15 مصاباً في انقلاب حافلة وسقوطها في وادٍ بتيبازة

15 جريحا في حادث انقلاب حافلة وسقوطها بوادي بتبسة
الصورة عبر Echoroukonline

أصيب خمسة عشر شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة إثر حادث مروع تمثل في انقلاب حافلة وسقوطها في وادٍ جاف بولاية تبسة (Tebessa) بالجزائر. وقع الحادث يوم الجمعة، في حوالي الساعة 11:20 صباحًا، وهو توقيت يشهد عادة حركة نشطة على الطرقات. وقد أسفر هذا الحادث عن إصابة 15 شخصاً، تتراوح إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة والخطيرة، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من قبل فرق الإنقاذ والإسعاف. ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث أو الهوية الكاملة للمصابين حتى الآن، حيث لا تزال التحقيقات جارية.

تفاصيل الحادث المروع

انطوت وقائع الحادث على انحراف مفاجئ لحافلة ركاب عن مسارها، تلاه انقلابها بشكل كامل ثم سقوطها في وادٍ جاف عميق. وقد وقع هذا الانقلاب المروع في ولاية تبسة بالجزائر، تحديداً على طريق حيوي يربط بين عدة مناطق. وأفادت تقارير أولية بأن الحافلة المعنية من طراز "كوستر" (Coaster)، وهي حافلة متوسطة الحجم تستخدم عادة في النقل الجماعي. كانت الحافلة تعمل على خط النقل الذي يربط بين منطقة الشريعة (Ech-Chareia) ومدينة تبسة، وهو خط يشهد حركة ركاب يومية منتظمة. ولم يتم الإفصاح عن العدد الإجمالي للركاب الذين كانوا على متن الحافلة لحظة وقوع الحادث، أو مدى إصاباتهم تفصيلاً لكل فرد، باستثناء الإعلان عن 15 مصاباً بجروح متفاوتة الخطورة أكدت مصالح الحماية المدنية نقلهم إلى المستشفيات. وتتواصل التحقيقات لمعرفة الأسباب الدقيقة وراء انحراف الحافلة عن الطريق وسقوطها في الوادي، مع الأخذ في الاعتبار كافة العوامل المحتملة مثل حالة الطريق، السرعة، أو أي خلل فني محتمل في الحافلة.

تدخل الحماية المدنية والإسعاف

تدخلت مصالح الحماية المدنية لولاية تبسة فور تلقيها بلاغاً بوقوع الحادث، حيث باشرت فرقها المختصة عمليات الإنقاذ والإسعاف في موقع انقلاب الحافلة وسقوطها في الوادي. وقد أكدت المصالح المعنية أن فرق الإنقاذ عملت بكل سرعة وفعالية على إجلاء المصابين من داخل الحافلة ومن محيط الوادي، وتقديم الإسعافات الأولية الضرورية لهم في عين المكان. وقد تم نقل جميع المصابين، وعددهم خمسة عشر شخصاً، إلى المستشفيات والمراكز الصحية القريبة لتلقي العلاج اللازم، وذلك بعد استقرار حالتهم الأولية وتصنيف خطورة إصاباتهم. وتضمنت عملية التدخل استخدام عدد من سيارات الإسعاف التابعة للحماية المدنية، بالإضافة إلى مركبات الدعم اللوجستي، لضمان وصول الجرحى في أسرع وقت ممكن إلى المرافق الطبية في تبسة والمناطق المحيطة بها، وتوفير الرعاية الطبية الفورية لهم. وتستمر فرق الحماية المدنية في تأمين الموقع وتقديم الدعم اللازم للسلطات المختصة في التحقيق.

خلفية عن الطريق والموقع

وقع الحادث على مستوى الطريق الوطني رقم 83، وهو شريان حيوي يربط بين عدة تجمعات سكانية داخل ولاية تبسة. تحديداً، وقعت الكارثة في المنطقة المعروفة باسم "العماشة" (El-Amasha)، وهي منطقة ذات طبيعة جغرافية معينة. تقع هذه المنطقة ضمن النطاق الإداري لبلدية الحمام (El-Hammam)، التابعة لدائرة بئر مقدم (Bir Mokadem) بولاية تبسة (Tebessa) في الجزائر. يُعد هذا الطريق شرياناً حيوياً يربط عدة مناطق داخل الولاية، ويشهد حركة مرور يومية مكثفة للمركبات المختلفة، بما في ذلك حافلات النقل العام التي تقل الركاب بين المدن والقرى. وقد أظهرت التقارير الأولية أن طبيعة المنطقة التي شهدت الواقعة قد تكون عاملاً مؤثراً في الحادث، حيث تتميز التضاريس بوجود أودية ومنحدرات قد تزيد من خطورة الحوادث في حال فقدان السيطرة على المركبة. وتواصل السلطات المعنية تحقيقاتها لتحديد كافة الملابسات المتعلقة بظروف الطريق وعوامل السلامة في المنطقة، بالإضافة إلى أية عوامل أخرى قد تكون ساهمت في وقوع هذا الحادث المأساوي.