سوق الانتقالات الصيفي يخيب آمال نجوم الجزائر بعد مونديال مخيب

مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفي من مراحله النهائية، لم تسجل أي صفقة انتقال ترضي طموحات نجوم المنتخب الجزائري الذين شاركوا في كأس العالم. أدى الأداء المتواضع للمنتخب الجزائري في المونديال، حيث حقق فوزًا وحيدًا على الأردن، إلى تراجع حضور الأسماء الجزائرية في كبرى أسواق الانتقالات. فقبل كأس العالم، كانت عناوين الصحف تذكر أندية مثل آرسنال وليفربول وعمالقة إنجلترا في سياق صفقات محتملة للاعبين الجزائريين. ومع ذلك، لا يزال المخضرم رياض محرز مطلوبًا في السوق.

انتقالات محدودة وغياب الأسماء الكبيرة

لم تسجل انتقالات لرياض محرز إلى برشلونة، أو لحاج موسى إلى تشيلسي، ولا حتى لعمورة إلى فريق متوسط المستوى. في هذا السياق، يُعد انتقال عيسى ماندي من الدوري الفرنسي إلى الدوري الإسباني الصفقة الأبرز وربما الوحيدة المحترمة. انضم اللاعب المخضرم ماندي إلى دوري قوي، بينما انتقل بلايلي إلى التعاون في السعودية، بعيدًا عن أندية القمة كالهلال والاتحاد والنصر. كما انتقل تيتراوي إلى لانس، وهو فريق ليس ضمن أفضل عشرة أندية فرنسية، على الرغم من أن لانس أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني، إلا أن هذا الأداء قد يكون مؤقتًا. يُعتبر بقاء حاج موسى مع فينورد أفضل من انتقاله إلى بيرنلي أو إيفرتون، حيث سيشارك فينورد في دوري أبطال أوروبا. يلعب ريان آيت نوري لفريق قوي، في حين يلعب بونجاح لشالكه، الذي يستعد لمنافسات دوري أبطال أوروبا.

أسباب تراجع الاهتمام الأوروبي

تظل الأندية الكبرى مثل بايرن ميونخ ويوفنتوس وريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وأرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد بعيدة عن التعاقد مع اللاعبين الجزائريين. كما لم تسعَ الأندية الإيطالية الكبيرة مثل ميلان ونابولي، فضلاً عن إنتر ويوفنتوس، للظفر بخدمات أي منهم. يشير هذا إلى أن اللاعبين الجزائريين حاليًا بعيدون عن الحقبة التي شهدت انتقال لاعبين مثل إسحاق بلفوضيل وسفير تايدر إلى إنتر. ويرجع ذلك، بحسب تقارير، إلى أن الكشافين لم يلاحظوا روحًا قتالية أو لياقة بدنية أو استجابة فنية وتكتيكية لدى اللاعبين الجزائريين خلال كأس العالم. كما تبين أن الشائعات حول رغبة فياريال في هشام بوداوي، وليفربول في أمين غويري، وتفكير بايرن ميونخ في أمين غويري، لا أساس لها من الصحة. وبالمثل، فإن الأحاديث عن عودة حسام عوار إلى أوروبا واحتمال انتقاله إلى أندية كبرى هي مجرد أقاويل لا علاقة لها بالواقع.

الغياب عن الأضواء الأوروبية

تؤكد التطورات الأخيرة في سوق الانتقالات أن أندية أوروبية متوسطة أو حتى ضعيفة المستوى لم تُبدِ أي اهتمام باللاعبين الجزائريين مثل بوبينة (Boubina) وبن بوعلي (Ben Bouali). يأتي هذا في سياق عام يشير إلى تراجع ملحوظ في الطلب الأوروبي على نجوم المنتخب الجزائري، لا سيما بعد الأداء في كأس العالم. هذا الغياب عن اهتمام الأندية الأوروبية، حتى تلك التي لا تُعد من الصفوة، يعكس التحديات التي يواجهها اللاعبون الجزائريون في تأمين انتقالات إلى الدوريات الكبرى أو حتى المتوسطة.

مستقبل اللاعبين الجزائريين

تؤكد التطورات الأخيرة في سوق الانتقالات أن أندية أوروبية متوسطة أو حتى ضعيفة المستوى لم تُبدِ أي اهتمام باللاعبين الجزائريين مثل بوبينة وبن بوعلي. يأتي هذا في سياق عام يشير إلى تراجع ملحوظ في الطلب الأوروبي على نجوم المنتخب الجزائري، لا سيما بعد الأداء في كأس العالم. هذا الغياب عن اهتمام الأندية الأوروبية، حتى تلك التي لا تُعد من الصفوة، يعكس التحديات التي يواجهها اللاعبون الجزائريون في تأمين انتقالات إلى الدوريات الكبرى أو حتى المتوسطة.