اتهام رئيس الفيفا بـ"خرق الثقة" و"الخداع" بشأن بيع حصة في كأس العالم

اتهمت الاتحادات القارية لكرة القدم في أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي وآسيا، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بـ"خرق جوهري للثقة" و"الخداع" بشأن خططه لبيع حصة في كأس العالم. جاءت هذه الاتهامات في بيان مشترك صادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (CONCACAF)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ونشر في رسالة مفتوحة يوم الاثنين.

وذكرت الاتحادات أن تصرفات إنفانتينو "ليس نتيجة سهو، بل نتيجة تصميم يهدف إلى الحد من التدقيق". وأضافت الاتحادات أن "هذا ليس سلوك الجهة المؤتمنة على اللعبة، بل سلوك شخص يعتقد أن اللعبة خاضعة له". وانتقدت الاتحادات غياب المساءلة، مشيرة إلى أنه "لا يزال هناك غياب لأي اعتراف بأن محاولة بيع حصة في كأس العالم كانت فشلًا عميقًا في التقدير، وليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرقًا جوهريًا للثقة مع المؤسسات التي يوجد فيفا أصلًا لخدمتها."

اتهامات بخداع القيادة الكروية

اعتبرت الاتحادات أن العملية تمثل "فشلاً عميقاً في التقدير"، مؤكدة أن "ليس نتيجة سهو، بل نتيجة تصميم يهدف إلى الحد من التدقيق". ووجهت الاتحادات اتهامات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بالتصرف كشخص "يعتقد أن اللعبة خاضعة له". وذكرت الرسالة أن القضية تتعلق بـ"نزاهة اللعبة، ونزاهة الأفراد المنتخبين لقيادتها". وأضافت الرسالة أن القيادة في كرة القدم ليست ملكية أو مجرد حيازة للسلطة، بل هي واجب لخدمة عائلة كرة القدم. وأشارت إلى أنه عندما تُنتهك الثقة من خلال الخداع، ويضع فرد نفسه فوق المجموعة التي منحته السلطة، فإن هذا الواجب يكون قد تم التخلي عنه. ولا يزال هناك غياب لأي اعتراف بأن محاولة بيع حصة في كأس العالم كانت فشلاً عميقاً في التقدير، وليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرقاً جوهرياً للثقة مع المؤسسات التي يوجد فيفا أصلًا لخدمتها. وشددت الاتحادات على أن "هذا ليس سلوك الجهة المؤتمنة على اللعبة، بل سلوك شخص يعتقد أن اللعبة خاضعة له. هناك صمت حيث يجب أن تكون هناك مساءلة، ومسافة حيث يجب أن يكون هناك انفتاح".

آلية طرح المقترح والانتقادات

قُدّم المقترح ضمن إطار زمني ضيق دون تشاور حقيقي، وتم دفعه نحو موعد نهائي قبل أن تتمكن الاتحادات الأعضاء من مراجعة شروطه بشكل صحيح. وصفت الاتحادات هذا بأنه "ليس نتيجة سهو، بل نتيجة تصميم يهدف إلى الحد من التدقيق"، مشيرة إلى أن الفيفا لم يعترف بأن المقترح نفسه كان معيبًا جوهريًا. كما انتقدت الاتحادات تعهد رئيس الفيفا بتقديم تقرير كامل عن الأحداث إلى مجلسه. وتشير رسالة الفيفا نفسها إلى أن مسؤولًا منتخبًا واحدًا فقط حضر اجتماعًا قياديًا عُقد في المغرب، ولم يتم دعوة أي من أعضاء مجلس الفيفا أو الاتحادات الأعضاء للمشاركة في ذلك الاجتماع. حضر الاجتماع أعضاء اللجنة الإدارية، المؤلفة من كبار موظفي الفيفا. وتعتبر الاتحادات أن عقد اجتماع مع مجموعة مختارة من أعضاء اللجنة الإدارية للفيفا، بدلاً من ذهاب القيادة إلى زيورخ لمواجهة جوهر المنظمة وموظفيها، يعزز هذه المخاوف. ويُنظر إلى هذا على أنه استمرار لنفس نمط السلوك الذي أوصل القضية إلى هذه المرحلة، حيث ذكرت الاتحادات: "لا يزال هناك غياب لأي اعتراف بأن محاولة بيع حصة في كأس العالم كانت فشلًا عميقًا في التقدير، وليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرقًا جوهريًا للثقة مع المؤسسات التي يوجد فيفا أصلًا لخدمتها." وأضافت الاتحادات: "هذا ليس سلوك الجهة المؤتمنة على اللعبة، بل سلوك شخص يعتقد أن اللعبة خاضعة له. هناك صمت حيث يجب أن تكون هناك مساءلة، ومسافة حيث يجب أن يكون هناك انفتاح. هذه ليست الصفات التي تستحقها كرة القدم في قيادتها."

مطالب بمراجعة مستقلة للانتهاكات

اعترفت رسالة حديثة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتحاداته الأعضاء البالغ عددها 211 ونوابها بوجود أخطاء في العملية، لكنها وصفتها بأنها إخفاقات في التواصل. في المقابل، ترى الاتحادات القارية الثلاثة أن الحوكمة السليمة في مواجهة مثل هذا الفشل تتطلب مراجعة من قبل هيئة مستقلة تمامًا، وليست من قبل الفيفا نفسه، أو موظفيه، أو أي طرف معني داخل كرة القدم. وشددت الاتحادات على أن "إدارة فيفا يجب ألا يكون لها أي دور في إجراء المراجعة"، مؤكدة أن ذلك "ليس نتيجة سهو، بل نتيجة تصميم يهدف إلى الحد من التدقيق". وطالبت الاتحادات بالحفاظ على جميع الوثائق والسجلات ذات الصلة، تماشيًا مع توجيهات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بشأن الاحتفاظ بالوثائق. وأضافت الاتحادات أنه "لا يزال هناك غياب لأي اعتراف بأن محاولة بيع حصة في كأس العالم كانت فشلًا عميقًا في التقدير، وليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرقًا جوهريًا للثقة مع المؤسسات التي يوجد فيفا أصلًا لخدمتها." وتابعت الاتحادات في بيانها: "هذا ليس سلوك الجهة المؤتمنة على اللعبة، بل سلوك شخص يعتقد أن اللعبة خاضعة له. هناك صمت حيث يجب أن تكون هناك مساءلة، ومسافة حيث يجب أن يكون هناك انفتاح. هذه ليست الصفات التي تستحقها كرة القدم في قيادتها."