أعلن نجم كرة القدم الجزائري رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي بشكل رسمي، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من تصفيات كأس العالم 2026. جاء هذا الإعلان الحاسم بعد الهزيمة التي تلقاها المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في مباراة دور الستة عشر من البطولة. ولم يقتصر الأمر على إعلان الاعتزال، بل وجه محرز انتقادات لاذعة للمحللين الإعلاميين، واصفاً إياهم بـ "المتربصين"، وذلك في تصريحات أدلى بها بعد الإقصاء المرير.
وخسرت الجزائر مباراتها أمام سويسرا بنتيجة 0-2، ما أدى إلى خروجها من تصفيات بطولة كأس العالم 2026. أقيمت هذه المواجهة الحاسمة في ملعب بي سي بليس (BC Place) بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن فعاليات دور الستة عشر من البطولة. وقد شكلت هذه الخسارة صدمة للشارع الرياضي الجزائري، وأدت إلى اتخاذ محرز لقرار إنهاء مسيرته الدولية. ووجه محرز انتقاداته للمحللين الإعلاميين، واصفاً إياهم بـ "المتربصين"، وذلك في أعقاب الهزيمة التي أقصت الفريق من المنافسة على التأهل للبطولة العالمية، مؤكداً أن هناك من يستغل أي فرصة للانتقاد دون تقديم تحليل بناء.
مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام
امتدت مسيرة رياض محرز الدولية مع المنتخب الجزائري لأكثر من اثني عشر عاماً، حيث شهدت مشاركته في 119 مباراة دولية. خلال هذه الفترة، سجل محرز 40 هدفاً وقدم 44 تمريرة حاسمة لمنتخب بلاده، مما يجعله أحد أبرز الهدافين وصناع اللعب في تاريخ "محاربي الصحراء". وكان ظهوره الدولي الأول في مايو 2014، حيث استدعاه المدرب وحيد حاليلوزيتش للمشاركة في كأس العالم 2014 التي أقيمت في البرازيل، وهي البطولة التي شهدت تألق المنتخب الجزائري ووصوله إلى دور الستة عشر. ومنذ ذلك الحين، رسخ محرز مكانته كقائد ومصدر إلهام لزملائه ومحبيه. أعلن محرز اعتزاله اللعب الدولي وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، وذلك عقب خروج الجزائر من تصفيات كأس العالم 2026. وقد جاء هذا الإعلان ليضع حداً لمسيرة لاعب يُعد من أبرز نجوم كرة القدم الجزائرية في العقد الأخير، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً من الأهداف والتمريرات الحاسمة والإنجازات التي ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير.
تفاصيل الخروج من كأس العالم
أعلن اللاعب الجزائري رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي بشكل رسمي بعد خروج منتخب بلاده من تصفيات كأس العالم 2026. جاء هذا الإعلان عقب المباراة التي أقيمت ضمن دور الستة عشر من البطولة، والتي شهدت هزيمة الجزائر أمام سويسرا. وأكد محرز قراره هذا بعد مسيرة دولية امتدت لأكثر من اثني عشر عاماً مع "محاربي الصحراء"، وهي مسيرة حافلة بالإنجازات على الصعيد الفردي والجماعي. هذه المباراة، التي أقيمت في فانكوفر، كندا، كانت نقطة تحول في مسيرة محرز الدولية، حيث قرر بعدها إنهاء فصل هام من حياته الكروية.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب إقصاء المنتخب الجزائري من تصفيات كأس العالم 2026، حيث خسر الفريق مباراته الحاسمة أمام سويسرا بهدفين دون رد. وقد أقيمت هذه المواجهة في مدينة فانكوفر الكندية، وتحديداً على أرضية ملعب بي سي بليس (BC Place)، الذي شهد نهاية حلم الجزائر في التأهل للبطولة العالمية. وبذلك، يضع محرز حداً لمسيرته الدولية مع المنتخب الجزائري وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، تاركاً فراغاً كبيراً في تشكيلة الفريق الذي سيسعى لإعادة بناء صفوفه للمنافسات القادمة.
انتقادات لاذعة للإعلاميين والتحليلات
وجه اللاعب الجزائري رياض محرز انتقادات حادة للمحللين الإعلاميين، واصفاً إياهم بـ "المتربصين"، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من تصفيات كأس العالم 2026. وصرح محرز، الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد الهزيمة أمام سويسرا، بأن "هناك من يظهرون في البرامج التلفزيونية للانتقاد، وهؤلاء لم يحققوا حتى 5% مما حققته أنا أو هذا الجيل". جاءت هذه التصريحات ضمن رد فعل اللاعب على التحليلات التي طالت أداء المنتخب الجزائري، بعد خسارته بهدفين دون رد أمام سويسرا في المباراة الحاسمة التي أقيمت في فانكوفر بكندا. وقد أدت هذه النتيجة إلى إقصاء الجزائر من سباق التأهل للبطولة العالمية، مما فجر موجة من الانتقادات التي رأى محرز أنها غير بناءة وتفتقر إلى الموضوعية، مشدداً على أن بعض هذه الانتقادات تأتي من أشخاص لم يحققوا إنجازات تذكر في مسيرتهم الكروية أو الإعلامية مقارنة بما حققه الجيل الحالي من اللاعبين الجزائريين.