وصف حارس مرمى المنتخب الجزائري، ميلفين ماستيل، مشاركته في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بأنها "جنونية"، مؤكداً أنها تجربة فريدة لن ينساها أبدًا. واستذكر ماستيل لحظة دخول النجم الأرجنتيني الأسطوري ليونيل ميسي إلى ملعب "أروهيد ستاديوم" في مدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة، وذلك خلال المباراة الحاسمة التي جمعت بين منتخبي الأرجنتين والجزائر ضمن منافسات البطولة العالمية. وقد انتهت تلك المباراة بفوز الأرجنتين على الجزائر بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء، في لقاء شهد تألقاً لافتاً من النجم الأرجنتيني.
رحلة "الخضر" في مونديال 2026 وأدوار حراس المرمى
كان ميلفين ماستيل الحارس الثالث للمنتخب الجزائري في كأس العالم 2026، وهي المشاركة الخامسة في تاريخ المنتخب الوطني في هذه البطولة المرموقة. وخلال البطولة، تمكن المنتخب الوطني الجزائري من تحقيق إنجاز بالوصول إلى دور الـ 32، بعد أداء جيد في مرحلة المجموعات. وعلى الرغم من طموحاته الكبيرة، أُقصي المنتخب الجزائري من البطولة على يد منتخب سويسرا في هذا الدور الإقصائي.
لم تقتصر المشاركة على ماستيل وحده، فقد شهدت البطولة بروز حراس المرمى الآخرين في تشكيلة "الخضر". لعب الحارس الأساسي، لوكا زيدان، ثلاث مباريات حاسمة في هذه البطولة، حيث واجه منتخبات قوية مثل الأرجنتين، والأردن، وسويسرا، مقدماً أداءً ثابتاً في حماية عرين المنتخب. أما الحارس الثاني، أسامة بن بوط، فقد شارك في مباراة واحدة كانت ضد منتخب النمسا، وأظهر خلالها قدراته في التصدي لهجمات الخصم.
ماستيل: تجربة "الجنون" مع منتخب الجزائر رغم عدم المشاركة
وصف ميلفين ماستيل، حارس مرمى المنتخب الجزائري، تجربته في كأس العالم مع "الخضر" بأنها "جنونية" بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة "لا كوت" السويسرية الشهيرة. جاء هذا الوصف على الرغم من عدم مشاركته في أي مباريات رسمية خلال البطولة العالمية، حيث بقي على دكة الاحتياط كخيار ثالث.
تأتي هذه التجربة المونديالية بعد فترة قصيرة من انضمام ماستيل للمنتخب الوطني. فقد جاء استدعاء ماستيل للمنتخب الوطني للمرة الأولى خلال المعسكر التدريبي الذي أقيم في شهر مارس الماضي، وهو ما مثل نقلة نوعية في مسيرته الكروية. لم يكن هذا الاستدعاء مجرد مشاركة شكلية، بل خاض ماستيل مباراتين وديتين مع المنتخب قبل انطلاق كأس العالم. شارك أساسياً في إحداهما ضد منتخب غواتيمالا، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه طوال المباراة، مما يعكس جاهزيته وقدرته على التصدي. كما شارك كبديل في مباراة ودية أخرى ضد منتخب بوليفيا، وحافظ فيها أيضاً على نظافة شباكه، مؤكداً بذلك على إمكانياته الكبيرة كحارس مرمى واعد.
لحظة لا تُنسى مع ليونيل ميسي: إعجاب رغم الهزيمة
وصف ميلفين ماستيل، حارس مرمى المنتخب الجزائري، لقاءه بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال كأس العالم بأنه لحظة "لن ينساها أبدًا" وستبقى محفورة في ذاكرته المهنية والشخصية. أشار ماستيل إلى أن ميسي، بقدراته الخارقة، سجل ثلاثية (هاتريك) في مرمى المنتخب الجزائري خلال المباراة التي جمعت الفريقين، وهو ما كان له تأثير كبير على نتيجة اللقاء.
وعلى الرغم من خسارة الجزائر أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد في تلك المباراة التي جرت على ملعب "أروهيد ستاديوم"، إلا أن ماستيل احتفظ بهذه اللحظة كذكرى مهمة ودرساً قيماً في مسيرته الكروية، مؤكداً على عظمة النجم الأرجنتيني. كان حارس المرمى الجزائري قد أكد في تصريحات سابقة لصحيفة "لا كوت" السويسرية أن تجربته في كأس العالم كانت "جنونية" بشكل عام، وأن مجرد التواجد في هذا المحفل العالمي ومشاهدة لاعبين بحجم ميسي كان بحد ذاته إنجازاً كبيراً.
خاتمة وتداعيات البطولة العالمية
شارك المنتخب الوطني للمرة الخامسة في تاريخه بكأس العالم 2026، مقدماً أداءً مشرفاً وصل به إلى دور الـ 32. وقد أُقصي من البطولة على يد منتخب سويسرا بعد منافسة قوية. وفي نهاية المطاف، توجت إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 بعد مشوار حافل، لتضيف نجمة جديدة إلى سجل إنجازاتها الكروية. تبقى تجربة ماستيل مع "الخضر" في هذا المونديال، وإن لم تتضمن مشاركة فعلية، ذكرى لا تُنسى في مسيرته الرياضية.