ترأس وزير الصناعات الدوائية، وسيم قويدري، اجتماعاً فنياً يوم الأحد الموافق 16 أغسطس في مقر الوزارة، لمتابعة مشاريع مجموعة "صيدال" الحيوية. ضم الاجتماع مسؤولين من مجموعة "صيدال" وممثلين عن عدة شركات أجنبية، بهدف تسريع وتيرة تنفيذ هذه المشاريع. وقد جرى هذا الاجتماع في مقر الوزارة، حيث تم تقييم التقدم المحرز في سير العمل بعدد من مشاريع المجموعة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الصناعات الدوائية.
أكد قويدري على ضرورة "تسريع وتيرة هذه المشاريع والالتزام بالآجال المحددة لدخولها حيز الخدمة قبل نهاية الثلاثي الرابع من سنة 2027، وذلك للمساهمة في تعزيز قدرات الإنتاج الوطني للأدوية وضمان السيادة الصحية". ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الوزارة لضمان استقلالية القطاع الدوائي، حيث تُصنف هذه المشاريع ضمن الأولويات الوطنية، وتهدف إلى دعم وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية في قطاع الأدوية.
تطورات إنتاج الأدوية المضادة للسرطان
شهد الاجتماع عرضاً فنياً حول تقدم مشروع إنتاج الأدوية المضادة للسرطان بمختلف أشكالها في ولاية قسنطينة. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود تعزيز الإنتاج المحلي للأدوية الحيوية، ويُعتبر من المشاريع ذات الأولوية التي تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في الإنتاج الصيدلاني. وأكد وزير الصناعات الدوائية، وسيم قويدري، في سياق المتابعة، على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لدخول هذه الأدوية حيز التشغيل. وشدد قويدري على ضرورة أن يتم ذلك قبل نهاية الثلاثي الرابع من عام 2027، وذلك لضمان توفر هذه العلاجات الاستراتيجية. هذا الالتزام الزمني يهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يسهم في دعم السيادة الصحية للبلاد. وقد تم خلال العرض استعراض الجوانب الفنية والتقنية للمشروع، بالإضافة إلى الخطوات المتبقية لإنجازه في الآجال المحددة.
آفاق إنتاج اللقاحات الوطنية
عرض الاجتماع الفني الذي عقده وزير الصناعات الدوائية، وسيم قويدري، مشروعاً ثانياً يتعلق بإنتاج اللقاحات الوطنية في ولاية عنابة. ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود الرامية لتعزيز القدرات المحلية في مجال الصناعة الدوائية الاستراتيجية، وهو أيضاً من المشاريع ذات الأولوية التي تسعى إلى تقوية الإمكانات الوطنية في إنتاج الأدوية. وقد شدد قويدري على ضرورة تسريع وتيرة هذه المشاريع، مؤكداً على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة. ويهدف هذا التركيز إلى ضمان دخول هذه المشاريع الحيوية حيز الخدمة في أقرب وقت ممكن وقبل نهاية الثلاثي الرابع من سنة 2027، وذلك للمساهمة في تعزيز قدرات الإنتاج الوطني للأدوية وضمان السيادة الصحية. وتعتبر هذه الخطوات جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية أوسع لضمان الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية واللقاحات، بما يدعم السيادة الصحية للبلاد ويقلل من الاعتماد على الاستيراد.
توجيهات الوزير لضمان الالتزام بالمواعيد
قيم الاجتماع تقدماً في سير العمل بعدد من مشاريع المجموعة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الصناعات الدوائية. وتتضمن هذه المشاريع الحيوية مبادرات تهدف إلى تعزيز قدرات البلاد في مجال الصناعة الدوائية. كما أكد الاجتماع على أهمية ضمان سير العمل وفقاً للخطط الموضوعة، مع التركيز على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لكل مشروع، والتي يجب أن تكون قبل نهاية الثلاثي الرابع من عام 2027.
تبرز أهمية هذه المبادرات في سعي الحكومة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية الأساسية والاستراتيجية، مما يقلل من الاعتماد على الاستيراد ويضمن استمرارية توفر العلاجات الضرورية للمواطنين. ويتمثل الهدف الأسمى لهذه المشاريع في المساهمة بفعالية في تعزيز القدرات الوطنية لإنتاج الأدوية، وبالتالي ضمان السيادة الصحية للبلاد. ويُعد هذا التوجه جزءاً من استراتيجية أوسع ترمي إلى بناء قطاع دوائي قوي ومستقل، قادر على تلبية الاحتياجات المحلية ومواجهة التحديات الصحية المستقبلية، مع التركيز على تحقيق الاستقلالية الكاملة في توفير الأدوية الأساسية.