توماس بارتي يغيب عن كأس العالم بسبب فضائح وأزمة تأشيرة

زوجته مغربية.. منع لاعب غاني مؤقّتا من خوض المونديال
الصورة عبر Echoroukonline

لن يشارك اللاعب الغاني توماس بارتي مع منتخب بلاده في مباراته المرتقبة ضد بنما ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026. يأتي هذا الغياب المفاجئ والمؤثر بعد تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر تدريب المنتخب الغاني في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية إلى تورونتو بكندا، حيث من المقرر أن تُقام المباراة الافتتاحية للمنتخبين. هذا التطور يضع المنتخب الغاني، المعروف بلقب "النجوم السوداء"، في موقف صعب قبل مواجهته الأولى في البطولة العالمية.

أكدت FIFA أن اللاعب لن يتمكن من الانضمام للمباراة الافتتاحية الحاسمة بسبب رفض الحكومة الكندية لطلبه للحصول على تأشيرة دخول إلى أراضيها. صرحت FIFA في بيان رسمي، جاء فيه: "تؤكد الفيفا أن اللاعب توماس بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر تدريب المنتخب الغاني في بوسطن (أمريكا) إلى كندا، للمشاركة في المباراة الافتتاحية ضد بنما، حيث رفضت الحكومة الكندية طلبه للحصول على تأشيرة." هذه الأنباء شكلت صدمة للجماهير الغانية وللمتابعين الرياضيين على حد سواء، خاصة وأن بارتي يُعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب.

رفض كندي وتداعيات قانونية خطيرة

رفضت الحكومة الكندية طلب توماس بارتي للحصول على تأشيرة، مما منعه بشكل قاطع من الانضمام لمنتخب غانا في كأس العالم. وأفادت صحيفة "ذي أتلتيك" الأمريكية، التي تُعد مصدرًا موثوقًا في الأخبار الرياضية، بأن سبب الرفض يعود إلى تورط لاعب خط الوسط الغاني، البالغ من العمر 32 عامًا، في فضائح أخلاقية في إنجلترا. هذه الفضائح أدت إلى إجراءات قانونية مستمرة لا تزال قيد التحقيق في القضاء البريطاني، وقد تؤثر بشكل كبير على مسيرته الدولية ومستقبله الكروي. من المتوقع صدور الحكم النهائي من القضاء البريطاني بشأن هذه القضايا في يناير 2027، مما يضيف تعقيدًا طويل الأجل وغموضًا حول وضع اللاعب ومستقبله المهني والشخصي.

مسيرة اللاعب الدولية والإنجازات البارزة

شارك توماس بارتي مع المنتخب الغاني في 58 مباراة دولية منذ عام 2016، مما يعكس مسيرته الطويلة والحافلة بالإنجازات مع "النجوم السوداء". وخلال مشاركاته المتعددة مع منتخب بلاده في مختلف البطولات والتصفيات، سجل لاعب خط الوسط المدافع 16 هدفًا، مما جعله أحد اللاعبين المؤثرين والفاعلين في صفوف غانا، ليس فقط في قطع الكرات واستعادة الاستحواذ، بل أيضًا في المساهمة الهجومية. هذه الإحصائيات تبرز أهميته كلاعب دولي ذي خبرة وتأثير قبل هذه التطورات الأخيرة التي أثرت على تواجده في كأس العالم. حالياً، يلعب توماس بارتي لصالح نادي فياريال (Villarreal CF) الإسباني، بعد أن انتقل إليه قادماً من آرسنال الإنجليزي في خطوة أثارت اهتمام الكثيرين. ويُعد هذا الانتقال جزءاً من مسيرته الاحترافية التي شهدت تواجده في أندية أوروبية بارزة، مما يؤكد جودته كلاعب على المستوى القاري.

تفاصيل إضافية حول القضية وحياة اللاعب الشخصية

في سياق متصل بالقضية التي أدت إلى غيابه عن كأس العالم، يُذكر أن توماس بارتي متزوج من امرأة مغربية. هذه المعلومة تأتي ضمن تفاصيل حياته الشخصية التي أصبحت محط أنظار الجمهور ووسائل الإعلام بعد الأنباء عن غيابه عن كأس العالم بسبب رفض تأشيرته الكندية وتورطه في فضائح أخلاقية في إنجلترا. لم يصدر عن اللاعب أو ممثليه أو نادي فياريال أي تعليق علني رسمي بخصوص هذه التفاصيل الشخصية أو تأثيرها المحتمل على مسيرته الكروية أو على القضايا القانونية التي يواجهها. تركز التقارير في الوقت الحالي على تبعات قرار الحكومة الكندية والقضايا القانونية المستمرة في بريطانيا، والتي من المتوقع أن يصدر حكم نهائي بشأنها في يناير 2027، مما يجعل مستقبل بارتي على المحك حتى ذلك الحين. يُشار إلى أن بارتي يلعب حالياً لنادي فياريال (Villarreal CF) الإسباني، وهو ما يشكل استمرارية لمسيرته الكروية في الدوريات الأوروبية الكبرى.