زار الكاتب جيجل، المعروفة باسم "جوهرة الشرق الجزائري" أو "جوهرة الساحل الجزائري"، يوم الأربعاء الموافق 26 أغسطس 2026. هذه المدينة الساحرة، التي طالما اشتهرت بجمال طبيعتها الخلابة ومناظرها الساحرة، شهدت أحداثاً مأساوية أثرت بعمق في نفس الكاتب ودفعت به لتقديم شهادة مؤثرة. خلال الزيارة، غير الكاتب ورفاقه مسارهم نحو الساحل الشرقي لمدينة جيجل، متخذين الطريق الوطني المؤدي إلى قسنطينة، وهو تغيير اضطراري فرضته الظروف التي واجهوها. صدر المقال الذي يصف هذه الزيارة بتاريخ 30 أغسطس 2026، ويحتوي على 70 كلمة ولم يتلق أي تعليقات حتى تاريخ النشر، مما قد يعكس حجم الصدمة أو الحاجة الماسة للتحرك. دعا الكاتب بوضوح وصراحة إلى تطبيق العدالة بحق المتسببين في الأحداث، قائلاً بلهجة حاسمة: "إنّني أدعو إلى تطبيق قانون الإعدام على هؤلاء المجرمين، وألا تأخذنا فيهم رأفة، فقد أزهقوا أرواحا، وأتلفوا خيرات، وهدموا بيوتا، وألا نلقي السمع لهذه الغربان التي تدعو إلى عدم تطبيق قانون الإعدام."
رحلة نحو قلب الدمار
كان الكاتب ورفاقه قد خططوا في الأصل لزيارة بلدة بن ياجيس (Ben Yaghis)، الواقعة جنوب شرق جيجل، وهي منطقة معروفة بهدوئها وجمالها الطبيعي. إلا أن مسار الرحلة تغير بشكل جذري بسبب الظروف المستجدة. في طريقهم، مروا بعدة بلدات منها العنصر، وسيدي عبد العزيز، والقنار، وبازول، وبلغيموز، والجناح، وجمعة بني حبيبي. كلما تقدموا في رحلتهم عبر هذه المناطق، لاحظ الكاتب أن الحرارة اشتدت بشكل ملحوظ، لتصبح لاهبة ومقلقة، مما كان مؤشراً مبكراً على حجم الكارثة التي كانت تتكشف.
توقف الكاتب ورفاقه في بلدة الجناح، حيث تناولوا وجبة خفيفة من السمك، في محاولة للحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية وسط الأجواء المشحونة. كما توقفوا أمام نصب تذكاري للمجاهد الشهيد المختار دخلي، المعروف بلقب "البركة"، مستذكرين تضحيات الماضي في مواجهة التحديات الحالية. هذه المشاهدات لم تزد الكاتب إلا إصراراً على موقفه. دعا الكاتب إلى تطبيق العدالة بحق المتسببين في الأحداث التي وصفها، مشدداً على أن "إنّني أدعو إلى تطبيق قانون الإعدام على هؤلاء المجرمين، وألا تأخذنا فيهم رأفة، فقد أزهقوا أرواحا، وأتلفوا خيرات، وهدموا بيوتا، وألا نلقي السمع لهذه الغربان التي تدعو إلى عدم تطبيق قانون الإعدام." هذه الدعوة تعكس حجم الغضب والألم الذي شعر به الكاتب جراء ما شاهده من دمار وخسائر.
مشاهدات من السماء والأرض
بحث الكاتب عن ملجأ في مطار "فرحات عباس" (Ferhat Abbas) بالقرب من مدينة الطاهير (Taher) هرباً من شدة الحرارة التي عمت المنطقة، وذلك وفقاً لشهادته المباشرة. كانت الحرارة لا تطاق، مما جعل البحث عن مكان آمن أمراً حتمياً. وقد شدد الكاتب على ضرورة تطبيق العدالة، مؤكداً على أن هذه الجرائم لا يمكن أن تمر دون عقاب رادع. قال بوضوح: "إنّني أدعو إلى تطبيق قانون الإعدام على هؤلاء المجرمين، وألا تأخذنا فيهم رأفة، فقد أزهقوا أرواحا، وأتلفوا خيرات، وهدموا بيوتا، وألا نلقي السمع لهذه الغربان التي تدعو إلى عدم تطبيق قانون الإعدام."
شاهد الكاتب القمر من الطائرة يظهر بلون أحمر غريب ومقلق، مشيراً إلى أن ذلك كان بسبب الحرائق الهائلة التي اجتاحت المنطقة. هذا المنظر من السماء كان بمثابة تأكيد بصري لحجم الكارثة التي كانت تتكشف على الأرض، حيث كانت ألسنة اللهب تلتهم الأخضر واليابس. وقد أكد الكاتب على موقفه الرافض للتسامح مع المتسببين في هذه الأحداث، مطالباً بإنزال أقصى العقوبات بهم ليكونوا عبرة لغيرهم، ولضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.
صرخة غضب ومطالبة بالقصاص
اندلعت حرائق غابات واسعة النطاق في الجبال القريبة من مدينة جيجل، مخلفة وراءها دماراً هائلاً وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. هذه الحرائق لم تكن مجرد كوارث طبيعية عابرة في نظر الكاتب، بل كانت أحداثاً تتطلب تحقيقاً شاملاً ومحاسبة صارمة. ما أثار دعوات قوية للعدالة وتطبيق أقصى العقوبات بحق المسؤولين عن هذه الأحداث المروعة. وقد طالب الكاتب بتطبيق العدالة بحق المتسببين في الحرائق، مشدداً على ضرورة عدم التسامح معهم بأي شكل من الأشكال. صرح الكاتب، معبراً عن عميق غضبه وألمه: "إنّني أدعو إلى تطبيق قانون الإعدام على هؤلاء المجرمين، وألا تأخذنا فيهم رأفة، فقد أزهقوا أرواحا، وأتلفوا خيرات، وهدموا بيوتا، وألا نلقي السمع لهذه الغربان التي تدعو إلى عدم تطبيق قانون الإعدام." هذه الكلمات تعكس إيمانه الراسخ بأن العدالة وحدها هي القادرة على تضميد الجراح واستعادة الثقة في قدرة المجتمع على حماية نفسه من مثل هذه الجرائم.