سباق توتنهام ونابولي لضم مهاجم مارسيليا أمين غويري

توتنهام ينافس نابولي على غويري
الصورة عبر Echoroukonline

يدرس ناديا نابولي وتوتنهام ضم المهاجم الدولي أمين غويري، لاعب نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي هذا الاهتمام من الناديين البارزين في إيطاليا وإنجلترا في الوقت الذي يسعى فيه كل منهما لتعزيز خط هجومه بشكل فعال قبل انطلاق الموسم الجديد. وقد نشر هذا التقرير بتاريخ 26 أغسطس 2026، مسلطاً الضوء على واحد من أبرز اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات الصيفية. يعتبر غويري، بفضل مهاراته التهديفية وقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة، هدفاً جذاباً للأندية الكبرى التي تبحث عن إضافة نوعية لتشكيلاتها.

دوافع الأندية الأوروبية لضم غويري

تفيد تقارير إيطالية بأن نادي نابولي يسعى لتعزيز خط هجومه بعد تعثر المفاوضات لضم اللاعب غابرييل جيسوس (Gabriel Jesus). ويأتي هذا المسعى ضمن جهود النادي الإيطالي لتدعيم صفوفه الهجومية لمواجهة تحديات الموسم المقبل، سواء على الصعيد المحلي في الدوري الإيطالي أو في المنافسات الأوروبية. ويُظهر الاهتمام بضم أمين غويري رغبة نابولي في إضافة خيارات هجومية جديدة بعد الصعوبات التي واجهها في سوق الانتقالات فيما يخص أهدافه الأساسية، مما يعكس الحاجة الملحة لتعزيز القوة الهجومية للفريق. وتُشير التقارير إلى أن غويري يمثل بديلاً قوياً ومناسباً يمكنه تلبية احتياجات الفريق الفنية وتقديم الإضافة المطلوبة على مستوى تسجيل الأهداف وصناعتها، خاصة مع الأداء المميز الذي قدمه في الدوري الفرنسي.

في سياق متصل، يسعى نادي توتنهام الإنجليزي لتعزيز تشكيلته بناءً على طلب مدربه روبرتو دي زيربي (Roberto De Zerbi)، الذي سبق له تدريب غويري ويعرف إمكانياته عن كثب. ويأتي هذا الطلب بعد خسارة توتنهام أمام برينتفورد (Brentford)، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تدعيم الفريق وسد الثغرات التي ظهرت في الأداء. ويعتبر دي زيربي أن غويري سيكون إضافة قيمة للفريق، نظراً لمعرفته المسبقة بقدرات اللاعب وإمكانياته الفنية العالية التي تتناسب مع أسلوب لعبه. ويُعتقد أن المدرب يسعى لاستغلال هذه المعرفة المباشرة لضم لاعب يتناسب تماماً مع خططه التكتيكية ويعالج نقاط الضعف التي ظهرت في المباريات الأخيرة، مما يعزز من فرص الفريق في المنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أن خبرة غويري في الدوريات الأوروبية الكبرى تجعله خياراً جذاباً لتوتنهام.

موقف أولمبيك مارسيليا المالي واللاعب

على الرغم من عدم رغبة أولمبيك مارسيليا في التفريط باللاعب أمين غويري بسهولة، نظراً لأهميته كعنصر أساسي في الفريق، إلا أن الصعوبات المالية التي يواجهها النادي قد تدفعه إلى النظر في العروض المقدمة لضمه. ويشير هذا الموقف إلى أن الضغوط الاقتصادية قد تكون عاملاً حاسماً في قرار النادي الفرنسي بشأن مستقبل المهاجم، وقد يضطر النادي لتقييم العروض بعناية في حال كانت مغرية مالياً. وقد يضطر مارسيليا لتقييم جميع الخيارات المتاحة لتعزيز موارده المالية، بما في ذلك بيع بعض لاعبيه الرئيسيين لضمان الاستقرار المالي. وتأتي هذه التحديات المالية في وقت يسعى فيه النادي للحفاظ على استقراره التنافسي في الدوري الفرنسي وعلى الساحة الأوروبية، مما يجعل قرار بيع لاعب بقيمة غويري قراراً صعباً ولكنه قد يكون ضرورياً.

توقعات مستقبل اللاعب في سوق الانتقالات

في المقابل، يفضل اللاعب أمين غويري البقاء ضمن صفوف النادي الجنوبي الفرنسي، أولمبيك مارسيليا، والعمل مجدداً تحت قيادة مدربه السابق برونو جينيسيو (Bruno Génésio). ويُبقي هذا التفضيل مستقبله مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات في سوق الانتقالات الحالية، وفقاً للمعلومات المتاحة، حيث أن رغبته الشخصية قد تلعب دوراً محورياً في تحديد وجهته النهائية. ويُشير موقفه إلى رغبته في الاستقرار والاستمرار في بيئة مألوفة يعرفها جيداً، خاصة مع عودة المدرب الذي عمل معه سابقاً وكانت له بصمة واضحة على تطوره الكروي، مما قد يؤثر بشكل كبير على قراره النهائي بشأن الانتقال إلى أحد الأندية المهتمة. ويُعتقد أن العلاقة المهنية السابقة مع جينيسيو قد تلعب دوراً حاسماً في توجهات غويري المستقبلية، حيث يفضل اللاعب العمل مع مدرب يثق به ويفهم قدراته، رغم اهتمام أندية كبيرة مثل نابولي وتوتنهام بضمه وتقديم عروض مغرية. يبقى سوق الانتقالات مفتوحاً، وقد تشهد الأيام القادمة تطورات حاسمة في ملف اللاعب.