المدرب الإسباني راؤول ألونسو يقود منتخب الجزائر لكرة اليد نحو آفاق جديدة

عُيِّن المدرب الإسباني راؤول ألونسو سانغوينو (Raúl Alonso Sanguino) يوم الثلاثاء لقيادة منتخب الجزائر لكرة اليد، حيث يهدف إلى إعادة بناء منتخب تنافسي. وقد عُقد مؤتمر صحفي في ملعب نيلسون مانديلا ببراقي للإعلان عن تعيينه، حيث صرح سانغوينو بأن "أول أهدافه يتمثل في إعادة بناء منتخب تنافسي قادر على العودة إلى الواجهة ومقارعة كبار المنتخبات على أعلى مستوى". وأكد عزمه على "العمل بصرامة واحترافية من أجل إعادة بريق المنتخب الجزائري الذي كان من بين القوى البارزة في كرة اليد". وذكر المدرب أن "المرحلة الأولى من عمله ستعتمد على المعاينة والتنقيب، من خلال تقييم شامل لمستوى اللاعبين بدنيا وفنيا، قصد تكوين صورة واضحة عن المجموعة وكيفية التعامل معها مستقبلا". وأضاف أنه "يسعى للاستفادة من أفضل ما في المدرستين وتكييفه مع خصوصية المنتخب الجزائري من أجل تشكيل فريق بروح جزائرية". وشدد سانغوينو على أن "تحقيق النتائج يتطلب أولا بناء قاعدة صلبة داخل المجموعة، عبر توفير الاستقرار والاستمرارية، مشيرا إلى أن هذا سيكون أساس مشروعه مع "الخضر"".

رؤية المدرب وأهدافه الاستراتيجية

أكد المدرب راؤول ألونسو سانغوينو أن هدفه الأول يتمثل في إعادة بناء منتخب تنافسي قادر على العودة إلى الواجهة ومقارعة كبار المنتخبات على أعلى مستوى. وأفاد سانغوينو بأنه تأثر بمدرستي كرة اليد الإسبانية والألمانية، مشيراً إلى أنه "يسعى للاستفادة من أفضل ما في المدرستين وتكييفه مع خصوصية المنتخب الجزائري من أجل تشكيل فريق بروح جزائرية". وفي سياق متصل، سيعمل المدرب الإسباني مع طاقم فني محلي، يضم اللاعب الدولي السابق عبد الغاني لوكيل (Abdelghani Loukil) بصفته مدرباً مساعداً، بالإضافة إلى سفيان ليمام (Soufiane Lemam) كمدرب لحراس المرمى. ويأتي هذا التعيين ضمن مساعي الاتحادية الجزائرية لكرة اليد لتطوير أداء الفريق الوطني.

خطة العمل وتقييم اللاعبين

وستركز المرحلة الأولى من عمل المدرب الإسباني راؤول ألونسو سانغوينو على المعاينة والتنقيب. ويتضمن ذلك تقييماً شاملاً للمستويات البدنية والفنية للاعبين، بهدف تكوين صورة واضحة عن المجموعة وكيفية التعامل معها مستقبلاً. يسعى سانغوينو، في هذا السياق، إلى "الاستفادة من أفضل ما في المدرستين [الإسبانية والألمانية] وتكييفه مع خصوصية المنتخب الجزائري من أجل تشكيل فريق بروح جزائرية". ويضم المنتخب الجزائري لكرة اليد لاعبين محترفين ينشطون في بطولات أوروبية مختلفة، مما يمثل ركيزة أساسية في عملية التقييم والتخطيط للمرحلة المقبلة.

الاستفادة من الخبرات والتحديات القادمة

يرى المدرب راؤول ألونسو سانغوينو أن تحقيق النتائج يتطلب أولاً بناء قاعدة صلبة داخل المجموعة، من خلال توفير الاستقرار والاستمرارية. ويسعى سانغوينو للاستفادة من أفضل ما في المدرستين (الإسبانية والألمانية) وتكييفه مع خصوصية المنتخب الجزائري من أجل تشكيل فريق بروح جزائرية. كما يعتقد المدرب الإسباني أنه يمتلك الوقت الكافي لإعداد فريق قوي وتنافسي قبل انطلاق دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط. وفي سياق متصل، تتضمن خطة العمل تحضيرات مكثفة لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقرر إقامتها في مدينة تارنتو الإيطالية خلال شهر أغسطس المقبل، والتي تعتبر إحدى التحديات القادمة للفريق.

الالتزام بالاستقرار لبناء فريق قوي

أبرمت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد عقداً مع المدرب الإسباني راؤول ألونسو سانغوينو لمدة عامين. وفي هذا السياق، أوضح المدرب أن "مهمته الأساسية تتمثل في خلق انسجام بين المحليين والمحترفين لبناء فريق متوازن وتنافسي". كما صرح سانغوينو بأنه "يسعى للاستفادة من أفضل ما في المدرستين (الإسبانية والألمانية) وتكييفه مع خصوصية المنتخب الجزائري من أجل تشكيل فريق بروح جزائرية". وأكد المدرب الإسباني أنه "يملك الوقت الكافي لتحضير فريق قوي وتنافسي قبل موعد الألعاب في تارنتو"، مشيراً إلى أهمية الاستقرار والاستمرارية في بناء الفريق.