إغلاق مؤقت لطريق وطني في العاصمة الجزائرية لأعمال إنشائية حيوية

ولاية الجزائر تعلن غلقًا ليليًا مؤقتًا لهذا الطريق
الصورة عبر Echoroukonline

أعلنت ولاية الجزائر عن إغلاق مؤقت لجزء من الطريق الوطني رقم 63، وتحديداً عند موقع "سان جورج" ببلدية بئر خادم، وذلك ضمن أعمال إنشائية كبرى جارية تهدف إلى تطوير البنية التحتية للمنطقة وتعزيز الربط بين محاورها الرئيسية. سيشمل الإغلاق كلا الاتجاهين من الطريق، ويهدف بشكل أساسي إلى إنجاز جسر علوي حيوي يربط بين الطريقين الوطنيين رقم 1 ورقم 63، وهو مشروع تقاطع طرق يهدف إلى تحسين انسيابية حركة المرور، بالإضافة إلى تحضير المداخل والمخارج المرتبطة بهذا المشروع الحيوي الذي يعد جزءاً من خطة تنموية شاملة للمنطقة.

تقرر تطبيق الإغلاق خلال فترتين ليليتين متتاليتين، تمتد كل منهما من الساعة 23:00 ليلاً حتى الساعة 05:00 صباحاً. الفترات المحددة هي ليلة الثلاثاء 21 يوليو إلى الأربعاء 22 يوليو 2026، وليلة الأربعاء 22 يوليو إلى الخميس 23 يوليو 2026. يأتي هذا الإجراء بغرض وضع دعامات الجسر الذي يجري تشييده فوق الطريق الوطني رقم 63، وهي عملية هندسية دقيقة تتطلب إيقاف حركة المرور بشكل كامل لضمان سلامة العمال والمستخدمين على حد سواء. وشددت الولاية على أن هذه الفترة الليلية المختارة تهدف إلى تقليل التأثير على حركة المرور اليومية قدر الإمكان، خاصة وأن أعمال وضع الدعامات تتطلب ظروفاً خاصة من حيث الإضاءة والتحكم في الموقع.

تحويلات مرورية بديلة للمسافرين خلال فترة الإغلاق

لضمان استمرارية حركة المرور وتجنب الازدحام، وضعت ولاية الجزائر خطة تحويلات مرورية مفصلة وواضحة. ستُحوّل حركة المرور القادمة من بئر خادم (Bir Khadem) باتجاه السحاولة (Saoula) عبر المسار الجانبي لمدينة السحاولة وصولاً إلى مركز المدينة. يهدف هذا التحويل إلى ضمان استمرارية تدفق المركبات بشكل آمن خلال فترة الإغلاق المؤقت للطريق الوطني رقم 63، وتجنب منطقة الأعمال الإنشائية بشكل كامل. وتحديداً، سيتم توجيه السائقين بعيداً عن منطقة الأعمال الإنشائية لتجنب أي عرقلة أو مخاطر محتملة، مع الحفاظ على الوصول إلى الوجهات الرئيسية في المنطقة عبر مسارات بديلة محددة بوضوح. هذا الإجراء يأتي ضمن خطة إدارة المرور التي وضعتها ولاية الجزائر للحد من تأثير الإغلاق على التنقل وتسهيل حركة المواطنين.

أما بالنسبة للمركبات القادمة من السحاولة باتجاه بئر خادم، فسيتم تحويل مسارها من المدار الموجود في وسط مدينة السحاولة. ستسلك هذه المركبات المسار الجانبي قبل أن تعود إلى الطريق الوطني رقم 63 في اتجاه بئر خادم، مما يوفر طريقاً بديلاً آمناً وميسراً. وتهدف هذه التحويلات إلى تسهيل حركة المسافرين وتخفيف الازدحام المحتمل في المناطق المحيطة بموقع الأشغال، مع توفير بدائل واضحة ومحددة. وقد دعت السلطات المعنية السائقين إلى الالتزام بالتوجيهات المرورية الجديدة واللوحات الإرشادية التي ستكون موجودة بوضوح في جميع نقاط التحويل، لضمان سلامة الجميع وانسيابية الحركة وتقليل أي تأخير قد ينتج عن هذه الأعمال.

توجيهات للمستخدمين واعتذار الولاية عن الإزعاج

اعتذرت ولاية الجزائر عن الإزعاجات التي قد تنجم عن هذا الإغلاق المؤقت، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى إنجاز المشروع الحيوي بأسرع وقت ممكن وبأقل تأثير على حركة المرور على المدى الطويل، نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذا التقاطع. وشددت الولاية على أهمية التعاون من قبل مستخدمي الطريق لضمان سلامة الجميع وسلاسة العمليات الإنشائية، التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من تحسين شبكة الطرق الوطنية وتطوير البنية التحتية الحيوية للعاصمة.

كما حثت ولاية الجزائر جميع مستخدمي الطريق على ضرورة الالتزام بالقواعد المرورية المعمول بها، واتباع التحويلات البديلة الموضحة في اللافتات الإرشادية التي ستوضع خصيصاً لهذه الغاية في جميع نقاط الانعطاف الرئيسية. ودعت الولاية سائقي المركبات إلى توخي الحيطة والحذر الشديدين عند الاقتراب من منطقة الأشغال، وتقدير سرعة المركبات، لتجنب أي حوادث محتملة والحفاظ على انسيابية حركة المرور في المسارات المؤقتة. ودعت الولاية مستخدمي الطريق إلى استخدام المسارات البديلة التي تم تحديدها والالتزام بإشارات المرور لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين، مؤكدة على أهمية هذه الإرشادات لتجنب أي ارتباك أو خطر محتمل.