أديداس تعتذر عن حملة إعلانية تسببت في جدل واسع ودعوات للمقاطعة

Adidas s’excuse après avoir choisi un ancien soldat sioniste pour sa campagne
الصورة عبر Echoroukonline

قدمت شركة أديداس (Adidas) اعتذارها يوم الاثنين، إثر حملة إعلانية أثارت جدلاً واسعاً ودعوات للمقاطعة، وذلك بعد أن أثار وجود جندي إسرائيلي سابق في إعلان عن ذوي الاحتياجات الخاصة انتقادات من نشطاء مؤيدين للفلسطينيين. جاء هذا الاعتذار الرسمي من أديداس يوم الاثنين، عقب الجدل المتصاعد الذي أحدثته حملة إعلانية تضمنت جندياً صهيونياً سابقاً يعاني من بتر في أحد أطرافه. صرحت أديداس في بيان لها: "نحن ندرك أن صورة استُخدمت مؤخراً في حملة محلية أثارت مخاوف وردود فعل قوية".

وأضافت الشركة موضحة: "لم تكن نيتنا أبداً إيذاء أي شخص، ونقدم اعتذارنا لمن شعروا بالإهانة". وأكدت أديداس التزامها بـ "الاستماع والتعلم والعمل لكي تعكس [أفعالها] قيم الشمولية التي تدافع عنها [العلامة التجارية]". هذه التصريحات جاءت استجابة للانتقادات الشديدة التي وجهت للعلامة التجارية.

تفاصيل الحملة وجدل حولها

أثارت الحملة الإعلانية التي أطلقتها أديداس (Adidas) جدلاً واسعاً بعد اختيارها لشاليف بيتون (Shalev Biton) لترويج مبادرة "حذاء واحد" (Single Shoe). كان بيتون قد بترت ساقه اليسرى بعد إصابته أثناء خدمته في الجيش الإسرائيلي عام 2021. وجاءت هذه المشاركة ضمن حملة أوسع ضمت أحد عشر رياضياً من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين ظهروا على ملصقات إعلانية في متاجر أديداس بإسرائيل. وقد أثار وجود هذا الجندي الإسرائيلي السابق في حملة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة انتقادات واسعة من قبل نشطاء مؤيدين للفلسطينيين.

قالت أديداس في بيانها بخصوص الحملة: "نحن ندرك أن صورة استُخدمت مؤخراً في حملة محلية أثارت مخاوف وردود فعل قوية". وأضافت الشركة أن "نيتها لم تكن أبداً إيذاء أي شخص، ونقدم اعتذارنا لمن شعروا بالإهانة". وأكدت أديداس التزامها بـ "الاستماع والتعلم والعمل لكي تعكس [أفعالها] قيم الشمولية التي تدافع عنها [العلامة التجارية]".

خدمة "الحذاء الفردي" وأهدافها

تُقدم أديداس خدمة "الحذاء الفردي" (Single Shoe) التي تتيح للمستهلكين شراء حذاء واحد فقط بدلاً من زوج كامل. تهدف أديداس من هذه الخدمة إلى تعزيز الشمولية من خلال تمكين الأشخاص الذين يعانون من بتر في الأطراف من شراء الحذاء الذي يحتاجونه فقط. وقد صُممت هذه الخدمة بالتعاون مع العديد من جمعيات ذوي الإعاقة، من بينها اللجنة البارالمبية البريطانية (ParalympicsGB). أُطلقت خدمة "الحذاء الفردي" في يناير الماضي في 23 دولة أوروبية، وتسمح للمستهلكين بشراء حذاء واحد بنصف سعر الزوج الكامل. وفي هذا السياق، كانت الشركة قد صرحت سابقًا: "نحن ندرك أن صورة استُخدمت مؤخراً في حملة محلية أثارت مخاوف وردود فعل قوية". وأضافت أديداس أن "نيتنا لم تكن أبداً إيذاء أي شخص، ونقدم اعتذارنا لمن شعروا بالإهانة". وأكدت التزامها بـ "الاستماع والتعلم والعمل لكي تعكس [أفعالها] قيم الشمولية التي تدافع عنها [العلامة التجارية]".

تداعيات الأزمة ودعوات المقاطعة

أثارت الحملة الإعلانية دعوات للمقاطعة ضد أديداس. سلط نشطاء الضوء على التناقض بين الحملة والوضع في غزة، حيث تعرض آلاف الفلسطينيين لعمليات بتر منذ بدء الحرب. وقد أبرز النشطاء التباين الصارخ بين رسالة الشمولية التي تروّج لها أديداس والواقع المؤلم في غزة. انضم الممثل الإسباني خافيير بارديم إلى هذه الدعوات، مطالباً بمقاطعة العلامة التجارية. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، تم تسجيل أكثر من 5000 عملية بتر و22000 إصابة خطيرة في الأطراف في غزة منذ أكتوبر 2023. يمثل الأطفال ما يصل إلى ربع الضحايا الذين يعانون من عواقب طويلة الأمد في القطاع، مما يزيد من حجم المأساة الإنسانية.

خطط التوسع والاعتذار الرسمي

جاء الاعتذار بعد الجدل الذي أثارته حملة إعلانية تضمنت جندياً صهيونياً سابقاً يعاني من بتر في أحد أطرافه. وقد أطلقت أديداس خدمة "الحذاء الفردي" في يناير الماضي بـ 23 دولة أوروبية، وتتيح للمستهلكين شراء حذاء واحد بنصف سعر الزوج. وتخطط الشركة لتوسيع الخدمة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، لتشمل فلسطين والإمارات العربية المتحدة ولبنان والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر ومصر. وصرحت أديداس: "نحن ندرك أن صورة استُخدمت مؤخراً في حملة محلية أثارت مخاوف وردود فعل قوية". وأضافت: "لم تكن نيتنا أبداً إيذاء أي شخص ونقدم اعتذارنا لمن شعروا بالإهانة"، مؤكدة التزامها بـ "الاستماع والتعلم والعمل لكي تعكس أفعالها قيم الشمولية التي تدافع عنها". هذا التوسع المخطط له يأتي في ظل التحديات التي تواجهها الشركة بعد هذه الأزمة الإعلانية.