نفى مصدر مقرب من مدافع المنتخب الجزائري رامي بن سبعيني تقارير تحدثت عن اعتزاله اللعب دولياً، مؤكداً استمراره مع "محاربي الصحراء". وأكد المصدر أن الشائعات المتداولة بهذا الشأن لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وأنها مجرد تكهنات لا تستند إلى أي حقائق ملموسة. وأوضح المصدر أن بن سبعيني لم يتحدث مع أي من الطاقمين الفني أو الإداري للمنتخب الوطني حول إنهاء مسيرته الدولية أو اتخاذ قرار بالابتعاد عن صفوف "الخضر". ويُقال إن بن سبعيني تفاجأ بالانتشار السريع لتلك التأويلات على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عقب إقصاء المنتخب من تصفيات كأس العالم 2026، وهو ما أثار استغرابه نظراً لعدم وجود أي أساس لهذه الشائعات. ويأتي هذا النفي ليضع حداً للتكهنات التي طالت مستقبل اللاعب مع المنتخب، مؤكداً التزامه الكامل تجاه قميص بلاده.
دوافع اللاعب ورؤيته للمستقبل
يعتقد اللاعب رامي بن سبعيني أنه لا يزال بإمكانه تقديم مساهمة كبيرة وفعالة للمنتخب الوطني في المسابقات المقبلة، مؤكداً جاهزيته البدنية والفنية. ويأتي هذا في ظل استمرار اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا في الملاعب بمستويات عالية، حيث يرى أن خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والدولية ضرورية في المرحلة الراهنة التي يمر بها المنتخب. ويشعر بن سبعيني أن المرحلة الحالية الحساسة والانتقالية للمنتخب الوطني، لا سيما بعد رحيل شخصيات بارزة وقيادية مثل القائد رياض محرز، تتطلب وجود لاعبين ذوي خبرة وثقل في التشكيلة لتحقيق التوازن المطلوب داخل وخارج المستطيل الأخضر، وقيادة الجيل الجديد من اللاعبين. ويشدد اللاعب على أهمية الاستقرار والتجانس خلال هذه الفترة، معرباً عن استعداده التام لتقديم كل ما لديه لخدمة "الخضر" والعودة بهم إلى منصات التتويج.
الولاء والتقدير لقميص المنتخب
أكد المصدر المقرب أن رامي بن سبعيني (Ramy Bensebaini) يكن احتراماً كبيراً وتقديراً عميقاً لقميص المنتخب الوطني الجزائري، ويعتبر تمثيله لبلاده شرفاً عظيماً. وأوضح المصدر أن اللاعب يعتبر هذا القميص جزءاً لا يتجزأ من حياته ومسيرته الكروية، وأنه يمثل له رمزاً للفخر والانتماء الوطني. ويأتي هذا التأكيد في سياق الشائعات التي تحدثت عن اعتزال بن سبعيني اللعب دولياً، والتي نفاها المصدر بشدة، مشدداً على أن اللاعب لم يفكر في هذا الأمر أبداً. ويشير المصدر إلى أن هذا الولاء العميق للمنتخب يدحض أي تكهنات حول رغبة اللاعب في التخلي عن تمثيل بلاده في أي مرحلة من المراحل. ويعكس هذا الموقف التزام بن سبعيني المستمر تجاه "محاربي الصحراء"، خاصة في هذه المرحلة التي يشهد فيها المنتخب تغييرات مهمة تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.
آلية الاعتزال الرسمية واللائقة
أشار المصدر المقرب إلى أن رامي بن سبعيني، لو قرر يوماً ما الاعتزال الدولي، فإن ذلك سيتم بآلية رسمية ولائقة تتناسب مع مسيرته الكروية الطويلة ومساهماته الجليلة مع المنتخب الوطني. وأوضح المصدر أن اللاعب لن يتخذ قراراً كهذا بشكل مفاجئ أو تحت وطأة الضغط الناجم عن إقصاء المنتخب في إحدى البطولات، بل سيكون قراراً مدروساً. وأكد المصدر أن أي قرار يتعلق بالاعتزال الدولي سيكون مبنياً على قناعة اللاعب الشخصية بعد تفكير عميق ومشاورة مع المقربين، وسيتم الإعلان عنه بالطرق الرسمية المتبعة والمعروفة في عالم كرة القدم، بما يضمن احترام تاريخه الحافل بالإنجازات مع "محاربي الصحراء" وتقدير الجماهير. وأضاف أن بن سبعيني يرى أن طريقة الاعتزال يجب أن تعكس التقدير الذي يكنه لقميص المنتخب وللجماهير الجزائرية التي طالما ساندته، بعيداً عن أي تكهنات أو شائعات غير مؤكدة، خاصة في ظل المرحلة الحالية التي تتطلب تماسكاً واستقراراً داخل صفوف المنتخب الوطني الجزائري. وأكد المصدر أن اللاعب حريص على أن يكون أي قرار مستقبلي متوافقاً مع مكانته كلاعب دولي خدم بلاده بإخلاص.