```markdown
فشلت إدارة نادي شباب قسنطينة الجزائري في التعاقد مع المهاجم إسماعيل عبد الفتّاح بلقاسمي، لاعب نادي الشموع الليبي، بعد العرض الرسمي الذي تقدّمت به لضمّ اللاعب. يأتي ذلك عقب مفاوضات مكثفة أجراها النادي الجزائري لتعزيز صفوفه الهجومية، لكنها لم تسفر عن اتفاق نهائي مع النادي الليبي بشأن انتقال بلقاسمي. هذا الفشل في إتمام الصفقة يمثل انتكاسة مؤقتة لخطط شباب قسنطينة في تدعيم هجومه قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.
في المقابل، أبدى بلقاسمي رغبة واضحة في الانضمام إلى "السنافر"، وهو اللقب الذي يُعرف به نادي شباب قسنطينة بين جماهيره ومتابعيه. وقد ضرب اللاعب موعدًا جديدًا مع مسؤولي النادي الجزائري في شهر جانفي المقبل، خلال فترة سوق التحويلات الشتوية، مما يُشير إلى احتمال تجدّد المفاوضات لاحقًا في محاولة أخرى لإتمام الصفقة. هذه الرغبة المعلنة من اللاعب قد تكون عاملاً حاسماً في أي مفاوضات مستقبلية بين الطرفين.
تفاصيل صفقة بلقاسمي المعقدة
رفض نادي الشموع الليبي تسريح لاعبه إسماعيل عبد الفتّاح بلقاسمي للالتحاق بنادي شباب قسنطينة الجزائري خلال الفترة الحالية، مؤكداً على تمسكه بخدمات اللاعب. يأتي هذا الرفض على الرغم من رغبة اللاعب المعلنة في الانتقال إلى "السنافر" وخوض تجربة احترافية جديدة في البطولة الجزائرية. وتُشير المعلومات إلى أن موقف النادي الليبي يعود بشكل أساسي إلى ارتباط إسماعيل عبد الفتّاح بلقاسمي بعقد سارٍ مع نادي الشموع الليبي، وهو ما يمنح النادي الليبي الحق في الاحتفاظ باللاعب أو تحديد شروط انتقاله. يمتد هذا العقد إلى غاية صائفة عام 2027، مما يجعل عملية انتقاله تتطلب موافقة ناديه الأصلي الصريحة ودفع قيمة مالية لفك الارتباط. وقد أرجأ بلقاسمي الحديث عن مستقبله مع شباب قسنطينة إلى فترة التحويلات الشتوية المقبلة، حيث يأمل في تجدد المفاوضات بين الطرفين وإيجاد حل يرضي جميع الأطراف. هذا التأجيل يعكس مدى تعقيد المفاوضات وصعوبة التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن.
تأجيل مباراة شباب قسنطينة والتحضيرات
تأجلت مواجهة شباب قسنطينة ضدّ شباب عين تيموشنت، التي كانت مقرّرة لحساب الجولة الأولى من الرّابطة المحترفة الأولى "موبيليس"، إلى تاريخ الخامس من سبتمبر القادم. ويعود هذا التأجيل إلى إعلان الحداد الوطني في البلاد، وهو قرار أقرّته السّلطات العليا، مما استدعى تعليق جميع الأنشطة الرياضية والفعاليات العامة.
وسيمنح هذا التأجيل المدرّب التّونسي مُنذر الكبيّر أسبوعًا إضافيًا لترتيب الأوراق داخل الفريق وتصحيح الأخطاء التي قد تكون موجودة في خطط اللعب أو في أداء اللاعبين. وبناءً على ذلك، سيستغل التقني التونسي هذه الفترة الإضافية للاستقرار على التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها أولى مباريات الموسم الجديد. ومن المتوقع أن يواجه شباب قسنطينة مضيفه شباب عين تيموشنت بهذه التشكيلة بعد فترة التحضير الإضافية، مستفيداً من الوقت المتاح لتعزيز الانسجام والتكتيكات.
تقييم التشكيلة الأساسية والوافدين الجدد
من المتوقع أن تعتمد التشكيلة الأساسية لنادي شباب قسنطينة بشكل كبير على اللاعبين الذين شاركوا في الموسم الماضي، وذلك لضمان الاستقرار والتجانس داخل الفريق. ومن هؤلاء اللاعبين الذين يحظون بثقة المدرب زكرياء بوحلفايا، ومدّاحي، وشيخي، وجهاد بيزيمانا، وبركان، والحمري، وياو إيفرا أغباغنو، وديب، حسب مصادر مقربة من النادي. ويشير هذا التوجه إلى رغبة المدرب في الحفاظ على الانسجام والتجانس داخل الفريق، بالاستفادة من الخبرة المتراكمة لهؤلاء اللاعبين ومعرفتهم بأسلوب لعب الفريق.
على صعيد الوافدين الجدد، أفادت مصادر أن المستقدمين جونسون أتيبو راجابو، وروجر أوتشاكي توراتش، وكريم شعبان، قد أظهروا مستويات مقنعة للمدرب التونسي مُنذر الكبيّر خلال فترة التحضيرات والمعسكرات التدريبية. ويُنتظر أن يساهم هؤلاء اللاعبون الجدد في تعزيز صفوف الفريق بشكل فعال، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدموه خلال المعسكرات التدريبية والمباريات الودية، مما قد يمنحهم فرصًا للمشاركة في التشكيلة الأساسية أو كبدلاء مؤثرين في الموسم الكروي الجديد، مضيفين عمقًا وتنوعًا للفريق.
صفقات شباب قسنطينة الصيفية
عزّز شباب قسنطينة صفوفه في "الميركاتو" الصيفي بالتعاقد مع عدد من اللاعبين البارزين لتدعيم مختلف الخطوط. من بين هذه الصفقات، ضمّ النادي المدافع المغترب مهدي بن دين، القادم من نادي شاتورو (القسم الرّابع الفرنسي)، لتعزيز الخط الخلفي. كما ضمّ النادي المدافع الكونغولي جونسون أتيبو راجابو، الذي أظهر مستويات مميزة خلال التحضيرات. وتعاقد شباب قسنطينة أيضاً مع متوسّط الميدان كريم شعبان، القادم من الأقسام السّفلى بالبطولة الفرنسية، والذي أثبت قدراته للمدرب. وشملت التعاقدات أيضاً المدافع الدولي الأوغندي روجرز توراش، الذي انضم من نادي فايبرز الأوغندي، ليزيد من قوة الدفاع.
ضمّ النادي حارس اتّحاد بسكرة أسامة ملاّلة لتعزيز حراسة المرمى، ومدافع مستقبل بلدية الرويسات ياسين زغاد لدعم الخط الخلفي. وشملت الصفقات أيضاً متوسّط الميدان إسلام بكير، والمهاجم حميد جاوشي، وشكّال عفّاري حاجي، وكلاهما قادمان من اتّحاد خنشلة، لتعزيز القوة الهجومية وخط الوسط. وأكملت التعاقدات بضمّ مسلم أناتوف، المُعار من مولودية الجزائر، والذي يُتوقع أن يقدم إضافة نوعية للفريق. هذه الصفقات المتنوعة تعكس سعي الإدارة والمدرب لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الموسم الجديد. ```