شن الجيش الإسرائيلي غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد، مستهدفًا ما وصفه بأنه مقر لحزب الله. جاء ذلك في إعلان صادر عن الجيش الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذه الغارات جاءت في سياق تصاعد التوترات الإقليمية المستمرة بين الجانبين. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه استهدف مقرًا لحزب الله خلال هذه الغارة التي نفذها في الضاحية الجنوبية لبيروت.
تزامنت هذه الغارات مع رصد دخول ثلاث طائرات مسيرة، يُشتبه في أن حزب الله أطلقها، إلى المجال الجوي الإسرائيلي في عمليات منفصلة يوم الأحد. وقد تحطمت اثنتان من هذه الطائرات في شمال "الكيان" دون وقوع إصابات، وفقًا لما ذكرته المصادر الإسرائيلية. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة تبادلاً للضربات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن الرد على هجمات حزب الله الأخيرة.
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقر لحزب الله
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "هاجمنا بدقة بنية حزب الله التحتية الإرهابية في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل قليل"، وفقًا لبيان صادر عن الجيش. وأوضح البيان أن هذا الاستهداف جاء في إطار الرد على هجمات حزب الله، مؤكدًا أن المقر المستهدف كان يستخدم من قبل التنظيم لـ "دفع مخططات إرهابية ضد مواطني "دولة الكيان" وقوات الجيش العاملة في جنوب لبنان". وقد شدد الجيش الإسرائيلي على أن هذه العملية تُعد جزءًا من جهوده المستمرة لمواجهة ما وصفه بالتهديدات الإرهابية التي يمثلها حزب الله، وذلك في سياق تصعيد التوترات المستمرة. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تتواصل العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين. هذا القسم من التقرير تم نشره بتاريخ 2026/06/14.
تصاعد التوترات بعد إطلاق مسيرات نحو إسرائيل
جاءت هذه الغارات بعد أن أطلق حزب الله أهدافاً جوية باتجاه أراضي "الكيان" في وقت سابق من يوم الأحد، مما أدى إلى استجابة فورية من الجانب الإسرائيلي. يشن الجيش الإسرائيلي حالياً غارات على أهداف لحزب الله في منطقة ضاحية بيروت، وذلك بناءً على توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس. وتأتي هذه العمليات رداً على إطلاق حزب الله نيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مما يعكس تصاعداً في التوترات بين الجانبين ويدل على سياسة الرد الحازم التي تتبعها إسرائيل. وقد تضمنت هذه الأهداف الجوية الطائرات المسيرة الثلاث التي دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، مما دفع القيادة الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات عسكرية مضادة. وقد أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت كان يستهدف مقرًا لحزب الله، في تأكيد على التركيز على البنية التحتية للتنظيم.
تأكيد القيادة الإسرائيلية على الرد الحازم
شن الجيش الإسرائيلي غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد، مستهدفاً مواقع في المنطقة التي تُعد معقلاً لحزب الله، في إطار الرد على التهديدات الأخيرة. جاءت هذه الغارات في سياق الرد على إطلاق طائرات مسيرة من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، والتي تم رصدها في وقت سابق من اليوم. وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس على أن "إسرائيل لن تتسامح مطلقاً مع إطلاق حزب الله للنيران" من لبنان باتجاه أراضيها، مشددين على أن هذا الموقف يعكس سياسة حازمة تجاه أي اعتداءات. وأشارا إلى أن أي تصعيد من جانب حزب الله سيُقابل برد "قوي وحاسم"، في رسالة واضحة بأن إسرائيل لن تتردد في الدفاع عن أمنها. تأتي هذه التطورات وسط تصاعد مستمر للتوترات في المنطقة، حيث يتبادل الجانبان الضربات بشكل متزايد، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع. وقد نفذ الجيش الإسرائيلي هذه الغارات في الضاحية الجنوبية لبيروت استنادًا إلى توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، في إطار الرد على إطلاق حزب الله نيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية.