أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، يوم الأحد أن الجزائر تمثل شريكاً مهماً للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بولس نُشرت يوم 13 سبتمبر 2026، والتي شددت على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والرغبة المشتركة في تطويرها.
وقال بولس في معرض حديثه عن اللقاءات التي أجراها: "لقد كان لقاء مثمرا للغاية. فحديثنا اليوم كان امتدادا لمناقشتنا الأخيرة حول أولوياتنا الإقليمية المشتركة." وأضاف في تصريحاته التي عكست التوجه الأمريكي نحو تعزيز الشراكات الاستراتيجية في المنطقة: "الجزائر شريك مهم للولايات المتحدة، في تعزيز الأمن الإقليمي. وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتحقيق الازدهار لكلا بلدينا." هذه التصريحات تؤكد على الأهمية التي توليها واشنطن لدور الجزائر كركيزة للاستقرار والتنمية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
تعزيز الأمن الإقليمي والفرص الاقتصادية
أدلى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، بتصريحاته هذه عقب استقباله من قبل الرئيس عبد المجيد تبون في إطار زيارته الرسمية. وأكد بولس على أهمية الشراكة مع الجزائر، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمعه بالرئيس تبون كان مثمراً للغاية وتناول العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك. وقال بولس في تصريحاته التي نقلتها وسائل الإعلام: "لقد كان لقاء مثمرا للغاية. فحديثنا اليوم كان امتدادا لمناقشتنا الأخيرة حول أولوياتنا الإقليمية المشتركة." هذا التأكيد يعكس استمرارية الحوار والتنسيق بين القيادتين حول القضايا الاستراتيجية.
وشدد المستشار الأمريكي على الدور المحوري للجزائر في تحقيق الاستقرار والنمو في المنطقة، مؤكداً على أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل يمتد ليشمل آفاقاً اقتصادية واعدة. وأضاف بولس أن "الجزائر شريك مهم للولايات المتحدة، في تعزيز الأمن الإقليمي. وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتحقيق الازدهار لكلا بلدينا." وتأتي هذه التصريحات لتعكس التزام واشنطن بتعميق علاقاتها مع الجزائر في مجالات الأمن والاقتصاد، وذلك في سياق يزداد فيه التعاون الثنائي أهمية لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز المصالح المتبادلة بين البلدين، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وتعزيز التنمية المستدامة.
مبادرات التعاون المشترك والآفاق المستقبلية
تأتي هذه التصريحات في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة، حيث تشير واشنطن إلى أهمية الشراكة مع الجزائر في ملفات الأمن الإقليمي والاقتصاد كأولوية استراتيجية. وتتطلع الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق هذا التعاون ليشمل مجالات جديدة تخدم مصالح البلدين، لا سيما في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تتطلب تنسيقاً أكبر بين الشركاء الاستراتيجيين. يشمل ذلك مجالات مثل الطاقة، التكنولوجيا، والتبادل التجاري، بهدف خلق فرص استثمارية متبادلة ودعم النمو الاقتصادي في كلا البلدين. وقد أكدت لقاءات المسؤولين على مستوى عالٍ على الرغبة المشتركة في دفع هذه الشراكة نحو آفاق أوسع، مع التركيز على الاستقرار في المنطقة وتنمية الفرص الاقتصادية. ويعكس هذا التوجه التزاماً أمريكياً بتعميق الروابط مع الجزائر كلاعب محوري في شمال إفريقيا وفاعل أساسي في استقرار المنطقة.
تضامن أمريكي مع الجزائر
أعرب مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، عن تعازيه للحكومة والشعب الجزائري عقب الحرائق الأخيرة التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد. هذه اللفتة الإنسانية تعكس عمق العلاقات الثنائية وتؤكد على التضامن الأمريكي مع الجزائر في أوقات الشدائد، وتضاف إلى الجهود المبذولة لتعزيز أواصر الصداقة والشراكة. تأتي هذه التعازي في سياق تأكيد بولس على أهمية الشراكة مع الجزائر، حيث صرح سابقاً أن "الجزائر شريك مهم للولايات المتحدة، في تعزيز الأمن الإقليمي. وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتحقيق الازدهار لكلا بلدينا". كما وصف بولس لقاءاته مع المسؤولين الجزائريين بأنها "مثمرة للغاية"، مشيراً إلى أن "حديثنا اليوم كان امتدادا لمناقشتنا الأخيرة حول أولوياتنا الإقليمية المشتركة". هذه التصريحات تعكس التزام واشنطن بتعميق علاقاتها مع الجزائر في مجالات الأمن والاقتصاد، وتؤكد على النظرة الأمريكية للجزائر كشريك استراتيجي موثوق به في المنطقة.