ثمنت الدكتورة خليدة بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، دور الأئمة البارز والحيوي في ترسيخ المرجعية الدينية الأصيلة وتعزيز تماسك المجتمع الجزائري ووحدته. جاء ذلك في تغريدة نشرتها الدكتورة بوفدش على منصة "إكس" (سابقاً تويتر)، حيث عبرت عن تقديرها العميق للجهود الجبارة التي يبذلها الأئمة في مختلف ربوع الوطن. وتأتي هذه التصريحات الهامة في سياق يبرز بوضوح أهمية الدور الديني والاجتماعي المحوري الذي يؤديه الأئمة في بناء مجتمع قوي ومترابط، بحسب ما أشارت إليه رئيسة البرلمان. وقد حظي هذا التقدير الرسمي بتفاعل واسع وإيجابي بين مستخدمي المنصة الرقمية، ما يعكس أهمية القضية المطروحة والمكانة التي يحظى بها الأئمة في الوعي العام.
تقدير جهود الأئمة في خدمة الوطن والمجتمع
أشادت الدكتورة خليدة بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، بالدور الحيوي الذي يضطلع به الأئمة في تعزيز الانسجام والتماسك داخل المجتمع الجزائري، مؤكدة على أن هذا الدور يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الوطني. وأكدت بوفدش على الأهمية القصوى لهذه الجهود المتواصلة في خدمة الوطن والمواطنين، مشددة على المساهمات الجليلة التي يقدمها الأئمة في بناء مجتمع قوي ومترابط، ينعم بالأمن والرخاء. تأتي هذه الإشادة في إطار تسليط الضوء على المسؤولية الكبيرة التي يتحملها رجال الدين في توجيه الأفراد نحو الصلاح ودعم القيم المجتمعية الأصيلة التي تميز الهوية الجزائرية. وتعتبر تصريحات رئيسة البرلمان بمثابة تقدير رسمي ورفيع للجهود المبذولة من قبل هذه الفئة الكريمة في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية الجامعة. وقد شددت الدكتورة بوفدش على أن الأئمة يمثلون ركيزة أساسية لا غنى عنها في نشر الوعي الديني الصحيح والقويم، ومواجهة كافة التحديات التي قد تهدد النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية. وتؤكد هذه التصريحات على الدور المحوري للمرجعية الدينية في دعم الاستقرار الوطني وتعزيز الوحدة والتآزر بين كافة أفراد المجتمع دون استثناء.
اليوم الوطني للإمام: مبادرة رئاسية تعكس الاهتمام الرسمي
يصادف اليوم الوطني للإمام يوم الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، وهو تاريخ مخصص لتكريم الأئمة الأجلاء وتسليط الضوء على دورهم الجوهري في المجتمع. وقد أقرّ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، هذا اليوم الوطني للإمام، في خطوة تاريخية تعكس الاهتمام الرسمي الكبير بتقدير جهود رجال الدين وإسهاماتهم القيمة. وتأتي هذه المبادرة الرئاسية الهامة لتأكيد أهمية الأئمة كركيزة أساسية في الحفاظ على القيم الدينية والاجتماعية التي يقوم عليها المجتمع الجزائري. يعكس إقرار هذا اليوم التزام القيادة السياسية بتعزيز المرجعية الدينية ودعم العاملين في هذا المجال الحيوي، بما يضمن استمرارية رسالتهم النبيلة. ويُتوقع أن يشهد هذا اليوم فعاليات واحتفالات متنوعة على المستويين الوطني والمحلي، للاحتفاء بإسهامات الأئمة الجليلة في توجيه المجتمع نحو الخير والصلاح ونشر الوعي الديني الصحيح والمستنير بين جميع شرائح المجتمع.
دور الأئمة في ترسيخ القيم الوطنية ونشر الوسطية والاعتدال
أشارت الدكتورة خليدة بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، إلى الدور المحوري الذي يؤديه الأئمة في تعزيز القيم الوطنية الراسخة ونشر مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح داخل المجتمع. وأكدت بوفدش أن جهود الأئمة تسهم بشكل مباشر وفعال في بناء مجتمع متوازن ومحصن ضد كافة أشكال التطرف والغلو والتعصب، وذلك من خلال الخطاب الديني الرشيد والمستنير الذي يقدمونه. وتأتي هذه الإشادة في سياق تأكيد أهمية المرجعية الدينية في توجيه الأفراد نحو السلوكيات والقيم التي تدعم الوحدة الوطنية والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع الجزائري المتنوع. كما شددت رئيسة البرلمان على أن الأئمة يمثلون حجر الزاوية في الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية الأصيلة للبلاد، ويعملون بلا كلل على ترسيخ مفاهيم المواطنة الصالحة والتعايش السلمي والمحبة بين الجميع، مما يعزز مناعة المجتمع ضد أي انحراف فكري أو سلوكي.