في تطور لافت في العلاقات المغربية الإسرائيلية، اتهمت نبيلة منيب، النائبة عن حزب الاشتراكي الموحد (PSU)، إسرائيل بمحاولة تقسيم المغرب. تأتي هذه التصريحات في سياق يشهده تقارب دبلوماسي بين البلدين، حيث اتفق المغرب وإسرائيل على رفع تمثيلهما الدبلوماسي إلى رتبة سفارات بتبادل السفراء يوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر. على صعيد متصل، وجهت منيب اتهامات مباشرة لإسرائيل بمحاولة تقسيم المغرب، معربة عن مخاوفها من تداعيات هذا التقارب على السيادة الوطنية.
وصرحت منيب أن "إسرائيل تريد تقسيم المغرب إلى ست دول"، مضيفة "لا شيء جيد يمكن أن يأتينا من المجرمين الصهاينة". وشددت على أن "المغاربة رجال أحرار يعرفون كيف يتضامنون ويدافعون عن بلادهم بكل الوسائل. لن ندع أحداً يقرر مصيرنا". كما أعربت عن مخاوفها من "منح الجنسية للصهاينة" و "تجنيس الصهاينة وتجريم معاداة السامية"، متسائلة: "كيف نتحمل مسؤولياتنا أمام الشعب المغربي الذي يرفض ذلك؟ هذا سيأتي وهذا مخيف".
مزاعم تقسيم المغرب وتجنيس الصهاينة
فصّلت نبيلة منيب، النائبة عن حزب الاشتراكي الموحد (PSU)، مزاعمها، مؤكدة أن "إسرائيل لديها مشروع لتقسيم المغرب إلى ست دول". وأضافت في تصريحاتها الحادة أن "لا شيء جيد يمكن أن يأتينا من المجرمين الصهاينة". وكررت منيب تأكيدها على أن "المغاربة رجال أحرار يعرفون كيف يتضامنون ويدافعون عن بلادهم بكل الوسائل. لن ندع أحداً يقرر مصيرنا". وفي وقت سابق من مايو/أيار، كشفت منيب عن ممارسة ضغوط على النواب من أجل "تجنيس الصهاينة وتجريم معاداة السامية"، متسائلة: "كيف نتحمل مسؤولياتنا أمام الشعب المغربي الذي يرفض ذلك؟ هذا سيأتي وهذا مخيف". كما طلبت منيب في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 توضيحات من وزير الشؤون الدينية بشأن تعيين يهودي مغربي له علاقات بمسؤول إسرائيلي لإدارة الأوقاف، مما أثار تساؤلات حول النفوذ الإسرائيلي.
دعوات انتخابية وتحذيرات من الكوارث
تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه المغرب للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 سبتمبر. دعت نبيلة منيب إلى انتخاب أشخاص "لديهم المستوى" في هذه الانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك بهدف "وقف الكوارث" التي قد تنجم عن السياسات الحالية. في سياق متصل، حثت منيب على ضرورة بناء المغرب الكبير وتشكيل "جبهة مشتركة في جنوب البحر الأبيض المتوسط" لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز الوحدة المغاربية في وجه ما تعتبره تهديدات خارجية.
تاريخ من المواقف المناهضة لإسرائيل
لطالما عُرفت النائبة نبيلة منيب بمواقفها الصارمة تجاه إسرائيل، وقد أشارت مؤخراً إلى مقترح يهدف إلى "منح الجنسية للصهاينة"، معربة عن مخاوفها العميقة من تداعيات ذلك على النسيج الاجتماعي والسياسي للمغرب. وأكدت منيب، النائبة عن حزب الاشتراكي الموحد (PSU)، أن القانون الدولي يحظر منح الجنسية لمن شاركوا في حرب ضد "إخواننا"، في إشارة واضحة إلى الفلسطينيين. وفي سياق مواقفها المناهضة، أدانت منيب في فبراير/شباط 2024 ما وصفته بتحريض إسرائيلي يهدف إلى إثارة العداوة بين المشجعين والمغردين الجزائريين والمغاربة. ووصفت هؤلاء المحرضين بأنهم "ذباب إلكتروني صهيوني"، مشددة على أن هذه التحركات تهدف إلى زرع الفرقة بين الشعوب المغاربية وتقويض وحدتها.
سياق العلاقات المغربية الإسرائيلية
شهدت العلاقات المغربية الإسرائيلية تطورات بعد أن اتهمت نبيلة منيب، النائبة عن حزب الاشتراكي الموحد (PSU)، إسرائيل بمحاولة تقسيم المغرب. كما أعربت منيب عن مخاوفها من "منح الجنسية للصهاينة" والضغط على النواب لتجريم معاداة السامية، وهي قضايا تثير جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والشعبية في المغرب. تأتي هذه التصريحات في سياق دعوات انتخابية وحث على بناء المغرب الكبير، مما يضفي عليها بعداً سياسياً محلياً وإقليمياً. وتستمر منيب في التأكيد على ضرورة حماية السيادة المغربية ومواجهة أي محاولات لتقويضها من خلال ما تصفه بالمخططات الإسرائيلية.