثامن من كل مجموعة فرعية، بالإضافة إلى أسوأ فريق يحتل المركز السابع، هي من ستهبط. هذا التباين في آلية الهبوط لمجموعة (الجنوب الغربي) يأخذ بعين الاعتبار هيكلة مجموعاتها الفرعية.
أما في البطولة الوطنية لكرة القدم النسوية، فسيتم هبوط الأندية التي تحتل المراكز الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر في بطولة القسم الأول. في المقابل، ستصعد الفرق المتصدرة لمجموعات القسم الثاني، والتي يبلغ عددها ثلاثة أندية. يهدف هذا النظام إلى تعزيز المنافسة في كرة القدم النسائية وضمان تجدد الفرق في القسم الأول.
التأكيد على الشفافية والالتزام بالقوانين
شدد الاتحاد الجزائري لكرة القدم على ضرورة قيام جميع الروابط بإنهاء ونشر آليات الصعود والهبوط الخاصة بها بشكل علني قبل انطلاق الموسم الكروي. يأتي هذا التأكيد انسجامًا مع المادة 48 من قانون البطولات الهاوية، والتي تهدف إلى ضمان الشفافية الكاملة وتجنب أي خلافات أو مشكلات قد تنشأ في نهاية الموسم. ويهدف هذا الإجراء إلى توفير وضوح تام للأندية المشاركة في مختلف الدرجات، مما يسهم في خلق بيئة تنافسية عادلة ومنظمة تلتزم باللوائح المعمول بها، ويعزز من ثقة الأندية في نزاهة المسابقات.
جدول مباريات الدور الأول للمحترفين
تضمن المقال جدول مباريات الدور الثاني للرابطة المحترفة الأولى، والذي يتيح للأندية والجمهور متابعة سير المنافسة عن كثب.