إقالة المدرب صبري لموشي بعد هزيمة قاسية للمنتخب التونسي

بعد الهزيمة بخماسية.. الجامعة التونسية تتخذ هذا القرار
الصورة عبر Echoroukonline

أكدت تقارير إعلامية قرار الجامعة التونسية لكرة القدم إقالة المدرب صبري لموشي من تدريب المنتخب الوطني، وذلك بعد هزيمة قاسية تعرض لها الفريق. وأفادت تقارير إعلامية أن الجامعة التونسية اتخذت هذا القرار، مشيرة إلى أن الصحفي الفرنسي رومان مولينا قد أكد الإقالة بعد تلك الهزيمة. كما أضافت التقارير ذاتها أنه سيتم تعيين منذر الكبير مدرباً جديداً، مع الإبقاء على وهبي الخزري ضمن الطاقم الفني، للإشراف على المنتخب في باقي المشوار بالمونديال. وقد جاء هذا القرار الحاسم عقب تعرض "نسور قرطاج" لهزيمة ثقيلة أمام السويد، بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، مما استدعى تدخلاً سريعاً من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم. وقد أكدت تقارير إعلامية أن الجامعة التونسية لكرة القدم قررت بالفعل إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه.

لموشي أول مدرب يُقال في تصفيات كأس العالم 2026

أصبح صبري لموشي أول مدرب تتم إقالته من منصبه في تصفيات كأس العالم 2026، بحسب تقارير إعلامية. جاء هذا القرار بعد هزيمة قاسية تعرض لها المنتخب التونسي، مما دفع الجامعة التونسية لكرة القدم لاتخاذ إجراء فوري. لموشي، الذي كان يشرف على قيادة نسور قرطاج، وجد نفسه خارج الإطار الفني للمنتخب مع بدء مشوار التصفيات المؤهلة للبطولة العالمية. هذه الإقالة تضع لموشي في صدارة قائمة المدربين الذين غادروا مناصبهم مبكراً في هذه الجولة من التصفيات. وتأتي هذه التطورات في وقت حاسم للمنتخب التونسي، الذي يسعى للتأهل إلى المونديال، حيث تعد هذه الإقالة مؤشراً على جدية الجامعة في التعامل مع النتائج السلبية. وقد أكد الصحفي الفرنسي رومان مولينا أن الجامعة التونسية تحركت بعد الهزيمة الثقيلة لإقالة المدرب لموشي، مما يؤكد صحة التقارير المتداولة.

تغييرات مرتقبة في الجهاز الفني للمنتخب

أكدت تقارير إعلامية أن الجامعة التونسية لكرة القدم قرّرت إقالة المدرب صبري لموشي من تدريب المنتخب، بعد الهزيمة التي تعرض لها الفريق. وأشارت التقارير ذاتها إلى أنه سيتم تعيين منذر الكبير مدرباً جديداً للمنتخب التونسي. كما أوضحت التقارير الإعلامية أنه سيتم الإبقاء على وهبي الخزري ضمن الطاقم الفني للمنتخب، للإشراف على الفريق في باقي المشوار ضمن تصفيات كأس العالم. وتأتي هذه التغييرات في الجهاز الفني في سياق سعي الجامعة التونسية لكرة القدم لضمان استمرارية أداء المنتخب وتحقيق أهدافه في التصفيات المؤهلة للمونديال. ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن الهدف من هذه التعديلات هو تعزيز قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق النتائج المرجوة في الفترة المقبلة، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية في مشوار التصفيات. هذه الخطوات تعكس رغبة قوية في تصحيح المسار وتوفير أفضل الظروف للمنتخب الوطني.

تفاصيل الهزيمة الثقيلة أمام السويد

جاء قرار إقالة المدرب صبري لموشي بعد تعرض "نسور قرطاج" لهزيمة ثقيلة أمام منتخب السويد، وفقاً لتقارير إعلامية. فقد مُني المنتخب التونسي بخسارة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي جمعت الفريقين. هذه الهزيمة القاسية كانت العامل الرئيسي الذي دفع الجامعة التونسية لكرة القدم لاتخاذ إجراءات فورية بشأن الجهاز الفني للمنتخب. وأشارت التقارير إلى أن هذه النتيجة أثارت ردود فعل واسعة وأدت إلى مراجعة شاملة لأداء الفريق. وقد ساهمت هذه الخسارة بنتيجة كبيرة في تسريع عملية اتخاذ القرار بإقالة المدرب، في سياق سعي الجامعة لضمان تحقيق النتائج المرجوة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم. الهزيمة أمام السويد كانت بمثابة نقطة تحول، حيث أظهرت الحاجة الملحة لإعادة تقييم شاملة للجهاز الفني والخطط التكتيكية المتبعة، مما أدى إلى قرار الإقالة السريع.