أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن المواطنين الكنديين الذين احتجزتهم إسرائيل آمنون ويجري نقلهم إلى تركيا، وذلك بعد أن غادر أسطول "غلوبال صمود" منطقة مرماريس في تركيا يوم الخميس الماضي متجهاً إلى غزة. ويحمل هذا الأسطول 428 شخصاً من 44 دولة مختلفة. وقد جاء تأكيد الوزيرة أناند ليطمئن الرأي العام الكندي بشأن سلامة المواطنين المعنيين.
وصرحت أناند بأنها طلبت من مسؤولي الشؤون العالمية استدعاء السفير الإسرائيلي لمناقشة معاملة المواطنين الكنديين على متن الأسطول. وقالت: "يمكنني أن أؤكد أن جميع الكنديين الذين كانوا على متن السفينة آمنون ويجري نقلهم إلى تركيا". وأضافت: "كندا تتوقع الاحترام الكامل لحقوق وسلامة جميع المدنيين". وقد شددت الوزيرة على أن كندا تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بهذا الأسطول وتفاعلاته مع السلطات الإسرائيلية.
استدعاء سفير إسرائيل والجهود القنصلية
استدعت وزارة الشؤون العالمية الكندية سفير إسرائيل لمناقشة معاملة المواطنين الكنديين الذين كانوا على متن أسطول "غلوبال صمود". يأتي هذا الاستدعاء في أعقاب مغادرة الأسطول منطقة مرماريس في تركيا متجهاً إلى غزة، والذي يحمل 428 شخصاً من 44 دولة مختلفة، من بينهم مواطنون كنديون. وقد أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن جميع الكنديين على متن الأسطول آمنون ويجري نقلهم إلى تركيا، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية الكندية لضمان سلامتهم. كما أفادت وزارة الشؤون العالمية بأن السفارة الكندية في تل أبيب تظل في حالة تأهب قصوى لتقديم المساعدة الفورية لأي مواطن كندي قد يحتاجها في أعقاب هذه التطورات، مما يعكس الأهمية التي توليها كندا لمواطنيها في الخارج.
تفاصيل الأسطول الإنساني ومحتوياته
أعلن أسطول "غلوبال صمود" الإنساني يوم الثلاثاء أن جميع سفنه الخمسين قد تمت مصادرتها من قبل إسرائيل. يأتي هذا التطور بعد مغادرة الأسطول منطقة مرماريس في تركيا في وقت سابق، متجهاً نحو قطاع غزة. وكان الأسطول يحمل 428 شخصاً من 44 دولة مختلفة، من بينهم مواطنون كنديون، مما يبرز الطابع الدولي لهذه المبادرة. وتتضمن مهمة الأسطول المعلنة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها القطاع والتي تستدعي تدخلاً إنسانياً عاجلاً. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن عملية المصادرة، في حين أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في تصريحات سابقة على سلامة المواطنين الكنديين الذين كانوا على متن الأسطول، مشددة على التزام كندا بحماية مواطنيها.
سياق الحصار على غزة
يأتي توجه أسطول "غلوبال صمود" نحو غزة في ظل حصار تفرضه إسرائيل على القطاع منذ عام 2007. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، ما دفع منظمات دولية ونشطاء إلى محاولة كسر الحصار بإرسال قوافل بحرية محملة بالمساعدات. ويعتبر هذا الحصار الطويل الأمد أحد الأسباب الرئيسية وراء تدهور الظروف المعيشية للسكان في القطاع. وتعتبر كندا من الدول التي تتابع عن كثب أوضاع مواطنيها المشاركين في هذه المبادرات، وتؤكد على ضرورة احترام حقوق المدنيين وسلامتهم في جميع الظروف، داعية إلى حلول إنسانية تضمن وصول المساعدات الضرورية.
موقف كندا وتوقعاتها
أعلنت وزارة الشؤون العالمية أن المسؤولين القنصليين الكنديين سيلتقون المواطنين ويقدمون لهم المساعدة اللازمة فور وصولهم إلى إسطنبول. ويأتي هذا الإجراء بعد أن أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن المواطنين الكنديين الذين كانوا على متن أسطول "غلوبال صمود" آمنون ويجري نقلهم إلى تركيا، وهو ما يمثل خطوة عملية لضمان رعايتهم. وتتابع كندا عن كثب أوضاع مواطنيها المشاركين في هذه المبادرات الإنسانية، وتؤكد على ضرورة احترام حقوق المدنيين وسلامتهم. وتواصل السفارة الكندية في تل أبيب العمل على مدار الساعة لتقديم المساعدة الضرورية لأي مواطن كندي قد يحتاجها في أعقاب هذه التطورات، مؤكدة على التزامها الثابت بتقديم الدعم القنصلي لمواطنيها في جميع أنحاء العالم.