بدء أعمال صيانة جسر الوادي الأبيض يتسبب بإغلاقات جزئية وتحويلات مرورية

بدأت أعمال صيانة مفاصل جسر الوادي الأبيض يوم الأحد الماضي، الموافق السادس عشر من أغسطس، مما تسبب في إغلاقات جزئية وتحويلات مرورية ضرورية. يربط هذا الجسر الحيوي بين واد أوشايح وبراقي، ويُعد شرياناً مرورياً مهماً يخدم آلاف المركبات يومياً في ولاية الجزائر. من المقرر أن تستمر أعمال الصيانة لمدة شهر كامل، وفقاً للجهات المعنية التي تشرف على تنفيذ المشروع. تتطلب هذه الأعمال تضييق الطريق جزئياً ليصبح مسارين في كل اتجاه، مع إبقاء حارة واحدة مفتوحة لحركة المرور في كل جانب لتسهيل عبور المركبات. وقد بدأت أعمال الصيانة هذه بالفعل يوم الأحد الموافق 16 أغسطس، مع تطبيق التحويلات المرورية المعلن عنها، والتي تهدف إلى ضمان انسيابية الحركة المرورية قدر الإمكان خلال فترة الأشغال.

تفاصيل أعمال الصيانة والتحويلات المرورية

تُنفذ أعمال الصيانة على مرحلتين متتاليتين، وذلك لضمان استمرارية حركة المرور قدر الإمكان مع إنجاز الأشغال الضرورية بأعلى معايير السلامة والجودة. وقد صُممت هذه الإجراءات لتكون سارية المفعول على مدار 24 ساعة يومياً خلال أيام العمل المحددة، مما يتطلب من السائقين ومستخدمي الطريق الالتزام التام بالتحويلات والإشارات المرورية الموضوعة طوال فترة الصيانة المعلنة.

تتضمن المرحلة الأولى من هذه الأعمال، والتي تستغرق 15 يوماً كاملاً، التركيز على الاتجاه القادم من براقي والمتجه نحو الجزائر وسط. وتتطلب هذه المرحلة إغلاقاً جزئياً للمسار المحدد في هذا الاتجاه لتسهيل أعمال الصيانة على مفاصل الجسر التي تتطلب تدخلاً دقيقاً. أما المرحلة الثانية، فستستهدف الاتجاه المعاكس، أي من الجزائر وسط نحو براقي، وستستمر أيضاً لمدة 15 يوماً إضافياً لاستكمال صيانة المفاصل في الجانب الآخر من الجسر. وتأتي هذه الخطوات ضمن خطة شاملة لولاية الجزائر وقيادة الدرك الوطني، التي تهدف إلى تجديد البنية التحتية الحيوية وضمان سلامة الجسر وطول عمره التشغيلي، مع الحرص على تقليل الإزعاج للمواطنين قدر الإمكان.

تحذيرات سابقة حول حالة الجسور

كانت صفحة "طريقي" (Tareeqi) الإعلامية المتخصصة في أخبار المرور وحالة الطرق، قد حذرت في وقت سابق من تدهور مفاصل الجسر الواقع على الطريق السريع A1 الرابط بين الجزائر العاصمة والبليدة. وأكدت "طريقي" حينها أن مصالح الدرك الوطني قامت بإخطار الجهات المعنية بشكل رسمي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن هذه المفاصل التي كانت تشكل مصدر قلق حقيقي. وفي سياق متصل بتأمين حركة المرور، وجه أفراد وحدة أمن الطرق التابعة للدرك الوطني في بئر مراد رايس مستخدمي الطريق لتقليل السرعة والحفاظ على مسافة أمان كافية عند المرور عبر المنطقة التي تشهد أعمال صيانة. تهدف هذه التوجيهات الوقائية إلى ضمان سلامة مستخدمي الطريق في ظل أعمال الصيانة الجارية والتغيرات الطارئة على مسارات السير، وتجنب أي حوادث محتملة قد تنجم عن هذه الظروف.

تنبيهات مرورية أخرى في مناطق مختلفة

في سياق متصل بتأمين الطرق في مناطق أخرى من البلاد، نبهت نفس المصالح الأمنية بولاية تيميمون إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر الشديدين عند القيادة على الطريق الوطني رقم 118. يربط هذا الطريق الحيوي بلدية البنود بمنطقة قرن القصعة، وتأتي التنبيهات نتيجة لوجود تراكمات للرمال على سطح الطريق، مما قد يشكل خطراً على سلامة السائقين.

وتفاعلاً مع هذا الوضع الجوي والطبيعي، توجه أفراد وحدة الدرك الوطني ببلدية البنود على الفور إلى موقع تراكم الرمال. وتهدف هذه الخطوة الميدانية إلى تنبيه مستخدمي الطريق بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل تخفيض السرعة وزيادة الانتباه، لضمان سلامتهم وتجنب أي حوادث محتملة قد تنجم عن الظروف المرورية الصعبة وغير المتوقعة. وتؤكد هذه الإجراءات على التزام الجهات الأمنية بسلامة المواطنين على كافة الطرق الوطنية، وتسليط الضوء على أهمية اليقظة المستمرة.