وزارة التربية الوطنية تنهي مراجعة طلبات التوظيف وتحدد مواعيد الامتحانات

أعلنت وزارة التربية الوطنية عن قرب الانتهاء من مراجعة طلبات التوظيف وتحديد مواعيد الامتحانات، وذلك في إطار تنظيم مسابقة وطنية للتوظيف الخارجي في بعض المناصب الإدارية بقطاع التربية الوطنية. ستعتمد هذه المسابقة على الامتحانات الكتابية كمعيار أساسي للاختيار. وقد فُتحت فترة لتقديم الطعون على قرارات التحفظ، والتي يجب أن تتم حصرياً عبر المنصة الرقمية المخصصة لذلك في الفترة الممتدة من 13 يوليو إلى 24 أغسطس. ويُسمح للمترشحين الذين لا تتطابق ملفاتهم مع الشروط القانونية للتوظيف بتقديم طعون لرفع التحفظات التي قد تكون قد سُجلت على ملفاتهم. وقد أحرزت عملية المراجعة والمتابعة تقدماً ملحوظاً وتقترب من استكمالها بشكل نهائي، مما يمهد الطريق للمراحل اللاحقة من المسابقة.

تفاصيل المسابقة والمناصب المتاحة

خصصت وزارة التربية الوطنية أكثر من 26 ألف منصب مالي جديد لهذه المسابقة الوطنية الكبرى. تشمل المناصب السبعة المتاحة للتوظيف الخارجي، والتي أعلنت عنها الوزارة ضمن خطتها لتعزيز الكوادر الإدارية، كلاً من: منصب الاقتصادي، ومساعد الاقتصادي، ومستشار التحليل في التوجيه المدرسي والمهني، ومشرف التربية، والمربي المتخصص للدعم التربوي، بالإضافة إلى مساعد مخبري رئيسي، ومستشار التغذية المدرسية. تتركز عملية المراجعة الحالية على التحقق الدقيق من مطابقة الملفات المقدمة إلكترونياً مع الشروط المحددة لهذه المناصب السبعة للتوظيف الخارجي الخاص بسنة 2026. تهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى ضمان الشفافية الكاملة والالتزام بالمعايير القانونية المعمول بها في عملية التوظيف، بما يكفل تكافؤ الفرص لجميع المترشحين.

آلية مراجعة الملفات وإجراءات الاعتراض

تتسابق مديريات التربية على مستوى الولايات لاستكمال عملية التدقيق في ملفات المترشحين، وفقاً للشروط القانونية للتوظيف، وذلك بحلول الرابع والعشرين من أغسطس الجاري. وقد تلقت الأقسام المتخصصة في مديريات التربية بالولايات تعليمات صارمة ومحددة لإنجاز أعمال المتابعة والتدقيق خلال فترة عشرة أيام، تنتهي في التاريخ المذكور، وهو 24 أغسطس. ويُسمح قانونياً بالطعن على نتائج التدقيق والمراجعة قبل نهاية الشهر الحالي، مما يتيح للمترشحين فرصة أخيرة لتصحيح أوضاعهم.

يتعين على المترشحين الدخول إلى حساباتهم الشخصية عبر المنصة الرقمية المخصصة للقطاع لمتابعة حالة ملفاتهم والاطلاع على نتائج المراجعة، سواء بالقبول أو الرفض، مع ذكر السبب التفصيلي وراء أي تحفظ. من بين التحفظات الشائعة التي يتم تسجيلها بشكل متكرر، تقديم وثائق لا تتناسب مع المنصب المطلوب، على سبيل المثال التقدم بشهادة ماستر لوظيفة تشترط شهادة ليسانس كحد أدنى للمؤهل العلمي. وقد شددت الوزارة على أهمية أن يلتزم المترشحون بالدخول إلى حساباتهم لمتابعة وضعية ملفاتهم، حيث أن هذه الخطوة ضرورية لضمان الشفافية الكاملة وتوفير فرصة للمترشحين للاطلاع على أي ملاحظات أو تحفظات قد تكون سجلت على ملفاتهم. هذه الآلية تضمن الوضوح والشفافية في التعامل مع ملفات المترشحين وتمنحهم حق الاعتراض القانوني.

مواعيد الامتحانات والمراحل القادمة

يستعد قطاع التربية لإجراء الامتحانات الكتابية المقررة في السادس والعشرين من سبتمبر الجاري. وقد تم تحديد هذا التاريخ كموعد موحد لإجراء الاختبارات الكتابية لجميع المترشحين في مختلف المناصب المعلن عنها. وتأتي هذه الخطوة الهامة في إطار المسابقة الوطنية للتوظيف الخارجي التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية لشغل مناصب إدارية مختلفة، بهدف رفد القطاع بكفاءات جديدة. وقد أكدت الوزارة أن الامتحانات الكتابية ستُجرى في يوم واحد فقط، وهو السادس والعشرون من سبتمبر، لضمان تنظيم موحد وفعالية قصوى في عملية التقييم، وتجنب أي تضارب في المواعيد. وتمثل هذه المرحلة الأساسية والجوهرية في عملية الاختيار قبل الانتقال إلى المراحل اللاحقة. وستختتم العملية بإجراء امتحانات شفوية للمترشحين الذين يجتازون المرحلة الكتابية بنجاح، حيث سيتم تقييم الجوانب الشفوية والمهارات الشخصية للمترشحين المؤهلين. وتؤكد الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى اختيار أفضل الكفاءات لتعزيز الجهاز الإداري للقطاع وضمان سير العملية التعليمية بأعلى مستويات الجودة.