أعلن نادي باريس إف سي يوم الثلاثاء عن تعيين المدرب الإنجليزي ليام روزينور مديراً فنياً جديداً لفريقه لكرة القدم. جاء هذا الإعلان من إدارة النادي مساء الثلاثاء، ليصبح روزينور بذلك المسؤول عن اللاعبين الدوليين الجزائريين سمير شرقي وإيلان قبال، اللذين سيخضعان الآن للإشراف الفني المباشر للمدرب الجديد. وقّع روزينور، البالغ من العمر 41 عاماً، عقداً يمتد لموسمين مع النادي الفرنسي، حسبما أفادت إدارة النادي في بيانها الرسمي. يأتي هذا التعيين في إطار التغييرات الفنية التي يشهدها الفريق الباريسي، والتي تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الجهاز الفني وتعزيز قدراته التنافسية في البطولات المحلية والدولية.
مسيرة المدرب الجديد ليام روزينور
قبل توليه هذا المنصب الهام في باريس إف سي، أشرف ليام روزينور على تدريب فرق بارزة، مما يبرز خبرته الواسعة في مجال كرة القدم الأوروبية. عمل روزينور مع فريق تشيلسي الإنجليزي منذ يناير الماضي، وذلك وفقًا لما ذكرته مصادر النادي، حيث اكتسب خبرة قيمة في بيئة تنافسية عالية. وقبل ذلك، قاد روزينور فريق آر سي ستراسبورغ (RC Strasbourg) الفرنسي خلال الفترة الممتدة بين يوليو 2024 ويناير 2026، مما يمنحه معرفة جيدة بكرة القدم الفرنسية والدوري المحلي. يمتلك المدرب الإنجليزي مسيرة كروية سابقة كلاعب، حيث شغل مركز المدافع ومثل فرق الشباب الإنجليزية في عدة مناسبات، مما أكسبه فهماً عميقاً لجوانب اللعبة المختلفة من الناحيتين الفنية والتكتيكية. هذه الخبرات المتراكمة في كل من التدريب واللعب تشكل خلفية روزينور الفنية القوية قبل توليه مهامه الجديدة مع فريق باريس إف سي، حيث يتوقع منه أن يقود الفريق نحو تحقيق أهدافه الطموحة وتطوير أداء اللاعبين.
اللاعبان الدوليان تحت قيادة جديدة
سيخضع اللاعبان الدوليان الجزائريان في صفوف باريس إف سي، سمير شرقي وإيلان قبال، للإشراف الفني المباشر للمدرب الجديد ليام روزينور، الذي سيشرف على تدريبهما وتطوير مهاراتهما. يبلغ المدافع سمير شرقي سبعة وعشرين عامًا، وهو لاعب أساسي في تشكيلة الفريق، ويُعرف بقدراته الدفاعية القوية ومساهماته الهجومية. بينما يبلغ صانع الألعاب إيلان قبال ثمانية وعشرين عامًا، ويُعد من أبرز المواهب في خط الوسط بفضل رؤيته الثاقبة ومهاراته في التمرير وخلق الفرص. ومن المقرر أن يستمر عقد شرقي مع النادي الفرنسي حتى صيف عام 2027، مما يؤكد التزامه المستقبلي مع باريس إف سي ودوره المحوري في خطط الفريق طويلة الأمد. أما قبال، فيمتد عقده مع باريس إف سي لفترة أطول، حيث من المقرر أن ينتهي في صيف عام 2028، مما يضمن استقراره مع الفريق لعدة مواسم قادمة ويؤكد ثقة النادي في إمكانياته. يأتي هذا التعيين للمدرب روزينور ليضع اللاعبين الدوليين الجزائريين تحت قيادة فنية جديدة قبل استكمال التزاماتهم التعاقدية مع الفريق، ويُنتظر أن يساهم في تطوير أدائهما واندماجهما بشكل أكبر ضمن خطط المدرب الجديد، مما يعود بالنفع على النادي والمنتخب الجزائري.
تغييرات فنية في باريس إف سي
تولى المدرب الفرنسي أنطوان كومباوريه قيادة باريس إف سي منذ فبراير الماضي، قبل إعلان النادي عن تعيين المدرب الإنجليزي ليام روزينور بديلاً له، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في تجديد الجهاز الفني. ويأتي هذا التغيير في الإدارة الفنية للفريق ضمن سلسلة من التعديلات التي يشهدها النادي بهدف تعزيز قدراته التنافسية وتحقيق نتائج أفضل في المواسم القادمة. وسيُشرف روزينور الآن على اللاعبين الدوليين الجزائريين سمير شرقي وإيلان قبال في مهامه الجديدة، بعد أن وقع عقداً يمتد لموسمين مع النادي، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في قدراته على قيادة الفريق نحو النجاح. وكان كومباوريه، الذي يُعرف بخبرته الواسعة في الدوري الفرنسي وقدرته على التعامل مع الضغوط، قد قاد الفريق خلال الأشهر الماضية، قبل أن يقرر النادي إجراء تغييرات على رأس الجهاز الفني بحثاً عن رؤية جديدة وتكتيكات مبتكرة. هذه الخطوة تعكس استراتيجية النادي في البحث عن دفعة جديدة قبل استكمال التزامات الموسم الكروي، وتأمل الإدارة أن يحقق المدرب الإنجليزي النجاحات المرجوة مع الفريق، وأن يقدم أداءً يليق بطموحات الجماهير والإدارة.