أعرب أسطورة كرة القدم الجزائرية، لخضر بلومي، عن سعادته الكبيرة وفخره بنجاح وتألق ابنه محمد بشير بلومي مع نادي هال سيتي الإنجليزي. واعتبر بلومي أن إنجازات ابنه الحالية تمثل أقوى رد على منتقديه الذين زعموا أنه يلعب فقط بفضل اسمه. وصرح بلومي لوسائل إعلام محلية، قائلاً: "محمد بشير كان يحلم بالاحتراف وكان هدفه الخروج للعب في أوروبا وقلت له افعل ما تريد". وأضاف أن "الانتقادات التي طالته خلال فترته في الجزائر تعاملنا معها بشكل عادي وكأنها بلا قيمة، وابني محمد دائما كان يسعى لتحقيق حلمه وأظن أن ما حققه الآن أبلغ رد على كل من انتقدوه بأنه يلعب بسبب اسمه فقط".
تألق محمد بشير بلومي في الدوري الإنجليزي
بدأ محمد بشير بلومي موسمه مع هال سيتي الإنجليزي بداية مميزة، مسجلاً تألقه في الدوري. وقد أحرز اللاعب الجزائري هدفين في شباك فريق تشيلسي ضمن منافسات الدوري. كما قدم بلومي تمريرتين حاسمتين، كانت إحداهما ضد كوفنتري سيتي والأخرى أمام نيوكاسل يونايتد، مما أسهم في نتائج فريقه. وبذلك، بلغ إجمالي مساهمات محمد بشير بلومي في أهداف فريقه بالدوري الإنجليزي أربع مساهمات حتى الآن. وتضعه هذه الأرقام في المرتبة الثالثة ضمن قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في الأهداف، متخلفاً فقط عن باسكال غروس وجواو بيدرو. هذا الأداء اللافت لمحمد بشير بلومي مع هال سيتي قد أهله للحصول على مكان ضمن صفوف المنتخب الوطني الجزائري، بحسب مصادر مقربة من اللاعب.
رد على الانتقادات وتحقيق الأحلام
صرح لخضر بلومي، والد اللاعب محمد بشير بلومي، بأن ابنه كان يحلم دائمًا بالاحتراف واللعب في أوروبا، مشيرًا إلى أنه شجعه على تحقيق طموحه. وقال بلومي: "محمد بشير كان يحلم بالاحتراف وكان هدفه الخروج للعب في أوروبا وقلت له افعل ما تريد". وأضاف أن الانتقادات التي واجهها ابنه خلال مسيرته في الجزائر لم تؤثر عليهم، حيث تعاملوا معها "بشكل عادي وكأنها بلا قيمة".
وأوضح بلومي أن نجاح محمد بشير الحالي مع هال سيتي يمثل "أبلغ رد على كل من انتقدوه بأنه يلعب بسبب اسمه فقط"، مؤكدًا أن ابنه كان يسعى دائمًا لتحقيق حلمه. كما أشار والد اللاعب إلى أن تركيز محمد بشير حاليًا ينصب على أدائه مع هال سيتي، لكنه لم يستبعد إمكانية الانتقال إلى نادٍ أكبر في المستقبل. وصرح بلومي: "لو تلقينا أي عرض كبير فلن نمانع الرحيل، مع كامل الاحترام لهال سيتي، لكنه يستحق بهذا المستوى اللعب لفريق أكبر يقاتل من أجل الألقاب المحلية والقارية مثل برشلونة وريال مدريد وباريس سان جيرمان ومارسيليا ومانشستر سيتي".
نظرة نحو المستقبل وعروض محتملة
أشار لخضر بلومي، الذي لم تسنح له فرصة الاحتراف الخارجي، إلى أن أداء ابنه محمد بشير مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي ليس سوى البداية. وشدد بلومي على أن ابنه كان يسعى دائمًا لتحقيق حلمه، قائلاً: "محمد بشير كان يحلم بالاحتراف وكان هدفه الخروج للعب في أوروبا وقلت له افعل ما تريد". وأضاف أن "الانتقادات التي طالته خلال فترته في الجزائر تعاملنا معها بشكل عادي وكأنها بلا قيمة وابني محمد دائما كان يسعى لتحقيق حلمه وأظن أن ما حققه الآن أبلغ رد على كل من انتقدوه بأنه يلعب بسبب اسمه فقط". وأوضح بلومي أن تركيز ابنه ينصب حاليًا على ناديه، لكنه لا يستبعد انتقاله لنادٍ أكبر: "لو تلقينا أي عرض كبير فلن نمانع الرحيل، مع كامل الاحترام لهال سيتي، لكنه يستحق بهذا المستوى اللعب لفريق أكبر يقاتل من أجل الألقاب المحلية والقارية مثل برشلونة وريال مدريد وباريس سان جيرمان ومارسيليا ومانشستر سيتي".
إرث بلومي وتأثيره على مسيرة الابن
فاز لخضر بلومي بجائزة الكرة الذهبية عام 1980، وهو إنجاز يعكس مكانته الكروية. وعن مسيرة ابنه، صرح بلومي بأن "محمد بشير كان يحلم بالاحتراف وكان هدفه الخروج للعب في أوروبا وقلت له افعل ما تريد". وأضاف أن "الانتقادات التي طالته خلال فترته في الجزائر تعاملنا معها بشكل عادي وكأنها بلا قيمة وابني محمد دائما كان يسعى لتحقيق حلمه".