عودة غائبي المونديال: استدعاءات جديدة لمواجهة زامبيا وبوروندي

من المتوقع أن يشهد المعسكر التدريبي والمباراتان القادمتان ضد زامبيا وبوروندي عودة لاعبين كانوا قد استُبعدوا من المشاركة في كأس العالم لأسباب غير واضحة. يأتي هذا التطور في سياق استدعاءات جديدة للمنتخب الوطني، وفقاً لما نُشر في 8 سبتمبر 2026. هذه العودة المنتظرة تثير تساؤلات حول التغييرات المحتملة في تشكيلة الفريق واستراتيجيته للمرحلة القادمة من التصفيات والمباريات الودية.

تقييم جاهزية اللاعبين الحاليين

يواجه بعض اللاعبين الحاليين تحديات في جاهزيتهم البدنية، حيث يعاني أمورا (Amoura) وبن سبعيني (Bensebaini) من سوء الحالة البدنية بسبب نقص المنافسة أو التعرض لإصابات. كما أن لاعبين مثل حجام (Hajjam) وآيت نوري (Aït-Nouri) لا يحصلون على وقت كافٍ للمشاركة في المباريات.

في سياق متصل، شهد أداء اللاعب شعيبي (Chaïbi) تراجعاً في بداية الموسم، وذلك بالتزامن مع النتائج المتراجعة التي يمر بها ناديه آينتراخت فرانكفورت (Eintracht Frankfurt). هذه العوامل قد تؤثر على تقييم الجهاز الفني لمدى جاهزيتهم للمباريات القادمة.

على الجانب الآخر، من المتوقع أن يحافظ لاعبون مثل مازه (Mazzeh) وآيت نوري (Aït-Nouri) وبلقالي (Belghali) وقاسمي (Gacimi)، الذين ينشطون في الدوري الإيطالي، على مراكزهم ضمن التشكيلة. ويُشير هذا إلى أن اللاعبين الذين يحافظون على نسق لعب منتظم ومستوى أداء ثابت في الدوريات الأوروبية الكبرى قد يكونون في وضع أفضل للاحتفاظ بمواقعهم في المنتخب الوطني.

وجوه جديدة وفرص استثنائية

تتجه الأنظار نحو إمكانية ضم وجوه جديدة للمنتخب الوطني، حيث يُبرز اسم بشير بلومي (Béchir Belloumi) الذي يشارك أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يُعتبر من أقوى الدوريات عالمياً. ويأتي هذا في الوقت الذي استُبعد فيه بلومي من كأس العالم السابقة، على الرغم من مشاركته في مباريات تحديد الصعود مع نادي هال سيتي (Hull City). من جهة أخرى، قد يحظى إيلان كبال (Ilan Kebbal) بفرصة للعب كصانع ألعاب وتشكيل شراكة خط وسط مع مازه (Mazzeh).

في سياق متصل، يُعد حماد عبدلي (Himad Abdelli) لاعباً أساسياً في ناديه مارسيليا (Marseille)، مما يعزز من فرص استدعائه. كما تألق أوشيش (Aouchiche)، نجم شالكه 04 (Schalke 04)، في مباراة قوية ساهمت في تعادل فريقه أمام بايرن ميونخ (Bayern Munich). وقد يتم النظر في ضم حراس مرمى من نادي بارادو (Paradou) ولاعبين مثل خليل (Khelili)، الذي فاز بميدالية ذهبية، إلى صفوف المنتخب.

بالنسبة للتغييرات في الأندية، ينتقل طوبة (Touba) إلى نادي لوهافر (Le Havre). هناك أيضاً احتمال لضم بعض حراس المرمى من الدوري الفرنسي، ومنهم بولهندي (Boulhendi) الاحتياطي في نادي نيس (Nice)، لإجراء اختبارات. وتُدرس إمكانية إقناع عيسى ماندي (Aïssa Mandi) بتقديم المساعدة للمنتخب الوطني في المنافسات الأفريقية المقبلة.

خيارات هجومية مفاجئة ومحتملة

تتصدر قائمة الخيارات الهجومية المحتملة للمنتخب الوطني أسماء قد تشكل مفاجأة في التشكيلة القادمة. فمن المرجح أن يُنظر في استدعاء بغداد بونجاح، خاصة إذا ما بدأ أساسياً مع ناديه رينجرز (Rangers)، وفقاً لتقارير صدرت في 8 سبتمبر 2026. وينضم إليه أمين غويري، الذي يتصدر حالياً قائمة هدافي الدوري الفرنسي للدرجة الأولى (Ligue 1)، مما يعزز فرصه في العودة إلى صفوف المنتخب. هذه الاستدعاءات المحتملة تشير إلى رغبة الجهاز الفني في تعزيز القوة الهجومية للفريق بلاعبين يتمتعون بحس تهديفي عالٍ وتجربة في دوريات أوروبية قوية. وقد تسهم هذه الخيارات في إضفاء ديناميكية جديدة على خط هجوم المنتخب خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي المرتقبتين.

الجهاز الفني الجديد وتطلعات المستقبل

بدأ الجهاز الفني الجديد عمله بالفعل، حيث لوحظ حضوره في مباراة نادي مارسيليا (Marseille) ضد فريق باريس سان جيرمان الثاني (Paris Saint-Germain II)، مما يشير إلى متابعة دقيقة لأداء اللاعبين المحتملين. ويأتي هذا في إطار الاستعدادات للمرحلة المقبلة من التصفيات والمباريات الدولية.

وفي سياق متصل، يُذكر أن المدرب إبراهيم حمداني (Ibrahim Hamdani) قاد فريق مارسيليا (Marseille) إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، الذي خسره الفريق بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد أمام ممثل روسي. هذه الخلفية التدريبية قد تمنح الجهاز الفني رؤية وخبرة في التعامل مع التحديات الكبرى التي يواجهها المنتخب الوطني في المنافسات القارية والدولية، مع التركيز على بناء فريق قوي وجاهز للمواجهات القادمة ضد زامبيا وبوروندي.