مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية تحت حماية الاحتلال

مستوطنون يؤدون طقوسا في باحات الأقصى تحت حماية الاحتلال
الصورة عبر Echoroukonline

اقتحم مستوطنون متطرفون باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة يوم الخميس، في انتهاك صارخ لحرمة المقدسات. يأتي ذلك في سياق اقتحامات متواصلة ومتصاعدة تشهدها باحات المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، حيث أفادت التقارير بأن عشرات المستوطنين المتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى في السابع من يونيو/حزيران عبر باب المغاربة، وهو المدخل الوحيد الذي تسمح قوات الاحتلال للمستوطنين باستخدامه لاقتحام المسجد. وقد تمت هذه الاقتحامات تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي المشددة، التي سهلت دخول المستوطنين إلى الموقع المقدس، ووفرت لهم الحماية الكاملة أثناء تجولهم وأدائهم طقوسهم الاستفزازية، والتي تضمنت أداء طقوس تلمودية علنية.

تصاعد الاقتحامات والطقوس الدينية الاستفزازية

شهد المسجد الأقصى المبارك مؤخراً تصعيداً ملحوظاً في اقتحامات المستوطنين، وفق تقارير إخبارية متواترة ترصد هذه الانتهاكات المستمرة. ولم تقتصر هذه الاقتحامات على مجرد التجول في باحات المسجد، بل تجاوزتها إلى أداء طقوس استفزازية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. ونفذ عدد من المستوطنين ما يُعرف بـ "السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، تحديداً مقابل مصلى قبة الصخرة المشرفة، في تحدٍ واضح لمشاعر المسلمين. كما أدى المقتحمون صلوات جماعية صامتة وجهرية، وطقوساً تضمنت أغانٍ ورقصات داخل باحات المسجد، في سلوك يفتقر إلى الاحترام للمكانة الدينية للمسجد الأقصى. قام المقتحمون برفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الساحة الغربية للمسجد الأقصى، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي لم تتدخل لمنع هذه الممارسات. هذه الاقتحامات التي تتم بشكل يومي، غالباً ما تكون مصحوبة بإجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات الاحتلال لتسهيل دخول المستوطنين وحمايتهم أثناء أداء طقوسهم. تأتي هذه الأحداث في سياق يبرز تزايد الممارسات والطقوس الدينية المتطرفة التي يُقدم عليها المستوطنون داخل الموقع المقدس، والتي تترافق مع إجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات الاحتلال.

أرقام وتفاصيل الاقتحامات الأخيرة

أفادت تقارير بأن المستوطنين نفذوا طقوساً تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تضمن لهم حرية الحركة وأداء هذه الطقوس. وقد سجلت الأرقام الأخيرة اقتحام 123 مستوطناً للمسجد الأقصى، حيث قاموا بجولات استفزازية في ساحاته، تحت حراسة مشددة من قبل الشرطة الإسرائيلية. وشهد شهر مايو/أيار الماضي زيادة ملحوظة وغير مسبوقة في أعداد المقتحمين، إذ دخل آلاف المستوطنين إلى المسجد عبر باب المغاربة، وفق ما ذكرت "الشروق أونلاين"، مما يعكس تصعيداً ممنهجاً في وتيرة الاقتحامات. وقد تضمنت هذه الاقتحامات أداء صلوات جماعية وطقوساً تلمودية علنية، بالإضافة إلى رفع أعلام الاحتلال في محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق يبرز استمرار التوترات في الموقع المقدس بمدينة القدس المحتلة، والتي تغذيها هذه الانتهاكات المتكررة.

تداعيات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية

تترافق هذه الاقتحامات بأداء طقوس تلمودية، ورقصات، وأغانٍ داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات الاحتلال لتسهيل هذه الممارسات. وتأتي هذه الممارسات في سياق يثير التوترات المستمرة في الموقع المقدس بمدينة القدس المحتلة، وتهدد بتقويض الوضع القائم التاريخي (الستاتيكو). وقد أفادت تقارير سابقة بأن المستوطنين نفذوا ما يُعرف بـ "السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية للمسجد، تحديداً مقابل مصلى قبة الصخرة، في استعراض واضح لقوتهم وتحديهم. كما تضمنت الطقوس أداء صلوات جماعية علنية، وهو ما يعتبره الفلسطينيون والمسلمون انتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد. وتستمر هذه الاقتحامات والطقوس المتكررة في المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تتجاهل الدعوات الدولية لوقف هذه الممارسات التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة. هذه الانتهاكات المستمرة تثير قلقاً واسعاً بشأن مصير المسجد الأقصى في ظل هذه السياسات التصعيدية.