أظهرت تفاصيل جديدة أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، سعى للتقرب من الأميرة ديانا بعد انفصالها عن الأمير تشارلز. تأتي هذه المزاعم في سياق تقارير إعلامية سابقة تناولت محاولات ترامب للتواصل مع الأميرة الراحلة بعد طلاقها من الملك تشارلز في عام 1996. نفى ترامب هذه الادعاءات، مشيراً إلى أنه التقى الأميرة ديانا مرة واحدة فقط في نيويورك. وصرح ترامب: "لقد أعجبتني. قابلتها مرة في نيويورك بينما كنا نقف في طابور، وتصافحنا جميعا، وكانت تلك المرة الوحيدة التي قابلتها فيها". وأضاف ترامب حول القصص المتداولة عن اتصالاته بها: "قرأت تلك القصة التي تقول إنني كنت أتصل بها أو شيئا من هذا القبيل، وكانت تلك القصة كاذبة تماما"، ووصفها بأنها "عارية عن الصحة تماما".
إعجاب ترامب بالأميرة ديانا
كشفت تقارير عن تفاصيل تعود إلى أوائل التسعينيات حول محاولات دونالد ترامب للتقرب من الأميرة ديانا، حيث سادت شائعات آنذاك عن إعجاب ترامب الشديد بها. وقد أظهرت هذه التقارير أن ترامب حاول بالفعل مغازلة الأميرة ديانا بعد انفصالها عن الأمير تشارلز. وذكرت سيلينا سكوت، المذيعة والصديقة المقربة لديانا، أن ترامب أرسل للأميرة باقات ضخمة من الزهور إلى قصر كنسينغتون، بلغت قيمة كل باقة مئات الجنيهات الإسترلينية. وأضافت سكوت: "أغرق ترامب ديانا في قصر كنسينغتون بباقات ضخمة من الزهور، قيمة كل باقة مئات الجنيهات الإسترلينية". وأفادت بأن "من الواضح أن ترامب كان يرى في ديانا الزوجة المثالية التي تُعتبر بمثابة جائزة ثمينة". ومع تراكم الورود والأوركيد في شقتها، ازدادت قلق ديانا بشأن ما يجب عليها فعله، حيث بدأت تشعر وكأن ترامب يلاحقها، وفقاً لسكوت التي نصحت ديانا "برميها في سلة المهملات". وقد أشارت سكوت إلى أن الأميرة الراحلة اعتبرت هذه الحركات "مخيفة".
إنكار ترامب وعلاقته بالملكية
نفى دونالد ترامب أي علاقة رومانسية مع الأميرة ديانا، مشيراً إلى أن ادعاءات سيلينا سكوت كانت "غير صحيحة تماماً". وذكر ترامب أنه التقى ديانا مرة واحدة فقط في نيويورك، حيث تصافحا أثناء وقوفهما في طابور، وأن تلك كانت المرة الوحيدة التي التقاها فيها. مع ذلك، صرح ترامب في إحدى المناسبات بأنه كان ليقيم علاقة مع الأميرة ديانا لو سنحت الفرصة، مضيفاً أنه كان سيجري لها اختبار الإيدز مسبقاً قبل أي علاقة محتملة. وفي عام 2000، أكد ترامب أنه كان سيسعى لإقامة علاقة مع أحد أفراد العائلة المالكة "دون تردد". كما أشار ترامب في مناسبات أخرى إلى أن الأميرة ديانا كانت تتمتع "بجاذبية لا تصدق" و"جمال فائق"، معتبراً إياها "أميرة شعبية حقيقية".
روايات متضاربة حول العلاقة
في عام 2022، أصدر المؤلف الملكي كريستوفر أندرسن كتاباً دحض فيه ادعاءات دونالد ترامب، مؤكداً أن ترامب حاول التواصل مع الأميرة ديانا بعد طلاقها من الملك تشارلز في عام 1996. وتأتي هذه الروايات في سياق تقارير سابقة، منها مقال كتبته سيلينا سكوت، صديقة الأميرة ديانا، في صحيفة "ذا صنداي تايمز" (The Sunday Times) عام 2015، مستشهدة بمجلة "بيبول" (People magazine) حول هوس ترامب بالأميرة. ذكرت سكوت أن "ترامب أغرق ديانا في قصر كنسينغتون بباقات ضخمة من الزهور، قيمة كل باقة مئات الجنيهات الإسترلينية"، مضيفةً أن "من الواضح أن ترامب كان يرى في ديانا الزوجة المثالية التي تُعتبر بمثابة جائزة ثمينة". ومع تراكم الورود والأوركيد في شقة الأميرة، "ازداد قلقها بشأن ما يجب عليها فعله. لقد بدأت تشعر وكأن ترامب يلاحقها"، حسبما ذكرت سكوت التي نصحتها "برميها في سلة المهملات". هذه الروايات المتضاربة تترك تساؤلات حول طبيعة العلاقة الحقيقية بين شخصيتين بارزتين من عالمين مختلفين.