موريتانيا تشيد بدعم الجزائر في انتخاب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي

موريتانيا تثمن دعم الجزائر لانتخاب ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي
الصورة عبر Echoroukonline

عقد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والتعاون الإفريقي، أحمد عطاف، جلسة مباحثات يوم الخميس الموافق 27 أغسطس في جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث جدد تهانيه لموريتانيا بمناسبة انتخاب مرشحها أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي. وأكد عطاف استعداد الجزائر للعمل والتنسيق مع الأمين العام الجديد. وشدد على أن هذا التعاون يهدف إلى خدمة أهداف المنظمة ومبادئها، بالإضافة إلى تعزيز دورها في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي ومصالح شعوبه.

تقدير موريتاني للدعم الجزائري

وفي السياق ذاته، التقى وزير الشؤون الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق بنظيره الجزائري أحمد عطاف في جدة. وخلال هذا اللقاء الذي جمع الوزيرين، أعرب ولد مرزوق عن شكر بلاده وتقديرها لدعم الجزائر لمرشح موريتانيا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. وقد جاء هذا التعبير عن الشكر والتقدير في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وأفاد ولد مرزوق، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، بأنه "أعرب ولد مرزوك عن شكره وتقديره للجزائر على دعمها لمرشح موريتانيا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ونوه بالكفاءة والخبرة التي يتمتع بها ولد الشيخ أحمد، بما يؤهله للاضطلاع بالمهام المنوطة به على أكمل وجه، والمساهمة في تعزيز عمل المنظمة وتحقيق أهدافها." هذا الدعم الجزائري يأتي في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين وفي سياق تعزيز العمل الإسلامي المشترك، مما يؤكد عمق الروابط بين الجزائر وموريتانيا.

تهاني جزائرية واستعداد للتعاون

حضر اللقاء الذي جمع الوزير عطاف بنظيره الموريتاني، الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وقد جدد الوزير عطاف خلال هذه الجلسة تهانيه الصادقة لموريتانيا بمناسبة انتخاب مرشحها أميناً عاماً للمنظمة، مؤكداً على أهمية هذا الاختيار للمنظمة ككل. وأكد وزير الخارجية الجزائري استعداد بلاده الكامل للعمل والتنسيق الوثيق مع الأمين العام الجديد، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لضمان تحقيق الأهداف المشتركة. وشدد عطاف على أن هذا التعاون المشترك يهدف بشكل أساسي إلى خدمة أهداف ومبادئ منظمة التعاون الإسلامي، فضلاً عن تعزيز دورها الفعال في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي ومصالح شعوبه المتنوعة، في ظل التحديات الراهنة.

سياق الاجتماع على هامش منظمة التعاون الإسلامي

عُقد هذا الاجتماع الثنائي الهام بين وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والتعاون الإفريقي، أحمد عطاف، ونظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق، على هامش الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وقد أقيمت هذه الدورة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مما وفر فرصة مثالية لعقد مثل هذه اللقاءات الثنائية الهامة. تأتي هذه اللقاءات في سياق تعزيز التنسيق الدبلوماسي بين البلدين، خاصة بعد انتخاب مرشح موريتانيا، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أميناً عاماً جديداً للمنظمة. وقد أتاحت الدورة الاستثنائية لوزيري خارجية الجزائر وموريتانيا فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

أهمية المنصب والقيادة الجديدة

أشار وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوق، إلى الكفاءة والخبرة الواسعة التي يتمتع بها الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، معتبراً إياه شخصية قيادية مؤهلة. وأفاد ولد مرزوق أن هذه المؤهلات تمكنه من الاضطلاع بالمهام المنوطة به على أكمل وجه، والمساهمة بفاعلية في تعزيز عمل المنظمة وتحقيق أهدافها النبيلة في خدمة العالم الإسلامي. من جانبها، أكدت الجزائر استعدادها للعمل والتنسيق الوثيق مع الأمين العام الجديد، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لتقديم كل الدعم اللازم. وشدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والتعاون الإفريقي، أحمد عطاف، على أن هذا التعاون المشترك يهدف إلى خدمة أهداف ومبادئ منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى تعزيز دورها الحيوي في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي ومصالح شعوبه في المحافل الدولية.